ذبابة ثمار الزيتون.. أفضل طرق المكافحة ..صور

تعد ذبابة ثمار الزيتون (Bactrocera (Dacus) oleae) الآفة الأولى على محصول الزيتون في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ، وهي تسبب خسائر أقتصادية فادحة ،خاصة عند إهمال مكافحتها، وهى آفة متخصصة، حيث لا تصيب إلا ثمار الزيتون. وهي تصيب معظم أصناف الزيتون في جميع مناطق زراعته.
¤ وصف أطوار الحشرة:
تمر هذه الحشرة بأربعة أطوار هي:
الحشرة الكاملة:
تشبه في شكلها العام الذبابة المنزلية إلا أنها أصغر حجما، طولها 5 ملم و لونها العام أصفر، الأعين كبيرة خضراء لامعة و الأجنحة شفافة ذات عروق بنية فاتحة.
البيضة:
أسطوانية متطاولة ذات لون أبيض حليبي طولها حوالي 0.75 ملم و في طرفها ما يشبه الصرة.
اليرقة:
بيضاء مخروطية تمر يبلغ طولها النهائي حوالي 7ــ8 ملم.
العذراء:
برميلية ذات لون بني مصفر يبلغ طولها 2-4 ملم و عرضها 2 ملم.
تمضي ذبابة ثمار الزيتون بياتها الشتوي على شكل عذراء في التربة أو شقوق الأشجار أو في داخل الثمار المتساقطة و يمكن أن تقضي بياتها الشتوي على شكل حشرة كاملة تحت الأوراق المتساقطة.
تنشط الحشرات الكاملة في فصل الربيع و بداية الصيف حيث تتغذى على إفرازات و رحيق النباتات و الندوة العسلية للحشرات الأخرى. و بعد التزاوج ب2ــ5 أيام تبدأ في وضع البيض في ثمار الزيتون العاقد حديثا حيث تضع الأنثى بيضها فرادى في الثمار. تضع الأنثى خلال دورة حياتها من 300 إلى 500 بيضة.
يفقص البيض بعد ثلاثة إلى سبعة أيام حسب درجة الحرارة ثم تتغذى اليرقات الفاقسة على لب الثمرة مشكلة ما يشبه الأنفاق و يتحول لون منطقة التغذية إلى اللون البني و تمر اليرقة خلال فترة تغذيتها بثلاثة أعمار و تحتاج ل 2 ــ 3 أسابيع حتى يكتمل نموها.
تتعذر اليرقة داخل الثمرة و تحت القشرة مباشرة خلال أشهر الصيف و تخرج الحشرة الكاملة من العذراء بعد حوالي 10ـــ14 يوم من خلال ثقب واضح في ثمرة الزيتون.
أما في آخر الموسم فتتعذر في التربة على عمق 5 ــ7 سم أو في شقوق الأشجار. ويصل عدد أجيال الحشرات إلى 4ـــ5 أجيال متداخلة في المناطق الساحلية، في حين يكون عدد أجيالها في المناطق المنعزلة من جيلين إلى ثلاثة أجيال.

¤ أضرارحشرة ذبابة الزيتون :

تتميز بوجود بقع مسودة على الثمار نتيجة الوخز بآلة وضع البيض حيث تفقد الثمار قيمتها التسويقية. تعفن الثمار نتيجة لتلوث الأنفاق التي حفرتها اليرقات في لب الثمار أثناء التغذية ، كما تصبح مناطق الإصابة على الثمار أسفنجية طرية مع سقوط الثمار في أغلب الأحيان نتيجة للإصابة. كما تنخفض نسبة الزيت في الثمار المصابة مع ارتفاع نسبة حموضة الزيت حيث يمكن أن تصل حموضة الزيت الناتج من الثمار المصابة إلى أربعة أضعاف حموضة الزيت الناتج من ثمار سليمة.

¤ مكافحة حشرة ذبابة الزيتون :

يتضمن برنامج المكافحة المتكاملة لذبابة ثمار الزيتون التدخلات التالية:
● العمليات الزراعية:
♦ حراثة الأرض في فصل الشتاء للقضاء على العذارى في التربة و تعريضها للرطوبة و درجات الحرارة المنخفضة و المفترسات الطبيعية.
♦ التقليم لتعريض الشجرة لأشعة الشمس والتخفيف من نسبة الرطوبة.
♦ جمع الثمار المصابة للتخفيف من نسبة الإصابة في الأجيال اللاحقة.
● استعمال أفخاخ المراقبة:
لتحديد الوقت المناسب للمعالجة نضع أفخاخ المراقبة في الحقل لنراقب باستمرار (مرتين في الاسبوع) وجود ذبابة الزيتون. يوجد نوعان من المصائد أو الفخاخ:
♦ فخاخ جنسية: كبسولة (يتم تغييرها كل شهر) تنشر هرمون يجذب الذكور، هذه الأخيرة تلتصق بلوحة صفراء لزجة. نضع مصيدة واحدة في الهكتار.
♦ فخاخ غذائية: عبارة عن فوسفات الأمونياك مخفف 5٪. نضع 3 مصائد في الهكتار.
● المعالجة الكيميائية : المعالجة الوقائية:
تكون موجهة نحو الحشرات البالغة، و ذلك بعد التقاط أول ذبابة في مصائد المراقبة.
● المكافحة العلاجية:
تكون موجهة نحو اليرقات في حالة تجاوز عتبة التدخل.
عتبة التدخل لمكافحة ذبابة الزيتون: نسبة الثمار المصابة.
● تقنية الجني المبكر:
إن أضرار يرقات ذبابة الزيتون لا تكون بدرجة كبيرة إلا بعد أن تخرج عن طريق ثقب الخروج. البيض الذي تم وضعه في بداية شهر أكتوبر لن يسبب أضرارا إلا عند نهاية الشهر أو بداية شهر نوفمبر. إذا اعتمدنا الجني المبكر يمكن أن نوفر تكاليف المعالجة و نحافظ على جودة الثمار. إلا أن الإنتاج من الزيت سيكون منخفضا.

تعليقات الفيسبوك