وسط تحذيرات من مراوغة أثيوبيا.. مصر تعلن استعدادها للعودة لمائدة مفاوضات سد النهضة

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا بشأن نتائج الاجتماع الذي عُقد اليوم بين رئيس الوزراء السوداني د. عبدالله حمدوك، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والذي تم خلاله الاتفاق على عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي حسبما تم في مسارات التفاوض خلال الشهور الاخيرة.

وأعربت مصر في بيانها عن استعدادها الدائم للانخراط في العملية التفاوضية والمشاركة في الاجتماع المُزمع عقده مؤكدةً على أهمية أن يكون جاداً وبنّاءً وأن يُسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان.

 مخاوف فى اوساط الخبراء من ” المراوغة” الاثيوبية

ويأتى التطور الجديد على مستوى ملف سد النهضة بعد تدخل الجانب السودانى ممثلا فى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ، فى وقت تواصل الحكومة الأثيوبية أعمال البناء والتشييد الخاصة بسد النهضة ، مع تأكيد وزير المياه الأثيوبى استمرار برامج ملئ وتشغيل السد بحلول يوليو المقبل .

واكد خبراء فى مجال المياه ضرورة ان يسبق الجلوس أو العودة لمائدة المفاوضات الثلااثية مرة اخرى وقف جميع اشكال العمل فى سد النهضة لحين التوصل لاتفاق يضمن ويحافظ على حقوق مصر المائية فى نهر النيل والتى تدعمها الاتفاقيات الدولية والقانون الدولى .

وأشاروا إلى أنه ينبغى الوضع فى الاعتبار طبيعة ” المراوغة ”  التى يمارسها المفاوض الاثيوبى لكسب الوقت لوضع دولتى المصب مصر والسودان أمام الامر الواقع بدليل الانسحاب المفاجئ وعدم التوقيع على الاتفاق الذى تكم برعاية الوسيط الأمريكى والبنك الدولى فى العاصمة واشنطون مؤخرا .


تعليقات الفيسبوك