أخبارزراعة عربية وعالمية

قواعد بيانات لتشجيع التجارة والزراعة بين تجمع دول “الكوميسا “

قال خبراء تجاريون إن خطط إنشاء قواعد بيانات إقليمية موحدة وشفافة ستسهل الوصول إلى معلومات تتعلق بالتجارة والأسواق في بلدان شرق القارة الأفريقية وجنوبها بما سيسهم بما لا يدع مجالاً للشك في تعزيز تدفق المبادلات التجارية للسلع والخدمات في قطاعات مثل الزراعة والصحة.
وشدد الخبراء المشاركون في ورشة عمل إقليمية استضافتها نيروبي واختتمت أعمالها اليوم للتدريب على سبل تنظيم وإعداد قواعد بيانات للتجارة والأسواق على شبكات الانترنت ومواقع إلكترونية يسهل الوصول إليها من جانب المزارعين وصغار وكبار رجال الأعمال، على أن عدم توافر البيانات التجارية الكافية يمثل في حد ذاته عائقاً أمام تدفق التجارة بين أعضاء التجمعات الأفريقية المختلفة.
وشارك في ورشة العمل التدريبية خبراء من 10 دول: بوتسوانا، مصر، كينيا، مالاوي، رواندا، جنوب أفريقيا، تنزانيا، وأوغندا، وزامبيا، وزيمبابوي، ونظمت تحت رعاية بنك التنمية الأفريقي AFDB الذي خصص لها 5ر7 مليون دولار أمريكي، فيما قدمت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD، دعماً فنياً للبلدان الأعضاء في تجمعات الكوميسا COMESA وشرق أفريقيا  EAC ودول جنوب أفريقيا  SADC  لإتمام مشروع قواعد البيانات الموحدة.
من المقرر أن تشمل قاعدة البيانات، التي لا زالت قيد الإعداد والتطوير، معلومات من 26 دولة بما يساعد على إيجاد منطقة تجارة حرة ثلاثية الأطراف تضم تجمعات “كوميسا” و”إياك” و”سادك”، ومن المخطط أن تستخدم آلية إلكترونية لمراقبة القيود غير الجمركية كالقيود المفروضة على الواردات والصادرات عبر أي وسائل أخرى غير التعريفات الجمركية مثل أنظمة الحصص والفحوصات.
وقالت مديرة آلية المراقبة الإلكترونية للقيود غير الجمركية لبرنامج بناء القدرات في التجمعات الثلاثة، فونيساي هوف، “نحن هنا لكي نساعد الدول على تطوير البوابات المعلوماتية الإلكترونية وقاعدة البيانات الخاصة بالتجارة”، لافتة إلى أنه بموجب البرنامج ستحصل الدول الأعضاء على مساعدة مالية وفنية لتطوير قاعدة بيانات تتضمن معلومات عن الاشتراطات المسبقة كالمعايير الصحية والبيئية، كما أنها ستعين التجار على الالتزام بمثل تلك المعايير.
وساق مستشار تأكيد معايير الجودة في سكرتارية تجمع “الكوميسا”، موكايي موساروروا، مثالاً من منتجات الثروة الحيوانية كالحليب الذي يتم هدره لأن رجال الأعمال لا يعلمون بما فيه الكفاية عن متطلبات الاستيراد والتصدير للمنتج، مثل عمليات التعليب والتعبئة والتسويق تحت ماركات بعينها.
ويرى أحد المزارعين الكينيين، جابيث موتيندا، أن قاعدة المعلومات بوسعها إنعاش الإنتاجية الزراعية قائلاً “لدي محاصيل كثيرة من الخضروات والبصل والبطيخ، لكنها تتلف وبسبب محدودية السوق المحلي”، وبين أن الوصول إلى المعلومات بشأن متطلبات التصدير ستساعده وغيره من المزارعين على الوصول إلى أسواق أوسع، وتتيح لهم إيجاد المزيد من الوظائف، وتسهم في تحسين الثروة الحيوانية.





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى