أخباردرسات وابحاثمقالات

تصنيف السموم المفرزة من ميكروب الباسيليس سيريس ومعالجتها باستخدام مستخلص الزعتر

البكتيريا عصوية الشمعية أو باسيلس سيريس: Bacillus cereus

يُطلق على هذا النوع من التسمم حمى الصيف أو مرض الصيف Summer time disease لكثرة حدوث هذا النوع من التسمم في فترة الصيف. وهي من البكتيريا التي تسبب التسمم الغذائي ، وتفرز البكتيريا نوعين من السموم تتميز أعراض أحدهما بالإسهال والآخر بالتقيؤ .

هو بكتيريا متوطنة تَعيش في التربة، وهي بكتيريا  إيجابية الغرام وهي عصوية الشكل ومُتحَرِكة. هذه سُلالة تُسبب للإنسان أمراض  تَنتقل إليه عبر الأغذية الملوثة، فترة حضانة من 8-16 ساعة ومدة المرض من 6-24 ساعة والبيكتريا المسؤولة عن هذا التسمم تسمى باسيلس سيريس. بعض سلالات هذه البكتيريا مُفيدة للحيوانات، حيثُ يَعمل كبروبيوتيك

أنواع التسمم:

.1التسمم القهمي يسبب الغثيان والتقيؤ

.2 التسمم المعوي في الأمعاء وهو الابطأ ويسبب الإسهال والمغص

طرق انتقاله:

الاطعمة الملوثة بالميكروب

طرق الوقاية:

عدم ترك الاطعمة المطبوخة بحرارة الغرفة لأكثر من ساعة والتبريد السريع للطعام وحفظها بالثلاجة.

البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي:

‏     ويقال إن التسمم الغذائي  يتفشى إذا ظهرت أعراض المرض في أكثر من شخصين والدراسة المخبرية أظهرت أن الغذاء المتناول هو السبب المباشر، عن طريق زرع البكتيريا من مصدر الغذاء المسبب للتسمم. ويشكل التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا 80 ‏% من حالات التسمم الغذائي، وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي بإثني عشر نوعا وهي الفيبريوكوليرا والفيبريو باراهيمولتيكا والكولستيريديا برفيرينجينزو الستاف ايوريس والباسيبيس سيريس والسالمونيلا والكولستيريديا بوتتيوليزم و الشيجيلايا واليشيريشيا كولاى واليستيريا واليرسينياوالايريومونس.

وأيضا من اهم أنواع البكتريا التي تسبب التسمم الغذائي :

‏       ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أهم هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 ‏% من حالات التسمم الغذائي البكتيري

كيفية الوقاية من التسمم الغذائي:

‏     لا تستطيع الدول القضاء على هذه المشكلة كلياً، ولكن من الممكن الحد من هذه المشكلة عن طريق سن القوانين، ومراقبة أماكن تحضير الأطعمة، والفحص الدوري للأشخاص المعنيين بتحضير الطعام. كما يتناسب حجم المشكلة عكسيا مع وضع الدولة من الناحية الاقتصادية، والثقافية وكذلك درجة التعليم لدى العاملين في محلات إعداد الطعام، ولدى الجمهور المستهلك لهذه الأطعمة. فترى أن حالات التسمم الغذائي بشكل عام محدودة في الدول المتقدمة ومنتشرة في الدول الفقيرة. لذلك يتوجب على محال إعداد الطعام القدر الأكبر من المسؤولية تجاه المستهلك عن طريق شراء اللحوم من أماكن معتمدة، وذات خبرة في حفظ الأغذية، وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم.

‏    حتى نمنع البكتيريا والتي غالباً ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو. كذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي، والنظافة العامة. كذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل الأيدي جيداً بعد قضاء الحاجة، إبعاد المرضى منهم عن عملية التحضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية. كذلك عدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة، إن استعمال القفازات عند لمس الأطعمة ضروري جداً والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي بحت. كل ذلك من الأمور الضرورية للحد من حدوث حالات التسمم الغذائي.


د/ أمانى عبد اللطيف مصلح الفتاح : باحث بقسم البكتريولوجي – معهد بحوث الصحة الحيوانية معمل بيطري شبين الكوم – مركز البحوث الزراعية – مصر 





زر الذهاب إلى الأعلى