“بوابة الزراعة” تهنئ الفلاحين بعيدهم الـ 68 وتؤكد : رسالتنا اعلام هادف يخدم التنمية

تتقدم مؤسسة ” بوابة الزراعة ” البوابة الالكترونية والمجلة بجميع قياداتها وكافة العاملين بالتهنئة لعموم الفلاحين فى مصر بمناسبة عيد الفلاح الـ 68 ، مؤكدة استمرارها فى طرح ومناقشة جميع القضايا والموضوعات التى تهم الفلاح ، بكل شفافية وموضوعية ، وأن الهدف الأساسى هو ان تكون حلقة وصل بين كافة الأطراف الممثلة للقطاع الزراعى وعبر رسالة اعلامية واعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة وبما يترجم الشعار الذى ترفعه وهو ” من يملك غذائه يملك قراره ” ولا شك ان الفلاح هو صاحب البصمة والصوت والدور المهم فى توفير هذا الغذاء  .

وتتقدم ” بوابة الزراعة” بالتهنئة بمناسبة عيد الفلاح للرئيس عبد الفتاح السيسى  الذى يولى اهتماما بارزا للزراعة والمزراعين وكذا تهنئى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضى وجميع اعضاء الحكومة .

وتؤكد ” بوابة الزراعة ” أن  الاحتفال بعيد الفلاح هذا العام يأتى وسط تحديات كبيرة لعل أبرزها تداعيات فيروس كورونا ، إلا أنه فى المقابل يتزامن مع أحدث ومناسات مهمة يدرك ابعادها جموع الفلاحين وأبرزها بداية  موسم جنى القطن والنجاحات التى بدأت تتحقق على مستوى المشروعات المهمة التى اطلقتها الدولة وفى مقدمتها مشروع المليون ونصف مليون فدان ومشروع البتلو والصوب الزراعية والاسترزاع السمكى ومشروع كارت الفلاح الذكى وغيرها من المشروعات .

عيد الفلاح .. الأصل والمناسبة

تجدر الاشارة إلى ان الاحتفال بعيد الفلاح يتواكب مع الوقفة الشهير لزعيم الفلاحين أحمد عرابي إبان الثورة العرابية في 9 سبتمبر 1881 عندما اعترض على الخديوي توفيق، قائلا: لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أوعقارا فلن نعبد أو نستعبد بعد اليوم”.

وتحتفل مصر بعيد الفلاح، في ظل اهتمام كبير من الدولة بالقطاع الزراعي، وإيمانًا واعترافا بدور الفلاح المصري في التنمية الزراعية وتوفير الغذاء، حيث تعد الزراعة من أقدم المهن في مصر الفرعونية، منذ شق النيل شريانه في قلب مصر.

وفي إطار ما تقوم به الدولة حاليًا من دور لتحسين أحوال الفلاح الذي يقوم بدور حيوي في عملية التنمية، وحرصها على النهوض بالأوضاع المعيشية لسكان الريف من محدودي الدخل، تتبنى مشروعات زراعية ومية عملاقة كحل استراتيجي للتحديات التي تواجهها مصر في عدة اتجاهات منها مواجهة الزيادة السكانية والبطالة وتوفير الأمن الغذائي.

ومعروف أن ثورة 23 يوليو 1952 أكدت على عيد الفلاح، عندما أصدرت قوانين الإصلاح الزراعي في نفس يوم 9سبتمبر 1952 عندما تم نشره في الجريدة الرسمية تأكيدا علي دور الفلاح المصري في دعم ثورة يوليو .. كما أن  أول قانون للاصلاح الزراعي هو القانون 178 لسنة 1952 والذي تم علي اثره  توزيع 700 الف فدان علي صغار الفلاحين الذين امتهنوا الزراعة وليس لديهم اية ملكيات زراعية.

وقد جاءت ثورة يوليو لتعطى الفلاح المصرى بعضا من هذه الحقوق بإصدار قانون للإصلاح الزراعي الذى حدد سقف الملكية الزراعية للإقطاع الذين سخروا الفلاحين لخدمة أراضيهم، وذلك فى محاولة من ثورة يوليو لإعادة الحقوق الضائعة للفلاح المصرى.

ولايخفى أن أول احتفال اقامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لتوزيع عقود اراضي الاصلاح الزراعي كان في قرية الزعفرانة مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ عام 1957 حيث قام بتوزيع 20 الف فدان بعدد 8 الاف عقد ، وتم توزيع عقود الملكية للأراضى الزراعية التى استقطعت من الإقطاع على الفلاحين الصغار بمعدل 5 أفدنة لكل فلاح ، حملت مبادئ تؤكد أنه لا تقدم لتلك الدولة إلا إذا تقدمت “الزراعة”.

اهتمام الرئيس السيسى بقضايا الفلاح والزراعة :

ويتبنى الرئيس السيسي منذ توليه مهام الحكم «مشروع المليون ونصف المليون فدان»، الذي يغطي مساحات واسعة من الجمهورية، خاصة في الصعيد وجنوب الوادي وسيناء والدلتا، حيث وقع الاختيار على 13 منطقة في 8 محافظات معظمها في الصعيد هي: قنا، أسوان، المنيا، الوادي الجديد، مطروح، جنوب سيناء، الإسماعيلية، الجيزة، وتم اختيارها بعد دراسات متعمقة، بحيث تكون قريبة من المناطق الحضرية وخطوط الاتصال بين المحافظات وشبكة الطرق القومية والكهربائية، ويتضمن 3 مراحل، الأولى تحتضن 9 مناطق بمساحات 500 ألف فدان، والثانية تشمل 9 مناطق بمساحات 490 ألف فدان، فيما ستكون الثالثة بإجمالي مساحات 510 آلاف فدان.

وأصدر الرئيس السيسي تعليماته بمنح أولوية في المشروع لشباب الخريجين، لتوفير مشاريع لهم ومنح فرص عمل وتقليل حجم البطالة.وركز الرئيس في توجيهاته للمشروع على بناء تجمعات مستدامة مبنية على الأنشطة الزراعية والأنشطة الملحقة بالزراعة والتصنيع الزراعي والإنتاج الحيواني، مشددا على أن الهدف الأساسي بناء مجتمعات مستدامة تنتقل إليها الأسر وتبدأ في إنشاء مجتمعات مبنية على النشاط الزراعي والصناعات المغذية له، تشمل الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي.

تعليقات الفيسبوك