أخبارخدماترئيسيزراعة عربية وعالميةشركاتمجتمع الزراعةمحاصيل

منها “بايونير”.. 5 شركات عالمية تنفذ المخطط ..حرب البذور تشتعل للسيطرة على امدادات الزراعة و الغذاء

الهدف ترسيخ مبدأ "عبودية البذور".. والبنك القومى للجينات محاولة لحماية مصر من شبح الاحتكار

من قديم  الأزل يقوم المزارع بعد الانتهاء من حصاد محصوله بتجنيب أو تخزين جزء من هذا المحصول لاستخدامه فى الزراعة عند قدوم الموسم الجديد ، أو حتى تبادل هذه التقاوى والبذور مع جيرانه واصدقائه .. هذا المفهوم كان ساريا لألاف السنين ، ولكن مع التطور ودخول  التكنولوجيا وظهور ما يعرف بالهندسة الوراثية فى الزراعية ، وحجم التمويلات والدعم الضخم الذى تقدمه شركات زراعية عالمية ، لم يعد هذا المنهج موجودا ، وصار الامر لا يعدو عن كونه سعى لاحتكار هذه البذور ووصل الحال إلى طرح بذور وتقاوى لا يتم زراعتها إلا لموسم واحد .

ومع التحول الكبير فى مجال انتاج البذور والتقاوى سعت شركات بعينها لضخ استثمارات بالمليارات للحصول على تقاوى وبذور من مختلف دول العالم وافتتحت فروعا لها فى معظم البلدان وخصصت ميزانيات مفتوحة فى صورة مرتبات للعاملين ودعم للبحوث المختلفة لترسيخ وإنجاح دورها فى الاستحواز على مقدرات الدول من هذه التقاوى .

بداية قصة حرب البذور :

تعود  بداية تفاصيل قصة حرب البذور  الى مايو  2014 عندما خرجت قضية مصادرة البذور الزراعية من العالم الى العلن بشكل واضح، وتحديدا من فرنسا، لـتكر بعدها السبحة وتتوالى الفضائح في الشرق والغرب، عن محاولات شركات غربية وضع يدها على بذور العالم، والدخول بحرب ضد الانسانية جمعاء، بهدف اخضاع الشعوب وتحقيق ارباح مادية هائلة.

قليلون في العالم هم الذين سمعوا نداء الخبيرة الزراعية والمناضلة الهندية ضد احتكار الحبوب “فاندانا شيفا”، التي اعتبرت ان ان اكثر من مليار شخص حول العالم يناضلون ضد عبودية البذور، “عبودية المزارعين والمجتمع والحكومات التي أصبحت خاضعة لهذه الشركات”. وتُعتبر الهند المختبر الأول لصناعة البذور المعدلة جينيا من قبل الشركات الخمس، وهو الامر الذي ادى خلال السنوات القليلة الماضية الى انتحار أكثر من 200 الف مزارع هندي بعد فشل زراعة القطن في الهند.

فيلم وثائقي انتجته قناة TV5 Monde في العام 2014 تحت عنوان “حرب البذور”، كشف ان خمس شركات عالميّة موزعة على عدّة دول في الغرب تسيطر على أكثر من 50% من البذور المخصصة للزراعة في العالم. وهذه الشركات التي تسيطر على البذور هي “مونسانتو Monsanto و بايونير Pioneer في الولايات المتحدة الامريكية – ليماغران Limagrain في فرنسا – سانجانتان Syngenta في سويسرا – وباير Bayer في المانيا”. هذه الشركات التي لا شكّ انها تمتلك نفوذا كبيرا، ونشاطا خفيا، تمكنت من الزام الدول وخاصة في آسيا وافريقيا من استصدار القوانين التي تكرس احتكار هذه الحبوب.

القضية عادت اليوم الى الواجهة بعد خروج تقارير “فرنسية – هندية” تتحدثت عن امتلاك الشركات الخمس 75% من البذور الزراعية في العالم حاليا، وان البذور التي تباع في اوروبا اليوم تكون مسجلة في “كاتالوغات” خاصة مع اسماءها وسماتها، كما مع اسماء مالكيها. وكشفت هذه التقارير ان هذه الشركات الخمس باتت تملك 6 آلاف نوع من الحبوب، وبالتالي فإن المزارعين باتوا ملزمين بشراء هذه البذور المعدلة جينيا، والغير قابلة للزراعة الا مرّة واحدة، فامكانية اقتطاع جزء من المحصول لاعادة زراعته بات امرا غير ممكن، لان البذور المعدلة من قبل هذه الشركات “عقيمة” ولا تُزرع الا لمرّة واحدة، فالنتيجة هي جعل المزارعين مجبرين على شراء البذور المعدلة جينيا والتابعة لهذه الشركات..

الوثائق “الفرنسية – الهندية” والتي كشفتها جمعيات زراعية تنشط في مجال حماية المزارعين وتوزيع الحبوب، جددت الحديث عن مصرف الحبوب الذي أُنشأ في جزيرة في قلب القطب الشمالي “سفالبارد”، وهو الامر المعروف للكثيرين على انه بنك لحفظ الحبوب في حال تعرضت الارض لكارثة كبيرة، الا ان الامر ليس كذلك. تؤكد التقارير الجديدة ان هذا المصرف بات يضم أكثر من 75% من انواع الحبوب الموجودة في العالم، والتي من المفترض ان تعيش بين 400 و 500 سنة. وكشفت التقارير ان آخر دفعة من الحبوب وصلت الى هذا المصرف – الذي لا تفتح ابوابه الا 4 مرات في السنة – من سوريا في العام 2014 بينما كانت الحرب هناك في اوجها، وهو الامر الذي يحمل الكثير من التساؤلات.

أكدت هذه التقارير الشكوك، فالامر لم يكن صدفة، فبعد ان كشف الوثائقي الفرنسي وجود 19 دولة تمول المستودع الجليدي في القطب، قالت التقارير ان الشركات الخمس المصنعة للبذور تأتي في مقدمة الجهات المانحة لمصرف البذور، وانها لوحدها قادرة على الحصول على البذور واعادة تأهيلها جينيا لتوزيعها في السوق.
هذه الدول والشركات الخمس نفسها، تؤكد الوثائق انها تلعب دورا اساسيا في تدمير التنوع البيئي في العالم، وخاصة في المناطق الزراعية في افريقيا وآسيا، بغية السيطرة عليها، وتحقيق مزيد من النفوذ والارباح، وهذا الامر يحصل بقوّة اليوم في الشرق الاوسط وافريقيا الوسطى وبعض مناطق شرق آسيا.
من الهند وفرنسا بشكل خاص تخرج الاصوات المناهضة لهذه الشركات الاحتكارية والتي تسعى الى احتكار السوق الزراعية العالمية، وبالتالي حرب على الانسانية من خلال الغذاء. جمعيات قليلة تتقدمهم “كوكوبيلي” ترفع صوتها بوجه المحتكرين وتوزع البذور على المزارعين مجانا، الا انها تتعرض لضغوط كبيرة خاصة في الغرب.

حرب مستمرة بأشكال عدّة تخوضها شركات عملاقة محمية من لوبيات كبيرة جدا في الغرب، تسعى الى السيطرة على العالم بشتى السبل، من الحرب والنفط وصولا الى الغذاء، وهذه الحرب تذكرنا بعناوين سابقة اتخذتها الامم المتحدة بحق بعض الدول – بعيدا عن ظروفها حينها – كالنفط مقابل الغذاء، او الامن مقابل الغذاء، وبالتالي فإن العالم خلال الفترة المقبلة سيكون أمنه الغذائي مهدد ومرتهن لشركات احتكارية لا شك انها ستفرض شروطها لانها ستكون حينها ممسكة بورقة الغذاء الاقوى، وتحصل مقابلها على ما تريد.

البنك القومى للجينات :

مص من جانبها ايقنت ان الامور سيطول مقدراتها من التقاوى والبذور ، فسارعت فى عام 2003 بإنشاء البنك القومى للجينات والموارد الوراثية  ، وتلخص هدف ودور هذا البنك الموجود بمركز البحوث الزراعية فى جمع وحفظ وتوصيف وتوثيق عينات الأصول الوراثية للمحاصيل الحقلية والبستانية التى تم جمعها فى رحلات الجمع من مختلف أقاليم مصر حسب الأولويات الموضوعة، أو التى تم استرجاعها من برامج التربية والأقسام البحثية أو المراكز البحثية الدولية.

كما ساهم البنك القومى للجينات فى استرجاع الأصول الوراثية المصرية الموجودة فى بنوك الجينات ومراكز البحوث الدولية، كمركز بحوث الأرز الدولى والإيكاردا والبرنامج الأمريكى للموارد الوراثية وجارى استكمال واستقبال عينات هذه الأصول الوراثية.

وحمل البنك القومى للجينات على عاتقه مهمة إعداد قاعدة بيانات للمصادرالوراثية طبقاً للقواعد الدولية التى أقرتها مراكز البحوث الدولية وبنوك الجينات الخاصة بهذه المراكز.
وبالاضافة لما سبق كان من بين اهدف البنك القومى للجينات انشاء معشبة تحتوى على ألفى عينة نباتية برية ومنزرعة، وكذلك حديقة لصون الأنواع النباتية النادرة الموجودة بالحدائق النباتية وبعض الأنواع النباتية المصرية بالإضافة إلى نباتات طبية وعطرية.

 الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية  قال فى تصريحات صحفية – أن مصر تستورد تقاوى خضر بقيمة تقترب من مليارى جنيه سنويا وهو ما يضفى أهمية للبرنامج فى الإعتماد على البرنامج فى توفير هذه التقاوى بنسبة مقبولة تكون إضافة للناتج القومى الزراعي.

وأكد رئيس مركز البحوث الزراعية أنه يجرى حاليا تسجيل عدد من أصناف الكنتالوب والبطيخ وفقا لضوابط التسجيل تمهيدا للتوسع فى توفيرها للمنتجين الزراعيين خلال السنوات القادمة، مشيرا إلى أن محاصيل الخضر لها ميزة نسبية فى سرعة العائد على المزارع وتساهم فى زيادة الصادرات الزراعية إلى الخارج من أهم هذه المحاصيل وخاصة الفلفل والبسلة والفاصوليا والكنتالوب والفلفل والخيار والباذنجان.

وكشف “سليمان” أهمية المنافسة بين مختلف المعاهد المعنية بإنتاج التقاوى لمختلف المحاصيل البستانية والحقلية لتحقيق الإستفادة القصوى للقطاع الزراعي، والفلاح المصري، موضحا أن الفلاح يحب أن يكون النبات زى الحصان يتميز بصفات الجمال والانتاجية وجودة المواصفة التى تحقق له أعلى عائد والاستفادة من الإبداع العلمى والبحثى التطبيقى لتحقيق هذه الأهداف.

ولفت إلى أن البرنامج القومى لإنتاج تقاوى الخضر يقوم بتنفيذ أحد مسارات إنتاج هجن الخضر بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وتغير ثقافة العمل البحثى الزراعى للتحول من المنظومة الفردية إلى منظومة العمل الجماعي، وهو ما يجرى تطبيقه حاليا تجنبا لأخطاء تمت على مدار عقود ماضية، مشيرا إلى أن  الفكر البحثى الجماعى يساهم فى تطوير البحوث العلمية التطبيقية خاصة فى ظل ميزة إنتاج تقاوى الخضر وهى تحقيق المكسب السريع فى مدة قليلة.

وشدد رئيس مركز البحوث الزراعية على إنه لن يتم تسجيل أى اصناف تخالف المواصفات المعتمدة حتى لو أن جهة التسجيل المعاهد البحثية التابعة للمركز، مشيدا ببرنامج إنتاج هجن البطيخ المصرى لأول مرة بمزايا كبيرة فى الإنتاجية تصل بإنتاجية الفدان إلى 50 طنا للفدان، بالإضافة إلى الإستعداد لإجراءات تسجيل أصناف جديدة من الطماطم.

البرنامج الوطنى لتوفير التقاوى: 

ويعد توفير التقاوى والبذور  لمختلف المحاصيل الزراعية محورا مهما إن لم يكن رئيسيا لتحقيق تنمية زراعية حقيقية ورفع نسب الاكتفاء الذاتى من الغذاء  وزيادة موارد مصر من النقد الاجنبى عبر فتح اسواق جديدة امام الصادارات الزراعية .. كل ذلك وغيره يعد ضمن أهداف البرنامج القومى لانتاج التقاوى الذى تنفذه الدوله حاليا ويشرف عليه السيد القصير وزير الزراعة ويحظى بمتابعة من الرئيس عبد الفتاح السيسى

ويستهدف البرنامج الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر، سد الفجوة الكبيرة بين ما تستورده مصر من التقاوى، يمثل 98% مما نستخدمه، وبين ما ننتجه، الذى يمثل 2% فقط، وذلك عبر استنباط سلالات جديدة مُهجنة ذات مذاق وقيمة غذائية أفضل من تلك الموجودة بالأسواق حاليا ، والتى يضطر المصريون لشرائها وتناولها فقط لأنه ليس هناك بديل آخر أمامهم. . وتتخطى قيمة الصادرات اكثر من مليار جنيه سنويا.

وبحسب الدكتور محمد عبدالسلام جبر، مدير معهد بحوث البساتين، رئيس البرنامج الوطنى لإنتاج التقاوى، فإن البرنامج يعتبر الأول من نوعه فى تاريخ مصر الحديث لإنتاج تقاوى الخضر، مشيراً إلى أنه قبل ذلك ربما كانت هناك مشاريع متفرقة يقوم عليها باحثون فرادى فى إطار أبحاث لهم، ولكن هذه الجهود لم تكن منسقة من أجل الوصول للهدف الكلى الذى نسعى له الآن وهو الاكتفاء ذاتياً من التقاوى بدلاً من استيرادها.

ويعد توفير الدعم المادى من المحاور المهمة للغاية لضمان نجاح البرنامج وهو ما يؤكد عليه  “جبر ” حتى يستطيع أن يُنجز “هدفه الكبير جداً” بتغطية احتياجات مصر من تقاوى الخضر، مشيراً إلى أن تقديراتهم المبنية على دراسات تؤكد أن المشروع يحتاج لـ20 مليون جنيه فى السنة على مدار 5 سنوات، وهو المبلغ الذى يقل فى مجمله عن عُشر قيمة ما تستورده مصر من تقاوى الخضر فى السنة، والمقدر بـ 1.2 مليار جنيه.

البرنامج الوطني يمتلك 51 محطة لإنتاج تقاوي الخضر

ويمتلك البرنامج الوطني لإنتاج التقاوي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي 51 محطة لإنتاج تقاوي الخضر، وم بين مستهدفات المشروع  استنباط هجن تتحمل الإجهادات البيئية مثل ارتفاع درجة الحرارة والجفاف، واستنباط هجن تتحمل الإصابات المرضية، وتقليل كميات تقاوي هجن الطماطم المستوردة، وتقليل تكاليف إنتاج المحصول الناتجة عن الثمن المرتفع التقاوي المستوردة.

وقد تمكنت وزارة الزراعة من إعادة الحياة مرة اخري لانتاج 9 اصناف من البذور والمحاصيل الزراعية الهجين والتى سبق وتوقفت نهائيا، حيث أعلنت الوزارة عن الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر بمحطة قها.

وكشف معهد بحوث البساتين عن الانتهاء من إنتاج الأصناف الصيفية من الخضر المميزة، كما أنه يجرى الآن الاستعداد لتجهيز أصناف الموسم الشتوى، ليتم طرح 35 صنفا من الخضر والبذور، والتى تترواح قيمة البذرة الواحدة من 2 إلى 5 جنيهات، حيث استعان المعهد بـ65 باحثا فى مجال تهجين البذور للانتهاء من المهمة.

وتصل عملية استنباط الأصناف الجديدة إلى 5 ملايين جنيه، كما أن كيلو التقاوى الواحد يحتوى على 30 ألف بذرة.

وأشار المعهد إلى أنه تم “استنباط صنفين من الطماطم وصنف من الخيار بجودة أعلى مما يتم استيراده من الخارج، كما أن توفير التقاوى يحد من ارتفاع الأسعار، ويضمن موسمًا زراعيًا ناجحا للمزارعين.

وترصد “بوابة الزراعة ” فيما يلى أهم 10 معلومات عن المشروع :

1- يهدف المشروع إلى تحقيق درجة من الاكتفاء الذاتي من تقاوي الخضر عالية الإنتاجية والجودة، ومُبكرة النضج من محاصيل الخضر الرئيسية.. وكذا الحد من احتكار بعض الشركات لهذه التقاوى

2- يقوم المشروع على التعاون والتنسيق بين باحثي المعاهد البحثية المختلفة بمركز البحوث الزراعية والجامعات المصرية، وذلك في محطات البحوث المنتشرة على مستوى الجمهورية، سعيا لأن تكون الهجن والأصناف متماشية مع الظروف الزراعية والبيئية لجميع مناطق الزراعة بالجمهورية.

3- تم تسجيل 23 صنفاً من تقاوى الخضر والفاكهة لأول مرة في مصر ضمن البرنامج القومي لإنتاج تقاوى الخضر والفاكهة، وشملت الأصناف 5 من هجن الطماطم عالية الجودة و5 من البطيخ المتفوق، و5 آخرين من الباذنجان، واثنين من الكانتلوب، وصنفين من البسلة، و3 أصناف من الفلفل الحلو، وصنف من اللوبيا.

4- شمل التقرير اختيار 11 محصولا من الخضر الرئيسية، ضمت الطماطم، والبسلة، والبطاطس، والفاصوليا، والكنتالوب، والخيار، والبطيخ والكوسة، والفلفل، والباذنجان، بالأضافة الى اللوبيا.

5- ضم برنامج إنتاج تقاوي الطماطم استنباط هجن للأغراض المختلفة مثل الاستهلاك الطازج، وتصنيع المحصول وتعبئته، وتتميز الأصناف الجديدة بتحمل الإصابة الفيروسية، والملوحة، والجفاف، والنمو داخل وخارج الصوب الزراعية في الأرض المكشوفة، وذات مواصفات جودة عالية وإنتاج يساوي أو يتفوق على الهجن المستوردة، ومدة البرنامج هي أربع سنوات وتنهي في 2020.

6- برنامج محصول الفاصوليا يقوم على استنباط أصناف محلية جديدة تصلح للاستهلاك الأخضر وتتميز بتحمل الإصابة بالأمراض وتصلح للزراعة خارج الصوب الزراعية في الأرض المكشوفة، وتحت الأنفاق، وتتميز بتحمل الإصابة بالصدأ والفيروس، ويهدف البرنامج لتقليل استيراد تقاوى الفاصوليا وخفض تكاليف الإنتاج عن طريق إنتاج تقاوى محلية تكون أرخص في السعر من التقاوي المستوردة.

7- يقوم برنامج محصول البسلة على تحقيق عدة أهداف، بينها، تنقية وإكثار الأصناف المحلية من تلك التي لها انتشار واسع، واستنباط أصناف محلية جديدة تناسب الزراعة في جميع أنحاء الجمهورية وتكون ذات إنتاجية عالية ومواصفات جيدة مناسبة لذوق المستهلك، فضلا عن استنباط أصناف بسلة تناسب الجمع الآلي، إضافة إلى استنباط أصناف محصول من البسلة يناسب التصنيع.

8- يعمل برنامج محصول الباذنجان على الحد أو التقليل من كميات بذور الباذنجان المستوردة، الامر الذي يؤدي إلى خفض تكاليف الإنتاج عن طريق توافر بذور هجن باذنجان محلية أرخص سعرا، إلى جانب برنامج الكوسة، الذي يهدف إلى استنباط هجن كوسة محلية تصلح للزراعة في العروات المختلفة تلائم ذوق المستهلك، كما تصلح في الوقت نفسه للزراعة تحت الأنفاق، وتتحمل الإصابات المرضية.

9- فيما يتعلق بنتائج برنامج إنتاج تقاوي محصول البطاطس فيقوم بتوفير نواتج برنامج إنتاج تقاوي بطاطس من زراعة الأنسجة نباتات، وميني تيوبر، وأجيال تالية للسوق المصر، بمصادر محلية بنسبة 100% ذات مواصفات مرتفعة، حيث يتم إخضاع المراحل المختلفة للفحص من قبل معهد بحوث أمراض النبات والإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي.

10 – يعمل برنامج محصول البطيخ على استنباط هجن بطيخ عالية الجودة حيث يكون حجم العرش الأخضر قوى وذا صفات ثمرية جيدة، من حيث اللحم، واللون، والطعم، ونسبة السكريات تكون مرتفعة به، وفي الوقت ذاته يعمل البرنامج الوطني على تقليل كميات بذور الكنتالوب المستوردة، وتصل إلى 2,859849 طن وتعادل حوالي 87 مليون بذرة سنويا.

يشار إلى أن  وزارة الزراعة  أطلقت المشروع الوطنى والقومى لإنتاج الخضر فى مطلع يوليو الماضى، لتهجين الخضر والحد من استيراد البذور، وسعيا من الوزارة فى النهوض بالزراعة والمزارعين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى