أخباررئيسيزراعة عربية وعالميةمجتمع الزراعةمحاصيلمقالاتمياه ورى

خبير مياه دولى يحدد 3 خيارات للتعامل مع سد النهضة عقب فشل مفاوضات كينشاسا

السودان ومصر يكثفان من استعداداتهما لمواجهة شاملة مع اثيوبيا

حدد الدكتور أحمد المفتى خبير المياه الدولى وعضو لجنة المفاوضات السودانية المستقبل عددا من الخيارات للتعامل مع ملف سد النهضة عقب الإعلان رسميا عن فشل جولة المفاوضات بالعاصمة الكونغولية كيناشا

وقال الدكتور المفتى انه ينبغى سحب الجنود الاثيوبيين التابعين للامم المتحدة من السودان، مشيرا إلى أن السودان ومصر يكثفان من استعداداتهما لمواجهة شاملة مع اثيوبيا

واضاف  الدكتور أحمد المفتى ما يلى :

اولا : لا اعتقد ان اثيوبيا ، تعي ان تعنتها في مفاوضات سد النهضة ، واصراها علي الحصول علي كل المنافع ، وتحميل السودان ومصر كل الاضرار ، سوف يعود عليها بضرر ماحق .

ثانيا : كما انني اعتقد ان السبب في ذلك ، هو سوء فهمها للموقف السوداني ، الذي كان متعاطفا معها لدرجة كبيرة جدا ، ويتعامل معها بحسن نية ، وحسبت ان ذلك ضعفا ، او غفلة ، لدرجة ان مصر ، ذات نفسها ، كانت قد اعابت علي السودان ذلك الموقف المساند لاثيوبيا .

ثالثا : والان بعد ان افتضح امر التعنت الاثيوبي ، المخالف للقانون الدولي ، والاتفاقية الثنائية الحاكمة لسنة 1902 ، واعلان مبادئ سد النهضة ، والرافض كذلك لكل الوساطات الدولية والاقليمية ، وبعد اعلان اثيوبيا ان هدفها الاساسي من المفاوضات ، ليس الاتفاق علي الملء والتشغيل ، من اجل توليد الكهرباء ، كما كانت تزعم منذ 2011 ، بل هو الحصول علي حصة من المياه ، خصما من حصة كلا من السودان ومصر ، لبيع الفائض منها حتي لدول خارج الحوض ، اصبحت الخيارات امام السودان ومصر ، محدودة جدا .

رابعا : وفي اعتقادنا ، تنحصر تلك الخيارات في الاتي :

١. تراجع اثيوبيا عن تعنتها ، والقبول بوقف كافة انشطتها في سد النهضة ، الي حين الوصول الي اتفاق ملزم ، والراجح ان اثيوبيا لن تقبل بذلك الخيار ، علي الرغم من انه الخيار الافضل لها .

٢. تدخل المجتمع الدولي ، مجلس الامن او الجمعية العامة للامم المتحدة او خلافهما ، لاجبار اثيوبيا علي وقف انشطتها في السد ، الي حين الوصول الي اتفاق ملزم ، واحتمالات هذا الخيار ضعيفة ، ولكن لابد للسودان ومصر ، من الناحية القانونية ، من اللجوء الي ذلك الخيار ، قبل اللجوء الي اي نوع من المواجهات مع اثيوبيا .

٣. والخيار الثالث ، والذي لا يرغب فيه السودان ومصر ، هو ان يدفعهما التعنت الاثيوبي ، الذي يهدد حياة 150 مليون  مواطن ، الي المواجهة المفتوحة مع اثيوبيا ، وقد بدات الاستعدادات لتلك المواجهة بالفعل ، مثل التنسيق العسكري السوداني المصري ، ومن مظاهره مناورات نسور النيل1 و 2 ، واشتعال النزاع الحدودي بين السودان واثيوبيا ، وطلب السودان ، مؤخرا ، سحب حوالي 4000 جندي اثيوبي ، اممي ، من منطقة ابيي بغرب السودان ، اضافة الي تشكيل السودان لجنة ، برئاسة رئيس مجلس الوزراء ، لحصر المصالح الاثيوبية في السودان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى