أخبارانتاج حيوانىخدماتمجتمع الزراعة

بعد الإعلان عن مسئولية وزارة الزراعة” عدم توفير الأعلاف والعجول.. غرفة الجيزة توضح الحقيقة

أثارت تصريحات عضو شعبة القصابين بغرفة الجيزة التجارية أزمة مع  وزارة الزراعة، وهو ما جعل الغرفة تخرج ببيان رسمى تتبرأ فيه من هذه التصريحات التى جرى  تداولها ببرنامج على مسئوليتى للاعلامى احمد موسى بحلقة الامس الأربعاء  حيث تم  استضافة سعيد زغلول والذى تم تعريفه بوصفه نائب رئيس شعبة القصابين بالغرفة التجارية بالجيزه لسؤاله عن اسعار الاضاحي ومدى توافرها بالاسواق وقيمة ما يتقضاه الجزار مقابل الذبح للغير ولكنه تطرق إلى نقد وزارة الزراعة والحكومة فى ملف الثروه الحيوانيه وحمل وزارة الزراعة مسئولية عدم توافر الاعلاف والعجول للجزارين

وتؤكد الغرفة التجارية بالجيزة ان السيد سعيد زغلول الذى عرف بكونه نائب رئيس شعبة القصابين بالجيزة لا يمثل الغرفة وغير مصرح له بالحديث باسمها والغرفة غير مسئوله عن اى تصريحات إعلامية تصدر لغير ممثلها القانونى ومتحدثها الرسمى المحاسب محمد امبابى رئيس مجلس إدارة الغرفة وتهيب الغرفة بوسائل الإعلام اختيار الممثلين الرسميين المصرح لهم بالحديث عن الأمور التى تهم الدوله والمواطن

موقف الغرفة التجارية بالجيزة رسميا 

اعلن المحاسب محمد امبابى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالجيزة عن تقدير الغرفة ومجلس إدارتها للدور الهام الذى تقوم به وزارة الزراعة والسيد وزير الزراعة والجهات المسئوله عن ملف الثروة الحيوانية بالوزارة لدورهم فى دعم المربين وصغار المربين
وأكد امبابى أن وزارة الزراعة والحكومة تبذل جهود حثيثة فى دمج المربين داخل منظومة الاقتصاد الرسمى من خلال وضع تعليمات بضرورة استخراج سجل تجارى وبطاقة ضريبية كشرط للحصول على قرض من البنك الزراعى
وأشار المحاسب محمد امبابى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالجيزة إلى أنه تم إدخال حوالى 41 الف مربى للماشية بالاقتصاد الرسمى من خلال التعاون بين وزارة الزراعة والغرف التجارية
ومن جانبه أكد امبابى أن الدولة تسير بخطى ثابتة فى تنمية ودعم الثروة الحيوانية والتى تحظى باهتمام خاص من السيد الرئيس القائد عبد الفتاح السيسى لدورها العام فى تحسين أحوال المربين وتشجيع الفلاحين على المشاركة فى مشروعات الثروة الحيوانية

مؤكدا أن الدولة تتبنى مشروعات عديدة للمساهمة فى توفير الأبقار والعجول بسلالات ومواصفات جيده واسعار مناسبة مع توفير الادوات اللازمه للتربية من اعلاف ولقاحات وأدوية بيطريه
بالاضافة الى مشروع البتلو الذي ساهم في تقليل الفجوة الغذائية من اللحوم الحمراء


زر الذهاب إلى الأعلى