تتضمن 7 محاور .. “عبد ربه” يشرح تفاصيل مبادرة مجتمعية رائدة بالمقطم

أكد الدكتور جمال عبد ربه استاذ ورئيس قسم المحاصيل بكلية الزراعة جامعة الأزهر أن الفترة الاخيرة تشهد الكثير من الحديث  حول أهمية وضرورة العمل العام والمشاركة فيه لخدمة المجتمع وتنمية البيئة المحيطة وذلك كأحد أهم الأهداف لكل المؤسسات العاملة في خدمة المواطن والوطن سواء العامة منها أو الخاصة، مشيرا إلى انه  مع ذلك يظل العائد من هذه المبادرات محدودا  ولا يشعر به المواطن.

وأرجع الدكتور جمال عبد ربه عدم وجود جدوى من المطالبات الخاصة بضرورة المشاركة المجتمعية إلى عدد من الأسباب  أهمها؛
1- عدم تهيئة المواطن قبل القيام بهذا العمل وتعريفه بما سيجري.

2-أيضا قلة الجهد المبذول في حث المواطن علي المشاركة المجتمعية الفعالة وتحفيزه بوسائل مختلفة.
3- كون هذه الأنشطة تأتي في صورة مبادرات شخصية تستمر لمدة يوم أو اثنين أو ثلاثة علي الأكثر وسرعان ما يخفت حماس القائمين عليها وتعود كما يقول المثل.. تعود ريمه لعادتها القديمة.
4- ضعف التواصل بين الأحياء وبين المواطنين التابعين لهذه الأحياء رغم تعدد طرق ووسائل التواصل الحديثة.
5- وأخيرا عدم التطبيق الحازم للقانون علي المخالفين في القطاعات المختلفة.

مبادرة مجتمعية رائدة بحى المقطم :

وضرب الدكتور جمال عبد ربه استاذ ورئيس قسم المحاصيل بكلية زراعة الأزهر  مثالا بالمبادرة التى يقوم بتنفيذها بالتعاون مع إتحاد شاغلي عمارات شارع الرضا والنور المتفرع من شارع كريم بنونة بالمقطم والتى انتهت إلى رفع الزبالة وإزالة المخلفات وجعل الشارع في صورة تليق بمن فيه والقادمين إليه،

وأوضح” عبدربه”  أن  أهداف المبادرة تشمل 6 عناصر رئيسية  وتدور الفكرة  حول تجميل شوارعنا بالجهود الذاتية لأبناء كل شارع.. وتتمثل فيما يلى :
1- رفع المخلفات أو دفنها بشكل آمن.
2- دهان الأرصفة بصورة موحدة بني وأصفر.
3- تشجير الشوارع بأشجار الماهوجني وهي أشجار خشبية ذات عائد اقتصادي كبير بدلا من أشجار الفيكس نتدا.
4- عدم غسل السيارات بخرطوم المياه من قبل البوابين والذي يؤدي لتكسير رصف الشارع وإهدار المياه.
5- استبدال البراميل الصاج بصناديق بلاستيك ذات غطاء لمنع نبش القمامة.
6-استبدال.. البوابين.. بعد ذلك بشركات أمن إن أمكن.
7- أخيرا؛ إلغاء عقد البواب في حالة شرائه توكتوك، فمعظمهم ترك عمله لزوجته وتفرغ هو للتوكتوك.. أصل البلايا والذي حول المقطم لمكان يصعب وصفه وكره سكانه فيه.

تعليقات الفيسبوك