أخبارانتاج حيوانىتحقيقاتخدماتمقالات

“بحوث التناسليات ” : دور مهم للمبيدات  الحشرية فى تنمية  الثروة الحيوانية

أكد معهد بحوث  التناسليات الحيوانية بالهرم إن المبيدات الحشرية لاغنى عنها فى تربية الحيوان، فهى تعمل على الحفاظ على الحيوان من غزو الآفات والحشرات الضارة، والتى تحول دون إنتاج وفير له، وبذلك كان استخدام المبيدات الحشرية أمراً لازماً لمواجهة خطر الآفات.

 

وأوضحت الدراسة التى أعدتها الدكتورة أميمة مبروك، رئيس بحوث بمعهد التناسليات الحيوانية بالهرم  أن الطفيليات الخارجية تعد من العوامل الأساسية فى نقل معظم الأمراض الفيروسية والبكتيرية والريكتسيا وطفيليات الدم، علاوة على الخسائر الاقتصادية التى تسببها والمتمثلة فى نقص إنتاج الحيوان للألبان واللحوم والبيض والصوف وانخفاض القيمة الاقتصادية للجلد.

 

وأشارت الدراسة لأنواع الطفيليات الخارجة، وهى المفصليات الدائمة، وتشمل القراد وحلم الجرب والقمل، بينما تشير للمفصليات غير الدائمة، وتشمل الذباب والبراغيث، ويشتمل الذباب على نوعيْن: ماص للدماء مثل: ذبابة الرمل والذبابة السوداء والبعوض والهاموش، وذبابة ذات اللسان وذبابة الحصان، وذبابة الحظيرة والبراغش، وغير ماص للدماء مثل: تلك المجموعة التى تسبب أنواع التدويد المختلفة، مثل ذبابة نغف أنف الغنم وذبابة نغف أنف الإبل، وذبابة نغف جلد البقر وذبابة نغف معدة الخيل، وذبابة الدودة الحلزونية وذباب اللحم والذباب الملون (ذباب الانتفاخ)، وأخيراً الذبابة المنزلية.

 

مكونات المبيدات:

 

مكون يعرف بالمادة الفعالة: هى الجزء ذو الفعالية الحيوية من تركيب المبيد المسئول عن قتل أو الحد من الآفات المستهدفة بالمبيد، فى حين أن باقى المواد التى تدخل فى تركيبة تكون خاملة أو مذيبة لهذا الجزء الفعال، وتعد مواد خاملة..

 

وتختلف سمية المادة الفعالة باختلاف خواصها الكيميائية والفيزيائية، ويعبر عن السمية بما يسمى “الجرعة القاتلة الوسطى، أو النصفية” وهى تقسم كيميائياً إلى مركبات غير عضوية مثل: أملاح الزرنيخ إلا أنها أصبحت محدودة الاستعمال، ومركبات عضوية نباتية ومنها: مركبات النيكوتين والأنابسين والروتينون، وهى سموم شديدة، إلا أنها غير ثابتة تحت الظروف الحقلية، لذا انتشر استخدامها ضد الحشرات الضارة بالصحة العامة، ومركبات عضوية صناعية، تشمل العديد من المبيدات، مثل: الهدروكربونات الكلورية، ومركبات السيكلوديين، والمركبات الفوسفورية العضوية، ومركبات الكاربامات، تضاف المادة الفعالة إلى المكونات الخاملة والتى أيضا تتراوح سميتها بين عديم وعالى السمية، لعدة أسباب منها: تحسين وتعزيز فعالية المبيد المنتج وتسهيل استخدام المبيد والمساعدة فى رفع كفاءة التصاق أو انتشار المبيد على السطوح المختلفة، وتثبيت المبيد والحيلولة دون تفككه أثناء تخزينه مثل: كلورو إيثان كلوروفورم – كريزول – ثنائى بيوتيل – ميثيل الفثلات- -هكسان بروميد الميثيل بنزين وتولوين.

 

أضرار الطفيليات الخارجية:

 

تتعرض الحيوانات المزرعية إلى لدغ العديد من الحشرات الطائرة الماصة، مثل الذباب والبعوض، مما يسبب أضراراً فى الجلد وانخفاض فى الإنتاجية، علاوة على نقل العديد من الأمراض مثل حمى الوادى المتصدع وحمى الثلاثة أيام والجلد العقدى والتريبانوسوما والفلاريا، بالإضافة إلى انزعاج وقلق عصبى وجروح صغيرة فى جلد الحيوان، مما يسبب فقر الدم. وبعض الحشرات الطائرة تقوم بوضع البيض على جلد الحيوان أو الأنف أو العين، وحين يفقس البيض ويظهر الطور اليرقى، والذى يتغذى على لحوم هذه الحيوانات، يؤدى إلى نفوقها (ظاهرة التدويد) أو قد يصل إلى أماكن حساسة مثل المخ محدثاً أعراضاً عصبية خطيرة، تؤدى أيضاً إلى النفوق، كما تصاب الحيوانات بطفيليات خارجية مرافقة لجلد الحيوانات، تتغذى على دمائها ومنها القراد الذى يصيب جميع أنواع حيوانات المزرعة (غنم – ماعز – جمال.. وغيرها)، وكذلك حلم الجرب والقمل والبراغيث والتى ممكن أن تسبب اضطراباَ عصبياَ وإزعاجاً شديداً وكذلك التهاباً أو حساسية بالجلد، مضافاً إلى ذلك نقل بعض الأمراض الطفيلية إلى الحيوانات السليمة، مما يسبب ضعفاً عاماً نتيجة لفقر الدم وهزال، وقد تصل شدة الإصابة إلى النفوق مع نقص فى الناتج من اللحم واللبن. طرق الوقاية.

 

ومكافحة الطفيليات الخارجية:

 

تتم الوقاية والمكافحة عن طريق القضاء على الطفيل نهائياً، وهو أمر ليس بالسهل لعدم إمكانية عزل الحيوانات تماماً عن بيئتها، وتجنب أو مقاومة الإصابة تتم مباشرة بمكافحة الطفيليات نفسها، بالإضافة إلى معالجة الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية أو طفيليات الدم المنقولة بالطفيل.

 

أضرار المبيدات على الحيوانات:

 

وفى الجانب البيطرى والأضرار على الحيوان، هناك الكثير من حالات التسمم التى تحـدث نتيجـة اسـتخدام الـرش أو التغطيس للحيوان، كما أن إذابة المبيد فى الكيروسـين أو الزيـوت، تكـون لـه آثـار خطيـرة، حيـثُ إن هــذه المـذيبات تساعد على سـرعة امتصاص المركـب خـلال الجلد أثناء الرش أو التغطيس، كما أن تعرض الحيوانات إلى كميات صغيرة من المبيد على هيئة ملوثات ولفترة طويلة سواء على شكل مبيد حشرى بيطرى أو مبيد حشرى زراعى يؤدى إلى ظهور الأثر السمى التراكمى، وهو الأثر الضار الذى يحدثه المبيد فى الكائن الحى نتيجة تراكم نسب ولو ضئيلة منه فى أنسجة الجسم لتبلغ مع الزمن قدراً مساوياً للجرعة السامة المفضية إلى الوفاة بجانب تأثيره التراكمى على الجهاز المناعى وخصوبة الحيوانات، وبالتالى قلة الإنتاج، وهو من التأثيرات الخطيرة على الحيوان والتى تؤدى إلى نقص المناعة وقلة الخصوبة. معظم الحوادث تأتى نتيجة الخطأ فـى تحديـد نسـبة المحلـول واستخدامها بتركيز أكبر من التركيزات المحددة عنـد معاملـة الحيوانـات البيطرية للوقاية من تطفل الحشرات عليها، غير أن هذه المركبات تكون أكثر سـلامة عنـد المعاملـة الحـذرة.

 

ويجب توخى الحذر من الحليب المستخدم لهذه الحيوانات وخاصـة عنـد الرضـع حيـثُ إن الجهـاز العصـبى عند الرضع والأطفال حساس لتأثير المبيدات.

 

نصائح لتلافى أضرار المبيدات على الحيوانات:

 

إن تربية الحيوانات عالم قائم بذاته، له أصول وقواعده، ومن أهمها الرعاية الصحية والبيطرية، حيثُ إن مراقد الحيوانات وأماكن تربيتها، تعد بيئة مناسبة لوجود العديد من الآفات الحشرية والفطرية، وغيرها من الآفات التى تلحق الأذى بهذه الحيوانات، والتى تعمل على نقل الأمراض الخطيرة إليها، ومن بينها ما هو مشترك بين الإنسان أو الحيوان، وبذلك فإن هذه الآفات تشكل خطراً كبيراً على الحيوان، وعلى الإنسان معاً، سواءً بنقلها للأمراض والأوبئة أو تسببها فى خفض الإنتاج المتوقع لهذه الحيوانات.

 

-الرش المباشر لحظائر الحيوانات ومراقدها وأماكن تربيتها لتطهيرها و لمكافحة مختلف أطوار الحشرات والآفات المحتمل وجودها فى تلك الحظائر.

 

– الاستخدام المباشر على الحيوانات للقضاء على الطفيليات الخارجية الموجودة عليها، ويتم ذلك بأساليب مختلفة، منها التعفير بمساحيق المبيدات، أو الرش المباشر أو التغطيس فى محاليل المبيدات، القضاء على الطفيليات الداخلية بخلطها مع العليقة (غذاء الحيوان).

