أخبارالزراعة خطوة بخطوةخدماترئيسيشركاتمجتمع الزراعةمحاصيلمشروعك

محصول الفلفل .. موعد الزراعة وأفضل المعاملات لتحقيق أعلى إنتاجية

محصول الفلفل :

محصول الفلفل بنوعيه الحلو والحريف يتبعان العائلة الباذنجانية وهو من محاصيل الخضـر التسـويقية والتصديرية الهامة ويتميز عن كل من محصولى الطماطم والبطاطس بارتفاع القيمة الغذائية لاحتوائـه علـى فيتامين  C  الذى يحتاجه الجسم خاصة فى موسم الشتاء لمقاومة أمراض البرد والانفلونزا – ويسـتخرج مـن الأصناف الحريفة لمحصول الفلفل مادة الكبساثين Capsacineالتى تستخدم على هيئة لزقة لمعالجة آلام العظام الناتجة عـن الروماتزم واللمباجو .

ويستخرج كذلك من الفلفل مادة الفلورين التى تحمى الأسنان من التسـوس – ويـدخل الفلفل بنوعيه فى صناعة المخللات والصلصة الحريفة ويستخدم كبودر بدلاً من الشطة كفاتح للشهية خاصـة فى المناطق الحارة والإستوائية .

وتعد أمريكا الجنوبية هى الموطن الأساسى  الأصلى  للفلفل حيث وجد على الحالة البرية بأنواعه المختلفة وانتقل بعد ذلك إلى الهند والمناطق الحارة والإستوائية فى كل قارات العالم كجزر الهنـد الشـرقية والصـين وأسبانيا واليونان وأفريقيا حيث يجفف وينعم ويستعمل كبديل للشطة وكفاتح للشهية بجانب الطعام

موسم طويل للفلفل :

ويحتاج نبات الفلفل إلى موسم نمو طويل دافئ خال من الصقيع وأنسب درجة حرارة لإنبات بذور الفلفل تتراوح بين (20 – 30) درجه مئويه حيث يتم الإنبات في خلال عشرة أيام أما في مرحلة النمو الخضري فإن النباتات لا تتحمل البرودة الشديدة ولكنها تقاوم درجات الحرارة والجفاف وأنسب درجة حرارة لعقد الثمار تتراوح بين (30 – 35 ) درجه مئويه .. ويلاحظ أن الرياح الساخنة تؤدي إلى سقوط الأزهار والثمار الصغيرة .

موعد زراعة محصول الفلفل :

العروة الصيفى المبكرة :

تزرع الشتلة فى الأرض المستديمة فى أوائل شهر مارس .

العروة الصيفى :

تزرع الشتلة فى الأرض المستديمة خلال شهرى إبريل و مايو .

العروة النيلى :

تزرع الشتلة فى الأرض المستديمة خلال شهرى يوليو و أغسطس .

يجب أن يزرع المشتل قبل النقل للأرض المستديمة بحوالى 1.5 – 2 شهر حسب ميعاد الزراعة والعروة.

كميــة التقــاوى

يحتاج الفدان 150 – 200 جم بذور عالية الحيوية والنقاوة مأخوذة من مصدر موثوق منه . وتفقد بذور الفلفل حيويتها بعد سنتين من إنتاج البذور .

طريقة زراعــة المشتـل :

– يختار موقع المشتل بعيداً عن زراعات العائلة الباذنجانية القديمة .

– أن لايكون قد سبق زراعته بأحد محاصيل العائلة الباذنجانية مثل ( الطماطم – البطاطس – الفلفل – الباذنجان ) .

– تنعم أرض المشتل جيداً وذلك بالحرث الجيد حتى تصبح ناعمة مثل ( الحناء ) ويضاف سماد سوبر فوسفات الكالسيوم فقط بمعدل 150 كجم / للفدان ولايضاف أى أسمدة عضوية للمشتل وذلك للأسباب الآتية :

– قلة عدد الأيام التى تأخذها الشتلة فهى حوالى 40 يوماً فى المتوسط .

– إحتياج الشتلة للسوبر فوسفات فقط أثناء النمو وذلك حتى نحصل على شتلة قوية صلبة بها مجموع جذرى يضاعف فى حجمه المجموع الخضرى مما يساعد على سرعة تثبيت الشتلة فى التربة ونجاح الزراعة وبذلك نقلل نسبة الغياب إلى أقل حد ممكن .

تجهيز أرض المشتل للزراعة

تنقسم الأراضى إلى ثلاثة أنوع ( الطينية – الصفراء – الرملية ) ولكل نوع طريقة فى زراعة المشتل .

أولاً : الأراضى الطينية

1- بعد إضافة سماد السوبر فوسفات وحرث التربة تزحف وتخطط بمعدل 14 خط فى القصبتين وتروى .

2- تترك الأرض حتى تستحرث وتسر البذرة على ظهر الخطوط فى سطور ( سرسبة ) حتى تكون الشتلة فى خطوط مستقيمة .

3- تغطى البذرة بغطاء خفيف رمل وإذا لم يتوفر الرمل فيعمل خلطة من رمل : طمى ( بنسبة 1 : 1).

4-  تروى رية على الحامى بعد الزراعة مباشرة .

ثانياً : الأراضى الخفيفة بنوعيها الصفراء والرمليه

1- بعد إضافة سماد السوبر كما ذكر سابقاً يعمل أحواض مساحة 1 * 2 م أو 2 * 2 م وتروى رية غزيرة وتترك حتى تستحرث .

2- يعمل سطور داخل الأحواض بعمق 1 سم ومسافة 15 سم بين السطور .

3- تسر البذرة داخل الخطوط وتغطى من نفس التربة بغطاء خفيف .

4- تروى على البطئ بعد الزراعة مباشرة .

فى حالة زراعة المشاتل الخاصة بالعروة الصيفى المبكرة نظراً للزراعة ( خلال شهور ديسمبر ويناير ) فإن المشتل يحتاج للتغطية بالبلاستيك الأبيض الشفاف بطريقة الأنفاق البلاستيكية وذلك للتدفئة خلال هذين الشهرين .

يحتاج فدان المشتل إلى 1 وثلاثة أرباع طن بلاستيك شفاف سمك 80 ميكرون و ثلاثة أرباع طن سلك مجلفن نمرة 10 .

1- يحفر خندق حول الأحواض أو الخطوط بعمق 30 سم ويحتفظ بالتربة على الجوانب .

2- يوضع ويثبت جيداً وتد من الخشب فى أول الحوض وآخر على بعد حوالى 10 أمتار ويراعى عدم إطالة النفق عن 10 متر حتى يمكن رفع الغطاء وتثبيته مرة أخرى بسهولة .

3- يثبت طرف السلك فى الوتد وفرده أعلى هيكل من السلك على هيئة نصف دائرة إرتفاعه فوق التربة 80 سم والمسافة بين الأقواس لاتزيد عن 1 م حتى لايهبط البلاستيك فوق الشتلة ويجعلها تسرول وتصبح رهيفة لاتصلح للزراعة .

4- تثبت جوانب البلاستيك فى الخندق حول الحوض ويردم على البلاستيك جيداً بالتربة من جميع الجهات حتى تصبح محبوكة تماماً

وتوجد طريقة لزراعة المشتل باستخدام الصوانى ويوجد نوعين من الصوانى ذات 84 عيناً ونوع ثان 209 عين .

تجهيز المشتل بطريقة الصوانى :

تستخدم فى هذه الطريقة بيئة البيت موس .

أولاً : خلط جزء مساوى فى الحجم مع البيت موس من مادة الفرمكيوليت ويتم خلطها بطريقة الفرك بين اليدين حتى يتم التجانس .

ثانياً : تخصب البيئة بإضافة بعض الأسمدة الكيماوية وذلك بغرض توفير العناصر المغذية ( 1/2 ك سوبر فوسفات + 400 جم نترات نشادر + 250 جم سلفات بوتاسيوم + 50 جم سلفات ماغنسيوم ) لكل بالة بيت موس

ثالثاً : تعديل درجة حموضة البيئة إلى حموضة 6 – 7 وذلك بإضافة بودرة البلاط ( كربونات الكالسيوم ) بمعدل 4 كجم لكل بالة بيت موس

رابعاً : إضافة مبيد فطرى مونسرين كومبى بمعدل 75 جم للوقاية من الأمراض التى تتعرض لها البذور عند الزراعة وذلك لكل بالة بيت موس .

خامساً : إضافة الماء بحيث إذا أخذ حفنة من البيئة وضغط عليه باليد تظهر آثار البلل على اليد .

سادساً : تملأ الصوانى ويضغط على البيئة خفيفاً باليد مع تسوية السطح .

زراعة البذرة فى الصوانى : 

1- يعمل حفرة فى العيون بعمق لايتعدى 1.5 مرة حجم البذور .

2- توضع البذور فى الحفر وتغطى بطبقة خفيفة من مخلوط بيئة الزراعة .

3- تروى الصوانى جيداً بعد الزراعة مع مراعاة عدم جفافها حتى الإنبات .

4- توالى العناية بالشتلة جيداً حتى تنقل إلى الأرض المستديمة .

تنبيه ضروى :

نظراً لطول فترة بقاء الشتلة فى المشتل حوالى 4 – 6 أسابيع فيجب العناية هنا بعمليات التغذية حتى لاتظهر أعراض نقص أى عنصر على النباتات وبالتالى يمكن الحصول على شتلات جيدة خالية من الأمراض أو نقص العناصر وذلك بالرش مرة كل أسبوع على الأقل بمغذى ورقى كامل .

عمليــات التقسيــة:

تعتبر هذه العملية من أهم العمليات التى تجرى على الشتلة إذ أنها تسبب نجاح أو عدم نجاح الشتلة عند النقل للأرض المستديمة .

وتجرى هذه العملية بعدم الرى قبل النقل بأسبوع على الأقل حتى نعطى فرصة للشتلة لتخزين المواد الكربوهيدراتية مما يؤدى إلى زيادة سمك الساق واخضرار الأوراق وميلها للون الأخضر الداكن كذلك كبر المجموع الجذرى ليصل إلى ضعف المجموع الخضرى .

تقليع الشتلة للزراعة فى الأرض المستديمة:

يرش المشتل بالماء قبل النقل لتفكيك التربة حول المجموع الجذرى والمساعدة على الإحتفاظ بأكبر كمية من الجذور عند تقليع الشتلة لنقلها للأرض المستديمة – مما يؤدى إلى إرتفاع نسبة نجاح الشتلة وتقليل نسبة الغياب لأقل حد ممكن .

الزراعة فى الأرض المستديمة

تنقسم الزراعة حسب أنواع التربة :

أولاً : أراضى الوادى :

وهى تتضمن الأراضى الطميية والأراضى الصفراء بنوعيهما الأراضى الثقيلة والأراضى الخفيفة .

تجهيز الأرض للزراعة

1- يجب أن تكون التربة لم يسبق زراعتها بأى محصول من العائلة الباذنجانية أى أن المحصول السابق يكون من أحد محاصيل العائلة البقولية أو القرعية ولابد من اتباع دورة ثلاثية .

2- تحرث الأرض جيداً وفى الحرثة الثانية توضع المعدلات السمادية الآتية للفدان :

150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم .

100 كجم سلفات بوتاسيوم .

50 كجم سلفات أمونيوم .

كما تضاف الأسمدة العضوية بمعدل 20 – 30 م3 سماد عضوى قديم متحلل تخلط هذه الأسمدة جيداً على فرشة بلاستيكية ثم تضاف للتربة وتحرث الحرثة الثانية .

3- تزحف التربة للتسوية الجيدة ثم تخطط بمعدل 10 خطوط فى القصبيتين وتروى .

4- تترك حتى تستحرث ثم تزرع الشتلة على الريشة البحرية فى وجود الماء خفيف ويضغط على المجموع الجذرى للشتلة ضغط خفيف لتثبيتها فى التربة .

5- مسافات الزراعة 25 – 30 سم بين النباتات وبعضها .

ملحوظة  :

يجب نقع المجموع الجذرى للشتلة فى محلول من خليط من مبيدات فطرية مثل دياثين م45 2.5 جرام + بنليت 1.5 جرام لكل لتر ماء حتى نحافظ على المجموع الجذرى للشتلة من أعفان التربة .

طريقة التسميـد : 

يضاف المعدلات السمادية تكبيشاً بجوار النبات وذلك بالمعدلات الآتية للفدان :

أ- بعد شهر من النقل للأرض المستديمة ( 200 كجم سلفات أمونيوم ) .

ب- بعد شهرين من النقل للأرض المستديمة ( 150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم ) + 200 كجم سلفات أمونيوم .

جـ- عند التزهير 60 % – 80 % من المساحة المزروعة ( دخلت فى التزهير )

يضاف ( 200 كجم سلفات أمونيوم ، 50 كجم سلفات بوتاسيوم ) .

أمور ينبغى مراعاتها عند التسميد وهى كما يلى  :

1- يوضع السماد تكبيشاً بجوار النبات .

2- الرى بعد وضع السماد مباشرة .

3- عدم تغريق التربة بالمياه حتى لاتنتشر أعفان التربة .

4- خلال جمع المحصول يضاف 50 كجم سلفات آمونيوم / للفدان بعد كل جمعتين .

 

زراعة محصول الفلفل فى الأراضى الجديدة :

للزراعة فى الأراضى الجديدة إعتبارات كثيرة منها تركيب التربة ونسبة الملوحة سواء فى التربة أو فى مياه الرى ويعتبر هذا أهم عامل يؤخذ فى الإعتبار عند الزراعة لأى محصول فى هذه الأراضى وتقاس حموضة التربة برقم ( PH ) وهو يعبر عن توازن الماء بمجموعة ( أيد ) وأيون الهيدروجين – الذى يعبر عن الحموضة .

وينمو الفلفل فى درجة حموضة تتراوح بين 6 – 8 . وفى حالة إرتفاع ( PH ) عند درجة 8 أو أعلى من ذلك يظهر أعراض نقص العناصر النادرة مثل المنجنيز – البورون – الحديد وتصبح غير ذائبة وغير ميسرة لاستفادة النبات منها – كما تظهر على الثمار أعراض نقص الكالسيوم ( عفن طرف الزهرة القمى ) وفى هذه الحالة يفضل إضافة الكبريت الزراعى وعند الإعداد والتجهيز بمعدل 250 كجم / فدان كذلك إضافته تكبيشاً حول النقاطات عند بداية التزهير – كما يمكن إضافة حمض الكبريتيك 2 ك للفدان مرتين شهرياً فى يوم الرى فقط .

كذلك يفضل إضافة الجبس الزراعى عند الإعداد والتجهيز وتختلف الكمية المضافة حسب درجة pH ويضاف الجبس الزراعى قبل ميعاد الزراعة بمدة كافية – وعند ضبط درجة الحموضة للتربة يجرى إختبارها كل عامين أو ثلاث أعوام – ويستخدم فى الأراضى الجديدة طرق متعددة للرى حسب مصادر مياه الرى ، وعليه فإنه يفضل أن يستخدم فى زراعات الخضر طريقة الرى بالتنقيط وذلك لترشيد إستخدام مياه الرى ويعتبر هذا النظام من أحسن نظم الرى التى يمكن إستخدامها لزراعات الخضر .

التسميد فى الأراضى الجديدة :

فى الزراعات الحديثة تستخدم طريقة الرى بالتنقيط وعليه فإن هناك نظام معين لطريقة إضافة الأسمدة .

الأسمدة الآزوتية :

يفضل إضافة الأسمدة النيتروجينية سهلة الذوبان فى الماء مثل نترات البوتاسيوم – نترات الكالسيوم – حمض النيتريك – نترات الأمونيوم واليوريا حيث يمكن إضافتها لمياه الرى .

يمكن إستخدام اليوريا للتسميد النيتروجينى الورقى بمعدل يتراوح بين 0.5 – 1 فى الألف حسب عمر النبات وذلك مرة واحدة

كل 15 يوما على أن يراعى عدم إضافة اليوريا أرضاً أو رشاً إذا إرتفعت درجة الحرارة عن 25ْ م .

الأسمدة الفوسفاتية :

يستخدم حمض الفوسفوريك لمياه الرى كمصدر للفوسفور حيث يتميز بسهولة ذوبانه واحتوائه على تركيز عال من الفوسفات وتأثيره على درجة ( PH ) حيث يخفض درجة الحموضة .

يضاف حمض الفوسفوريك بتركيز 0.3 فى الألف( 300 سم3/ 1م3) مياه الرى حتى لاىوذى النباتات .

الأسمدة البوتاسية :

يفضل إستخدام سلفات البوتاسيوم الذائبة حيث تحتوى على 48 % بو2أ ويحتوى سماد سلفات البوتاسيوم التجارى على شوائب وبعض الأتربة ومواد أخرى لذلك يفضل إذابة هذا السماد فى ماء يحتوى على حمض نيتريك وهذا يساعد على سرعة ذوبان سلفات البوتاسيوم ثم يؤخذ الرائق ويوضع فى السمّادة مع مياه الرى .

يمكن رش سماد سلفات البوتاسيوم على المجموع الخضرى فى مرحلة الإثمار والنضج بمعدل 1.5 – 2.5 فى الألف مرة واحدة كل أسبوعين مع أخذ المحلول الرائق حتى لايسد الفونية أو الباشبورى للرشاشة – مع مراعاة أن يكون سطح المصطبة غير مغطى بالبلاستيك ويكون مشقرف جيداً ويوضع السماد بجوار النقاطات .

العناصر الصغرى :

يفضل إستخدام الصور المخلبية للعناصر الصغرى خاصة المركب المخلبى EDTA حيث نفضل هذه الصورة فى الأراضى المصرية القلوية

* يجب زيادة تركيز عناصر الحديد – المنجنيز – الزنك لاحتياج محاصيل العائلة الباذنجانية لهذه العناصر – وعليه فإن هذه العناصر تضاف إلى مياه الرى أو تضاف بطريقة الرش على المجموع الخضرى مرة كل 15 يوماً .

* العوامل التى تحدد برنامج التسميد فى نظام الرى الحديث ( التنقيط ) :

1- نوعية مياه الرى بما فى ذلك درجة الملوحة وكذلك فى التربة .

2- نوع التربة ودرجة ( PH ) وكذلك نسبة المادة العضوية .

3- المناخ ( أى درجة حرارة الجو والرطوبة ) .

4- المحصول المنزرع فى العروة السابقة لزراعة الفلفل

توصيات مهمة لوزارة الزراعة حول محصول الفلفل :

وقد أصدرت الإدارة المركزية للبساتين بوزارة الزراعة وإسصلاح الأراضي منشور التوصيات الفنية حول الخدمة الزراعية لمحصول الفلفل لضمان أفضل إنتاجية، حيث يزرع الفلفل على مدار العام وشهر أبريل هو موعد الزراعة الصيفية المبكرة له.

وتتضمن التوصيات تخطيط الأرض بمعدل 14 خطا في القصبتين وتزرع النباتات على مسافات 30 – 40 سم حسب الصنف، حيث يزرع الفدان بنحو 7-8 آلاف شتلة، وفي حالة الزراعة داخل الصوب فتقسم الصوب إلى 5 مصاطب وتزرع الشتلات على مسافات 50 سم بجوار النقاطات.

وأكدت التوصيات فيما يتعلق بعملية التسميد النتروجيني  أنه يضاف في صورة سلفات أمونيوم كمصدر للنيتروجين وهذا المركب لا يتعارض مع امتصاص الكالسيوم ونقصه يؤدي لظهور مرض عفن القمة الزهري، وفى حالة التسميد الفوسفاتي يستعمل سوبر فوسفات كالسيوم بمعدل 150 كجم للفدان أثناء عمليات الخدمة ومثلها بعد شهرين من الزراعة، والتسميد البوتاسي يستعمل سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل 50-100 كجم للفدان ويمكن إضافة البوتاسيوم بكميات إضافية لزيادة نسبة العقد في الثمار وأيضا لزيادة سمك جدار الثمرة.

وفى حال التسميد داخل الصوب يتم إضافة الأسمدة العضوية وخاصة سماد الدواجن ويحتاج الفدان إلى 5م 3، ويتم إضافة الأسمدة الكيماوية أثناء التجهيز بواقع 100 كجم سوبر فوسفات كالسيوم + 25 كجم نترات نشادر + 50 كجم سلفات بوتاسيوم للصوبة، وتخلط الأسمدة جيدا وتضاف للتربة قبل التخطيط أو يتم عمل 5 مصاطب في الصوبة ثم يفتح بطن الخط ويضاف مخلوط الأسمدة في بطن المصطبة بعمق 20-30 سم ويردم عليها ويتم الري أكثر من مرة حتى لا تتأثر الجذور بدرجة الحرارة العالية.

ووفقا للتوصيات الفنية لوزارة الزراعة فإنه ينصح الانتظام في الري، لأن زيادة الجفاف ثم زيادة الرطوبة يساعد على الإصابة بمرض عفن القمة الزهري، ويجب تجنب زيادة الري بعد نضج الثمار لتقليل الإصابة بالعفن، ويكون الري في الصوب بنظام الري بالتنقيط تحت ظروف البيئية للبلاستيك الأسود، حيث تتفوق على نظام الري بالرش، حيث وجد الباحثون زيادة ملحوظة في الإنتاج تحت هذا النظام.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى