أخباررئيسيمحاصيلمقالات

دراسة تكشف : “عباد الشمس “لسد الفجوة الزيتية وتحقيق الاكتفاء الذاتى

 

 

 

 

يعتبر محصول عباد الشمس الزيتي من المحاصيل الزيتية الواعدة لسد الفجوة الزيتية وتحقيق الإكتفاء الذاتي إذ تحتوي بذوره على نحو 60% زيت، كما تتراوح نسبة البروتين في البذرة بين 44- 48%، وقد زادت أهمية كمحصول زيت في السنوات الأخيرة وذلك لإمكانية زراعته في معظم أنواع الأراضي المستصلحة حديثاً، وكذلك الأراضي التي بها نسبة من الملوحة تصل إلى 3000 جزء في المليون مع العناية بالصرف، كما أن محصول عباد الشمس يمكن زراعته في ثلاث عروات خلال السنة ويمكن زراعته محملاً على المحاصيل الأخرى مثل الطماطم.

ومن أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة التى أعدها كلا من رانيا فكرى ومحمود عبد الوهاب الباحثان بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة  أن أهم العوامل التي تؤثر على الكمية المستهلكة من زيت عباد الشمس هي كمية الإنتاج ودخل الفرد ويتبين من المعادلة أيضاً أن العاملان السابقان يؤثران في الكمية المستهلكة من زيت عباد الشمس بنحو 76%، كما تبين أن حجم الإنتاجية الفدانية لعباد الشمس الذي يدني التكاليف الإنتاجية إلي أدني مستوي لها يُقدر بنحو 1109كجم

كما تبين من عينة الدراسة أنه لا يوجد في عينة الدراسة من تجاوز إنتاجهم هذا الحجم والبالغ عددهم 60 مزارع، وأن هذا الحجم يزيد عن متوسط الإنتاجية لعينة الدراسة والبالغ نحو 814.77 كجم بنحو 294.23 كجم، كما تبين أن المعدل الأمثل لإضافة عنصر السماد الأزوتي وهو169.50 كجم في حين أن المزارعين في عينة الدراسة والبالغ عددهم نحو 60 مزارع يستخدموا نحو 90 كجم أزوت/ فدان وهذه أقل من المعدل الأمثل بنحو 106.5 كجم


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى