أخباررئيسيمجتمع الزراعةمحاصيل

نواصل كشف لغز آزمة ” باحثة الحصيرة ” ..استغاثة لرئيس الوزراء ومدير المحطة يتوعدها بهذه العقوبة..مستندات

تواصل ” بوابة الزراعة ” كشف تفاصيل جديدة فى أزمة الباحثة الدكتورة نشوى الريس بمحطة بحوث سهل الحسينية بمحافظة الشرقية ، وذلك بعد رفضها لطلب مدير المحطة الدكتور أبو بكر الصديق  النشاوى  التوقيع علي  محضر جرد للمخازن والاصناف الموجودة بالمحطة و لا تعلم عنها شيء.

وتقدمت الدكتورة ” الريس” بمذكرات واستغاثات حصلت ” بوابة الزراعة ” على نسخه منها ،  لكل من الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء والدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي  ورئيس مركز البحوث الزراعية ورئيس الإدارة المركزية المحطات ، تناشد خلالها هذه القيادات رفع الظلم الواقع عليها من جانب مدير المحطة ، وعدم توفير أبسط الأدوات العلمية للممارس والقيام بعملها البحثى ، علاوة على عدم توفير معمل خاص يتم من خلاله تطبيق وإجراء البحوث المختلفة بما يساهم فى دعم جهود التنمية التى يسعى اليها ويتبناها  الرئيس عبد الفتاح السيسى  الذى يؤكد دائما وقوفه ومساندة للعلماء والباحثين .

كما ارسلت الباحثة الدكتورة نشوى الريس فاكسات ومناشدات إلى النيابة الإدارية وكافة الجهات المعنية للتحقيق فى الوقائع التى تضمنتها المذكرة ، وفى سياق متصل أكدت الدكتورة ” الريس ”  فى تصريحات ل ” بوابة الزراعة ” أنها توجهت اليوم لمقر عملها وتلقت بالتزامن مع ذلك تهديدات بفصل تماما وعدم السماح لها بدخول المحطة البحثية بجانب معاملتها بشكل مجحف دونا عن باقى الباحثين فى إشارة إلى وجود نية مبيتة للتنكيل بها  .

كما تقدمت الباحثة نشوى الريس بمذكرة أخرى لرئيس مركز البحوث الزراعية تتضمن وقائع وتفاصيل ما تتعرض له من ظلم وحملت المذكرة رقم 3733 بتاريخ اليوم  10 يوليو .

ويكشف التصرف  من جانب مدير محطة البحوث بسهل بالحسينية عن حجم المأساة والمعاناة   التى يعيشها  قطاع كبير من الباحثين وتترجم واقع وحال البحث العلمى فى مصر، بعد أن قام مدير  محطة البحوث الزراعية بسهل الحسينية بمحافظة الشرقية الدكتور ابو بكر الصديق المنشاوى بإصدار أوامره بسحب المكتب والكرسي الذى تجلس عليه الباحثه  نشوى الريس لممارسة عملها  بعد رفضها التوقيع علي  ومحضر جرد للمخازن والاصناف الموجودة بالمحطة و لا تعلم عنها شيء.

وقالت الباحثة نشوى الريس ضمن منشور متداول بقوة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك  انها رفضت التوقيع على محضر العهدة  وانها موجودة بدون عجز او زياده، مشيرة إلى أن  المطلوب ان أوقع  بأن كل شيئ تمام واقر بذلك علي مسؤليتي الشخصيه وحين رفضت اصدر مدير المحطة امرا بسحب المكتب والكرسي الخاص بي واجلس حاليا  علي حصيره.

وفى المقابل تداول نشطاء  المنشور والصور المرفقة به التى تترجم مأساة الباحثة الشابة، وتوضح الصور انها تجلس على حصيرة بعد ان تم سحب المكتب الخاص بها، كما أن هناك تعمد بعدم معاملتها وفقا للدرجة العلمية الحاصلة عليها  أسوة بزملاءها الباحثين .

 



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى