أخباررئيسيمحاصيلمنوعات

لأن الأرض المصرية لم يبقى بها بوتاس ..خبير يوضح طريقة انتاج بطيخ حلو بطعم زمان

شرح المهندس محمد عبد الله زعين الأمين العام للاتحاد العربى للأسمدة أفضل الطرق للوصول إلى انتاج بطيخ جيد ، مشيرا إلى أنه لكى  يكون لدينا مزاق وطعم البطيخ جيد لابد ان تسمد التربة بالبوتاس، بشرط نسبة مناسبة، وسيحصل البطيخ من خلال البوتاس على مادة سكرية، فالارض المصرية منذ سنوات طويلة تستنذف البوتاس فلم يبقى بها بوتاس ويأتى الفلاح بزراعة البطيخ، ولا توجد المادة السكرية، فالسماد، يؤثر بتحسين النوع والطعم والحجم للمحصول.

وأضاف ” زعين” فى تصريحات لـ “بوابة الزراعة” أن هناك قضية اخرى يتم نشرها، وهى استخدام السماد العضوى، افضل من الأسمدة الكيماوية، وهذا غير صحيح، موضحاً لانه لايكفى إذا تم تجميعه فى مصر بالكامل نخيل سيوة.

وأوضح  الأمين العام للاتحاد العربى للأسمدة أن نسبة المادة السمادية فى السماد العضوى ضعيفة جداً اذا ما قورنت باليوريا 46 % أى كل كيلو واحد جرام من اليوريا يحتوى على 5 جرامات من السماد.

وكشف المهندس محمد عبد الله زعين الأمين العام للاتحاد العربى للأسمدة، أن مصر وقطر تتزعمان المنطقة العربية فى انتاج الاسمدة النتروجينية، فمصر لديها حوالى 18 شركة لصناعة الاسمدة، منوهاً إلى أن شركات الاسمدة بالعالم العربى أقل استخداما للاسمدة النتروجينية فى الزراعات، مقابل الشركات المماثلة بالدول العالمية

وأضاف زعين فى تصريحات خاصة لـ ” بوابة الزراعة ” بمناسبة انعقاد الملتقى الدولى الـ25 للاتحاد بالقاهرة الثلاثاء المقبل 12 فبراير، نود التواصل مع وزارة الزراعة المصرية، على غرار تواصل الاتحاد بوزارات الدول العربية والخليجية، مشيراً إلى أن الأراضى المصرية وزراعاتها فى حاجة ضرورية لإستخدام مركب حمض الفوسفوريك والاسمدة الفوسفاتية بديلاً عن الأسمدة النتروجينية.

وقال الأمين العام للعربى للأسمدة أن الارهاب أغلق العديد من مصانع الاسمدة ومعامل النفط وتكرير البترول فى عدد من الدول العربية التى أعتدى عليها، كما حدث فى العراق وسوريا وليبيا.

وأضاف زعين ” العربى للأسمدة ” أصبح منصة لجمع تجارب الشركات الناجحة ونقلها لباقى الشركات الاعضاء، مشيراً إلى أن هناك مسئولية هامة لوزارة الزراعة المصرية لرسم خارطة جيولوجية لنوعية التربة وتركيباتها الزراعة.

ولفت إلى أن الاتهام الموجه للاسمدة بأنها السبب فى تغيير طعم الثمار إتهام ” باطل ” ولا أساس له من الصحة، مؤكداً أن البذور المستوردة التى تحورت جيناتها هى السبب الرئيسى لهذا التغيير، مضيفاً شركات السماد فى العالم العربى لاتزال تستخدم حوالى 15 كجم من الاسمدة للهكتار، بينما وصل العالم فى استخدام الاسمدة إلى نحو 50 كجم للهكتار، مشيرا إلى أن الزراعة المصرية فى حاجة ضرورية لاستخدام حمض الفوسفوريك والاسمدة الفوسفاتية أكثر من النتروجينية، مشيرا إلى أننا لوجمعنا السماد العضوى فى مصر فلن يكفى نخيل سيوة.استخدام منهجية 6 سيجما وفرت لشركات الاسمدة ملايين الدولارات.

واوضح الامين العام للعربى للاسمدة مصر وبعد جهود وزارة البترول وتطويرها صناعة الغاز، وتوفيره، قامت شركات الاسمدة المصرية بزيادة انتاجاها والتوسع فى افتتاح خطوط جديدة كما حدث لشركة كيما للاسمدة بجنوب الوادى، بالتوسع فى انتاج الاسمدة النتروجنية والفوسفاتية، وتتجه مصر الان للتوسع فى انتاج الاسمدة الفوسفاتية وحامض الفوسفوريك وليس الفوسفات الاحادى.

وقال زعين مصر تنظر لصناعة الاسمدة من خلال خطة استراتيجية فى اتجاهين، الاول استثمار الفائض من الغاز الطبيعى، فهناك استثمارات جيدة وتوسع فى انتاج الغاز الطبيعى، فالغاز الطبيعى مادة اساسية لمجالين للصناعات البتروكيماويات، ولصناعة الاسمدة، لذلك هناك توجه مصرى لصناعات بتروكيماوية متقدمة، والتوجه الاخر لاستثمار الغاز الطبيعى فى انتاج الاسمدة النتروجينية، فنشاهد حركة جيدة، كما يحدث فى شركات كيما والدلتا تقوم بالتوسعات، وتوسعات فى مصنع حلوان للاسمدة، وفى مصانع أبو قير، وشركة مصر الوسيطة، ستقوم بتصنيع الأمونيا، فالقطاع الزراعى المصرى بحاجة بالدرجة الاولى لصناعة الاسمدة الفوسفاتية، لان الاسمدة النتروجينية متوفرة فى مصر، والتوسع فيها للأغراض التصديرية، والذى يرد بعائد كبير من العملة الصعبة لمصر.

ونوه الامين العام للاتحاد غلى أن الزراعة اليوم ليست كما كانت، الفلاح يحرس الارض ويتركها عام كامل، لتسمد نفسها بنفسها، فالفلاح عليه أن يعى التعريف الخاطىء ويقولون اليوم طعم الخيار مثلا ليس مزاقه جيد بسبب السماد، مؤكداً ليس هذا صحيحاً لان الفلاح يستورد تقاوى وبذور للمحصول من الخارج، ولا يعلم أن البذور تم تضفيرها جينيا لعدة مرات، فاصبح طعم الخيار ليس كما كان، وايضاً تغير طعم البطيخ للأسوأ.

 



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى