أخباررئيسيمنوعات

شاهد .. كشف أثرى أقدم من الأهرامات فى صحراء البحر الأحمر

اكتشف خبراء أثريون  بعض الأدلة بموقع للحفر في بئر أم طنيبة في الصحراء الشرقية بالقرب من البحر الأحمر، تكشف كيف بنى المصريون القدماء إمبراطوريتهم الأعظم فى تاريخ البشرية حتى الآن، خاصة بعد العثور على مقبرة عمرها 4000 عام قبل الميلاد، تحتوي على بقايا امرأة يعتقد أنها توفت في الثلاثينيات من عمرها، ودُفنت بأواني خزفية من وادي النيل على البحر الأحمر.

وبحسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية لم يكتشف العلماء كيف ماتت؟، ولكن يتضح أنها كانت ذات مكانة اجتماعية عالية استنادًا إلى المقبرة الكبيرة والنقوش القديمة على الجدران بالإضافة لذلك عثر فريق التنقيب على رسومات هيروغليفية تصور العديد من الحيوانات، خاصة الثيران والحمير والزرافات والظباء، وأنماط فنية ورموز دينية لذلك الوقت.

من جانبه، قال الدكتور “جون دارنيل” مدير المعهد المصري لجامعة Yale في مصر، إن الاكتشافات تظهر كيف أن المصريين القدماء دشنوا مجتماعاتهم قبل التواريخ التي اكتشفتها البشرية من قبل، وهو أمر مهم في إظهار الترابط بين الناس الذين عاشوا في تلك المنطقة فى حقبة من الزمن.

وأضاف “جون” أن تلك الحقبة من التاريخ المصري تسمى فترة ما قبل الأسرات لدى الباحثين ، حيث بدأت الأسس والركائز التى تطور المصريون القدماء على أساسها وصولًا لإمبراطورية الفراعنة وبناء الأهرامات القديمة في تلك الفترة، حيث أظهرت النقوش على الجدران مدى سهولة توسع الحكام الأوائل لمصر إلى مناطق بعيدة من البلاد والحفاظ على سلطتهم رغم بعد المسافة.

يذكر أنه تم العثور على تلك النقوش بعد عام واحد تقريبًا من تحديد موقع المقبرة، والتى أكدت الاعتقاد بأن الثقافات كانت قريبة لبعضها، على الرغم من تداول السلطة بين الكثير من الممالك والإمبراطوريات المختلفة، وفى ذلك الوقت حكمت 3 قوى كبرى الأراضي التي أصبح مصر فيما بعد.

وأشار دكتور “دارنيل”، إلى أن فى هذه الحقبة المعروفة باسم الأسرة الحاكمة، ظهرت السمات الرئيسية للثقافة المصرية القديمة ، بما في ذلك الكتابة الهيروغليفية والمقابر الملكية مثل الأهرامات.

واختتم حديثه للصحيفة البريطانية أن أول فرعون تمكن من توحيد البلاد في عام 3.150 قبل الميلاد، كان “نارمر” والذى خلق ثقافة وإمبراطورية سادت الشرق الأوسط لآلاف السنين.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى