” مستثمرى المغرة” : 5 أولويات لتعمير 280 ألف فدان ضمن مشروع الرئاسى المليون ونصف فدان

“مستثمر المغرة ” : ملوحة الأبار والأسمدة والمواصلات ومستلزمات الإنتاج أبرز الأولويات لتعمير 280 ألف فدان

 

 

تستعد جمعية مستثمرى ومزارعى المغرة إحدى مناطق المشروع القومى المليون ونصف فدان لتنفيذ برامج عملية لمساندة المزارعين فى تخطى العقبات الزراعية وتوحيد جهودهم من أجل إنجاح المشروع الرئاسى.

وأعلن مجلس إدارة جمعة مستثمرى ومزارعى المغرة خلال انعقاده أمس عن تشكيل لجنة الزراعة والتخطيط والتطوير برئاسة دكتور سعيد خليل مستشار وزير الزراعة الأسبق والاستاذ بمعهد البحوث الزراعية تضم فى عضويتها كبار المستثمرين المزارعين القدامى فى المنطقة للإستفادة من خبراتهم لصالح المتعاقدين الجدد مع شركة الريف المصرى.

وكشف الدكتور سعيد خليل الأمين العام للجمعية ، عن 5 أولويات للجمعية خلال المرحلة المقلبة، حيث تم البدأ فعليا فى مخاطبة الجهات والمراكز البحثية الدولية و المحليه لوضع حلول عملية لمشاكل منطقة “المغرة” وعلى رأسها أزمة ارتفاع ملوحة الأبار وجلب خبراء دوليين لوضع حلول واقترحات لهذه المشكله كأولوية أولى.

الثانية تتمثل فى الإستفادة من الخبرات الموجوده بمنطقة المغرة منذ عام 2012 و حتى الأن و كيفية تقديم الخبرات للمستثمريين الجدد لتلاشى الصعوبات والبدء من حيث ما توصل إليه الاخرون.

والثالثة، عمل معارض لجميع المستلزمات الزراعية ذات المواصفات والجودة العالية تعتمدها الجمعية و تتاكد من صلاحيتها فى المغرة و توفيرها بأعلى جوده وأقل الأسعار لشباب المستثمرين لحمايتهم من سماسرة الأسمدة والمبيدات ومستلزمات الإنتاج الزراعية المغشوشة، بالإضافة إلى معرض دائم للشتلات الزراعية التى ثبت نجاحها بأراضى منطقة “المغرة.

والرابعة، فى وضع حلول للنقل الجماعى لتسهيل وصول المزارعين “للمغرة” حيث ستعمل الجمعية على أن يكون هناك 3 رحلات اسبوعية للمنطقة من أماكن ثابته.

فى حين تكمن الأولوية الخامسة فى تعزيز فرص تصنيع المنتجات الزراعية بالمغرة من خلال إقامة خطوط انتاج معصره زيوت بذور الجوجوبا و الزيتون و الاستفاده من مخلفات العصر، علاوة على الدور التسويقى للمنتجات الزراعية بالمغرة بسعر عادل يحمى المستثمريين من الاستغلال.

وتعتبر”الجمعية” الممثل الشرعى للمستثمريين بالمغرة و التى ستقوم بالتفاوض و المناقشات الفنية مع الجهات المعنية والتنسيق لحل المشاكل و التغلب على كافة التحديات، بحيث تكون مرجعية فنية وأن تقدم الاستشارات الفنية و دراسات الجدوى للمهتميين بالمنطقة.


تعليقات الفيسبوك