أخبارخدمات

ورشة عمل جديدة في سلسلة “إعرف حقك” لتوعية أصحاب الاعمال

عقد إتحاد الصناعات المصرية اليوم “الأحد” الورشة الرابعة في سلسلة “إعرف حقك” الموجهة إلى أصحاب الأعمال والتي تنظمها “وحدة شئون العمل” في الإتحاد تحت إشراف الدكتورة فاطمة الرزاز المستشار القانوني للإتحاد لشئون العمل وذلك بمقر الإتحاد.
وقالت فاطمة الرزاز فى بيان إن الورشة تستهدف توضيح مفهوم الحوار الإجتماعي في مجتمع الأعمال وأهميته وإمكانية مساهمته في توطيد العلاقات بين العمال وأصحاب الأعمال من ناحية وكذلك بين أطراف العمل الثلاثة وهم: الحكومة ومنظمات العمال وأصحاب العمل من ناحية أخرى.
وأكدت أن الحوار الإجتماعي جزء لا يتجزأ من منظومة العمل اللائق ويشكل أساساً للعمل وخاصة فيما يخص بصياغة وتنفيذ السياسات الإقتصادية والإجتماعية، حيث أنه يعتبر الوسيلة المباشرة والمبسطة لجميع أنواع التفاوض والتشاور وتبادل المعلومات والتوصل إلى تفاهمات وحلول للتحديات.
وأشارت إلى أن معايير العمل الدولية تدعو إلى تنمية الحوار وإحداث الهياكل والأطر المناسبة لإجرائه مشيرة إلى أن إتفاقيات العمل الدولية أرقام 98- 144- 150- 154 تدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات تتلاءم مع الظروف الوطنية من تشاور وتعاون ومفاوضات بين السلطة ومنظمات العمال وأصحاب العمل.
وأوضحت الرزاز أن هذه السلسة من ورش العمل تأتي ضمن خدمات إتحاد الصناعات المجانية لأعضاء الغرف الصناعية بهدف تعريف أصحاب الأعمال ومدراء إدارات تنمية الموارد البشرية بالمؤسسات الأعضاء بالغرف – ولاسيما الجدد والشباب منهم – بالقانون رقم 12 لسنة 2003 وكيفية العمل به ، وتطبيق بنوده بشكل تام وصحيح بما يحقق المصلحة الكاملة لطرفي علاقة العمل.
ومن المخطط أن تتوالى ورش العمل المكونة لسلسة “إعرف حقك” على مدار الأسابيع القادمة والتي ستتناول الموضوعات التالية إلتزامات العامل وتفتيش العمل – قائمة التفتيش وتطبيق التأمينات الإجتماعية وتفتيش الصحة والسلامة المهنية والحوار الاجتماعي والمفاوضة الجماعية وتسوية المنازعات الجماعية والسلطة التأديبية لصاحب العمل ، بالاضافة الى تفتيش التأمينات (بالتعاون مع إدارة التفتيش – وزارة التضامن الإجتماعي).
يذكر أنه على مدار ثلاث جلسات السابقة ألقت د.فاطمة الرزار الضوء على المفهوم العام للحوار الإجتماعي من وجهة نظر منظمات أصحاب الأعمال ، بينما إستعرضت في الجلسة الثانية المعوقات التي يمكن أن تواجه إقامة الحوار الإجتماعي ، ثم الختام بجلسة يشارك فيها الحاضرون في تدريب عملي يتوصلون فيه إلى جدوى الحوار الإجتماعي.





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى