أخبارمقالات

صديقة حسين تكتب : حضارة كونية بصناعة مصرية لشباب العالم

مصر هذا حالها منذ بدأ الخليقة وهى ارض جاذبة للإنسانية بهذا المنتدى صنعت مصر منه حضارة كونية بشبابها الواعى فالشباب هم امل الغد وبناة المستقبل وقادة العالم ومصر الحضارة بموقعها الفريد أثبتت للعالم أنها دولة سلام ومحبة وإنسانية حينما يجتمع شباب 196من دول العالم باختلاف الثقافات والحضارات والألوان واختلاف للغات ولهجات وياتى الحوار الذى يعتبر لونا من الوان جذب الإنسانية وتلاقح الحضارات كل هذا الذخم من شباب العالم يتحاورون فى قضايا تهمهم جميعا أهمها الجائحة ومابعدها والآثار السلبية التى ترتبت عليها والتغيرات المناخية والارهاب وآليات مواجهاته والرقمنة وريادة الأعمال، وكل هذه الملفات والقضايا تعطى ثقلا المنتدى حيث أنه يطرح أفكارا عابرة للقارات تهم العالم كله على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية

الهدف ليس فقط مناقشات وتوصيات بل توجيه الفكر العالمى من خلال شبابه قادة الغد فى بعض القضايا وتوجيها صحيحا حيث إن الأفكار المغلوطة كثيرة عن مصر وسوف ينقل هؤلاء الشباب الصورة الحقيقية عن مصر وشعبها وقيادتها التى تهتم بالإنسان وحقوق الإنسان فى حياة كريمة تشتمل على بناء الإنسان من صحة وسكن وطرق وعلاج.

وتأتى أهمية هذا المنتدى من أن لجنة التنمية الاجتماعية الاجتماعية بالامم المتحدة اعتمدت النسخ الثلاث كمنصة حوارية لشباب العالم وهذا نجاح للمنتدى ولهذه الفكرة التى خرجت من الشباب المصرى بتوصيات من المؤتمر الوطنى للشباب بالإسماعيلية حيث طالبوا بالالتقاء بشباب العالم والتحاور معهم فتلاقى الثقافات المختلفة فى المنتدى يخلق روحا لحضارة كونية جديدة تسهم فى تحقيق الخير للبشرة.

مصر بهذا المنتدى ستحقق للكون حضارة تقوم على السلام والمحبة والعمل والرقى والتنافس للأفضل فنحن فى فترة من الفترات، كنا نتحدث عن تكامل الحضارات والان اصبح الكون كله قرية صغيرة لحضارة واحدة هى الحضارة الإنسانية.

وبهذا الملتقى تستطيعمصر  أن تبنى حضارة ترتقى بالعالم اجمع وهذه فرصة عظيمة لشباب العالم للتتناقش وتتحاور مابين الاتفاق والاختلاف فى ورش العمل وتقوم لمحاكاة المجالس الدولية لحقوق الإنسان ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية فى قضايا تهمهم جميعا ويطرحون الأفكار والرؤى فالعالم كله منتظر أفكارهم الخلاقة الحالمة بالسلام والأمن والامل

كما أن الأمين العام للأمم المتحدة يعول كثيرا على أفكار هؤلاء الشباب وابتكارتهم افكارهم غير تقليدية وخارج الصندوق لعلها تكون مصباحا يضىء لهم الطريق فالشباب له إبداعاته

ونجد أن فكرة دمج الجد والمرح فى القوى الناعمة التى برزت فى مسرح الشباب جعلهم يذدادوا نشاطا وحماسة ويكفينا فخرا أن المنتدى أصبح منصة دولية تنظر إليها العالم بعين الاعتبار وهو اتضح فى المناقشات الكلمات لرؤساء وقادة العالم وحضورهم أن الشباب قادر على تغير العلم بأفكار ه الخلاقة فقط يريد أن يحظى بالثقة والاهتمام والتوجيه السليم للخير والسلام والمحبة والعمل والرقى والتنافس للأفضل.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى