أخباررئيسيمنوعات

عادات غريبة عند الزواج .. فى اندونسيا ممنوع دخول الحمام 3 أيام والأغرب فى الدنمارك وكينيا ..صور

يحتفظ العديد من الناس بعدد من الموروثات والعادات والتقاليد على مر السنين، تتناقلها الأجيال وتعتبرها شكلا من أشكال الانتماء والمحافظة على الهوية، مهما كانت غريبة أو غير تقليدية، للدرجة التي تجعلها واحدة من عوامل جذب السياحة، في سبيل التعرف على المظاهر الاجتماعية والخلفية الثقافية التي تميز مجتمعا عن غيره.

اليكم  5 عادات فريدة في عدد من دول العالم، والتي تفخر مجتمعاتها بممارستها وتتمسك بها على مر العصور، بحسب ما جاء في Brightside. .

في إندونيسيا، يمنع المتزوجين من دخول الحمام 3 أيام في مجتمع «تيدونج» بإندونيسيا، يُحظر على المتزوجين استخدام المرحاض لمدة 3 أيام كاملة بعد الزواج، حيث يُعتقد بأن هذا السلوك سيجلب الحظ للزوجين وسيتمكنان من الحفاظ على سعادتهما لسنوات عديدة قادمة. خلال هذه الأيام الثلاثة، يتولى الأقارب مراقبة الزوجين، ويساعدوهم في مهتهم بإعطائهم كميات قليلة من الطعام والماء، حتى لا يضطروا للذهاب إلى المرحاض. .

وهذه الطقوس تتم  في بورنيو الشمالية، من دخول الحمام لمدة 3 أيام بعد الزفاف، ويشمل عدم التبول أو الاستحمام لاعتقادهم أن هذا التقليد سر نجاح الزواج، ويفرض عليهما مراقبة شديدة من الأسرة لمنع دخول أيا من العروسين الحمام، ولإنجاح هذا التقليد يقدم لهما كميات صغيرة من الشراب في تلك الأيام.

فى كوريا الجنوبية :  يخضع بعض العرسان الكوريين الجنوبيين لطقوس معينة بعد مراسم زفافهم، قبل أن يتمكنوا من المغادرة مع زوجاتهم ومنها الضرب على أقدام العريس.. ويقوم رفقاء العريس أو أفراد أسرته بخلع حذاء العريس وربط كاحليه بحبل قبل أن يتناوبوا على الضرب على قدميه بعصا وفي بعض الحالات بسمكة جافة. ويُقصد من ذلك أن يكون اختباراً للعريس من ناحية القوة والشخصية.

فى كينيا :  أثناء حفلات الزفاف لشعب الماساي، من المعتاد أن يبصق والد العروس على رأس ابنته قبل أن تغادر مع زوجها الجديد. ما قد يبدو عادة غريبة وغير محترمة لثقافات معينة، إلا أنه أمر منطقي في الواقع داخل ثقافة الماساي حيث يُنظر إلى البصق على أنه رمز للحظ السعيد والثروة.

في الدنمارك، يستحم العزاب بالقرفة في بعض المناطق بالدنمارك، يتبع الشباب عادة قديمة منذ مئات السنين، تتمثل في إجبار الشاب على الاستحمام بالماء ثم رميه بالقرفة، إذا بلغ من العمر 25 عاما ومازال أعزبا. في الوقت الحاضر في الدنمارك، يبلغ متوسط ​​سن الزواج 34 عامًا، ومع ذلك لا يزال البعض يتبع هذه العادة للتسلية فقط. .

في ألمانيا، يكسرون الأشياء أمام منزل والدة العروس قبل حوالي أسبوع من حفل الزفاف، يقوم بعض الأصدقاء وأفراد العائلة بالحضور إلى منزل والدي العروس والبدء في رمي أشياء لم يعودوا بحاجة إليها، بما في ذلك الأطباق وغيرها من أغراض البورسلين أو السيراميك، باستثناء الزجاج أو المرايا حيث يعتقد أنها تجلب الحظ السيئ. وبعد الانتهاء من هذا السلوك، يتعين على الزوجين اللذين سيتزوجان قريبًا أن يزيلا كل القطع معًا، كإشارة إلى أنه سيتعين عليهم مواجهة المشكلات وحلها معًا لبقية حياتهم. .

في الفلبين، ينحني الناس للمسنين يسمى هذا التقليد «مانو» أو «باجامامانو»، حيث يجب على الشخص الأصغر سنا الانحناء أمام الكبير، ممسكا بيده ليضعها على جبينه، وكأنه يطلب بركته ورضاه. تحتفظ بعض المناطق في الفلبين بهذه العادة حتى يومنا هذا، ويعتمد ذلك على ما إذا تم تعليم الشخص أداء هذه الإيماءة أثناء نشأته أم لا.



زر الذهاب إلى الأعلى