 

– طرد وإبعاد الحشرات المزعجة والضارة باستخدام بعض المواد الطاردة بطرق وأساليب متعددة، كما يحدث من خلال التغذية على نباتات ومياه الشرب الملوثة ببقايا مبيدات الآفات الزراعية والذى يؤثر سلبياً على صحة ومناعة وخصوبة الحيوانات، وهذه الأخطار التى يتناقلها البعض عن الآخر، نتيجة عدم التقيد بالتعليمات والمحظورات الخاصة بكل مبيد، وغياب الإشراف الدقيق من قبل الجهات الرقابية على تصنيع وتعبئة واستيراد وتسجيل واستعمال المبيدات الزراعية والتوعية بأضرارها على اختلافها.

 

ولم يكن الواقع بحجم الآمال المعقودة والتطلعات المنشودة من المبيدات عند بدء استخدامها، فقضائها على الآفات لم يكن مبرماً، وهكذا بدأ الإنسان يبحث عن مبيدات جديدة أكثر تخصصاً، ومن الأهمية بمكان أن نعلم أنه لا يوجد نهائياً مبيد يخلو من الخطورة على الإنسان والبيئة، بل إن الخطر عامل مشترك بين مختلف أنواع المبيدات مهما تنوعت مجموعاتها الكيميائية، أو اختلفت صفاتها الفيزيائية، إلا أن درجة الخطورة تبقى أمراً نسبياً، تشتد فى بعضها وتخف فى بعضها الآخر ولكنها لا تنعدم بأى حال.

 

تأثير المبيدات على البيئة:

 

تعتبر المبيدات الحشرية كغيرها من المركبات الكيميائيـة غريبـة على البيئة فتؤثر فيها، وتتأثر بمكوناتها من خلال المسارات التى تسلكها فى الوسط البيئى حيثُ تـؤدى عمليــات الـرش باستخدام أجهـزة الرش المختلفـة إلى انتشار المبيد الحشرى حيثُ ينتشر الرذاذ الناتج عن الرش إلى انتشار المبيد فى الهواء لمسافات بعيدة، كما أنه يتسرب مع الغبار أو الأمطار على النباتات والتربة والماء، وقـد يتأكسـد المبيد المترسب بفعـل أشعة الشمس والحرارة وبوجود الأكسجين، إلى مركبات أكثر خطورة وتختلف معـدلات التحلل الكيميوضوئى للمبيد.

 

وتعتمد نهاية هذه المركبات فـى التربـة علـى قدرة الأحياء المجهرية على هدمها، حيـثُ تحتاجهـا كمصـدر للطاقـة والكربـون والنيتـروجين، كما أن قابليـة هذه المركبات على التحلل تختلـف حسب تركيبها الكيماوى، (الفوسـفورية تتأكسـد بسـرعة فاقـدة محتواهـا السـمى)، أمـا المركبـات الأيدروكلورينيـة تبقـى لفتـرة زمنية أطول قد تصل إلى عدة أسابيع أو إلـى عـدة سـنين، لذا فإن التربة ذات المحتوى العالى من المواد العضوية “الدبالية” تكـون أكثـر كفـاءة فـى إنهاء فعالية المبيد الحشرى.

 

ويعتمـد تلويـث الهـواء بالمبيـدات علـى الضـغط البخارى للمبيد، ودرجة ذوبانها بالماء، ومقدرة التربة للاحتفاظ به. وتتـأثر البيئـات المائيـة بالمبيـدات، الأمر الذى أدى إلى انخفاض الأسماك والقشريات.

 

نصائح عند استخدام المبيدات:

 

إن تقييم مخاطر تأثير مبيدات الآفات ليس عملية سهلة بسبب الاختلافات فى فترات ومستويات التعرض، وأنواع المبيدات المستخدمة (فيما يتعلق بالسمية والاستمرار)، والخصائص البيئية للمناطق التى تطبق فيها المبيدات عادة، وبالتالى، هناك حاجة إلى أدوات أو تقنيات جديدة ذات موثوقية أكبر من تلك الموجودة بالفعل للتنبؤ بالأخطار المحتملة لمبيدات الآفات ومن ثم المساهمة فى الحد من الآثار الضارة على صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

 

ومن ناحية أخرى، فإن تنفيذ نظم المحاصيل البديلة التى تعتمد اعتماداً أقل على مبيدات الآفات، وتطوير مبيدات آفات جديدة مع أساليب عمل جديدة وتحسين ملامح السلامة، وتحسين تركيبات مبيدات الآفات المستخدمة صوب تركيبات أكثر أماناً يمكن أن تقلل من الآثار السامة لمبيدات الآفات، وبالإضافة إلى ذلك، اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة فى جميع مراحل معالجة مبيدات الآفات يمكن أن يقلل من آثارها الضارة المحتملة على البيئة.

 

لذا توصى الدراسة بالتالى:

 

– إن اختيار مبيد قليل السمية بالنسبة لأنواع المؤشرات (الأسماك والطحالب واللافقريات المائية للمياه؛ والنحل وديدان الأرض للنظم الإيكولوجية الأرضية) وأيضاً قلة السمية للطيور والثدييات يقلل من مخاطر المبيد.

 

– كما أن التقليل من عدد الرشات المستخدمة للمكافحة باستخدام مبيد مناسب وفعال وتحديــد الزمن الفاصل بين كل رشة وأخرى، وسيلة للحد من مخاطر التلوث.

 

– استخدام صور من مستحضرات المبيدات تتصف بالأمان والنوعية والمحافظة على البيئة بدلاً من التقليدية مثل: المحببات المنتشرة فى الماء بدلاً من المركزات المستحلبة والمعلقات الفردية بدلاً من المساحيق المنتشرة فى الماء.

 

– كتابة البيانات كاملة على المبيد عند البيع، ومنها التركيز المحدد للاستخدام سواء زراعياً أو بيطرياً ودرجة سمية المبيد وكيفية العلاج فى حالة الحوادث الطارئة ومعرفة الاحتياطات اللازم اتخاذها أثناء الاستخدام وطريقة حفظها لمنع تحلله ودرجة ثباته فى التربة وتحديث البيانات باستمرار طبقاً لأحدث الأبحاث مع وجود الإرشاد المستمر للفلاح والمزارعين من قبل جهات متخصصة وذلك للتوعية بأضرار هذه المبيدات.

 

– استخدام أساليب تطبيق متطورة مثل أجهزة مولدات الشحنات الالكتروستاتيكية وأجهزة التحكم فى قطيرات الرش.

 

– مراعاة الظروف الجوية فى وقت التطبيق، مثل درجة حرارة وحركة الهواء والرطوبة والتى تؤثر على درجة تبخير المنتج.

 

– ويجب وجود المعامل لتحليل بقايا المبيدات الزراعية والبيطرية فى جميع المحافظات وللمتابعة بعد الاستخدام، وذلك لمعرفـة كفاءتهـا ومطابقتهـا للمواصـفات المرغوبـة ومعرفـة أثرهـا السـام التراكمى وذلك بتحليل عينـات أنسجة حيوانية او ألبان فى فترات معينة بعد الرش وتقيم نسب التعرض/السمية، أى المقارنة بين التركيزات البيئية لمبيدات الآفات مع قيم عيارية تنطوى على مخاطر محتملة، وتبليغ الجهات المختصة بالنتائج لعمل التعديلات اللازمة.

 

– الالتزام بفترة التحريم وهى الفترة الزمنية بعد إعطاء العلاج للحيوان وحتى خروج الدواء من جسمه أو وصول الدواء إلى النسبة المسموح بها، كما يجب عدم استخدام الحليب قبل انتهائها أيضاً، وكذلك الحال بالنسبة لبيض الطيور.

 

– عمل التحاليل الكاملة للتربة للتأكد من ضـرورة وجود العناصـر الغذائيـة فـى التربـة مثـل النيتـروجين والفوسـفور والكبريـت وتـوافر الأحيــاء الدقيقــة الميكروبيــة مــن فطريــات وبكتيريــا لغــرض ســرعة تحلــل، وهضــم المبيــدات المتراكمة فى التربة حيثُ إن التربة ذات المحتوى كاملة، لدراسة متبقيات المبيدات فى التربة فى فترات محددة.

– يجب تصريف سـوائل الرش والمغطس المستخدمة لمكافحــة الطفيليــات بعيداً عن المزروعات ومجارى المياه ومصادر الميـاه الجوفيـة، وذلك لخطورة تسرب المبيدات الحشرية إلى الإنسان والحيوان والحياة المائية.

– يجب على المـُزارعين وغيـرهم مـن مسـتخدمى المبيـدات إشـعار النحـالين بـإغلاق منـاحلهم قبل إجراء عمليات الرش بالمواد الكيميائية مسبقاً.

– استخدام مبيدات الآفات من خلال برنامج الإدارة المتكاملة للآفات، وهذا ما أشارت له أحدث الدراسات والإدارة المتكاملة للآفات، وهى عملية تعتمد على التوقع السليم للمشكلة وإيجاد حلول للعلاج ومكافحة الآفات، فهذه الحلول تتضمن ثلاث خطوات أساسية فحص الموقع ضد الآفات المختلفة وتحديد المشكلة والعلاج الذى يشمل سد الشقوق وإزالة مصادر الطعام والماء واستخدام المبيدات عند الضرورة، حيثُ تعتبر المبيدات هى الحل الأخير.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى