اهمية الحرث المبكر قبل زراعة المحاصيل

تعتبر عملية تهيئة الأرض قبل زراعتها أمرا أساسيا، لتوفير وسط ملائم لجذور النباتات، حيث يسهل مرورها في التربة، وتوفير خصائص تساعد البذور على امتصاص الماء والعناصر الغذائية من التربة، ونموها، ويتم إزالة أي نباتات مسبقة، بحيث لا تستنزف العناصر الغذائية، وتختلف عمليات تحضير الأرض اعتمادا على المنطقة والمحاصيل، حيث تعود على النباتات بنتائج أفضل عند تهيئتها بطرق صحيحة، وأوقات مناسبة، ومن مراحل تحضير الأرض للزراعة:

الحرث:

هي عملية تحضير الأرض لحضانة البذور من خلال تفكيكها، وتحفيزها، وهناك عدة عوامل تؤثر على كفاءة الحرث، منها:
نوع الأرض: حيث إن الأراضي الزراعية المتماسكة تحتاج إلى عمليات تفتيت وتنعيم، وتحتاج أيضا إلى آلات زراعية قوية على العكس من الأراضي الخفيفة.
نوع المحصول السابق: تختلف مخلفات المحاصيل السابقة من محصول لآخر، من حيث عمق الجذر، وتماسك التربة، فبعض مخلفات المحاصيل السابقة تحتاج إلى زيادة عدد مرات الحرث، وقد تستخدم بعض مخلفات المحاصيل السابقة كسماد للمحصول الجديد، فتحتاج الأرض لحراثة مبكرة.

نوع المحصول المراد زراعته:

تختلف المحاصيل عن بعضها من حيث عمق الحرث، وتجهيزها لحضانة البذور.
أنواع الحشائش ومدى انتشارها: تحتاج التربة إلى الحرث المبكر عند كثرة الحشائش في الأرض، بحيث لا تستهلك العناصر الغذائية للمحصول المراد زراعته.
نسبة الرطوبة في التربة: تؤدي رطوبة التربة العالية إلى تشكل كتل متماسكة من التربة، حيث تحتاج إلى زيادة كفاءة الحرث، أما التربة الجافة فتحتاج حرث أقل كفاءة.

تسوية الأرض:

عملية تفتيت التربة جيدا، بحيث توزع المياه بشكل أفضل من خلال أنابيب الري.

التعقيم الشمسي للأرض:

يؤدي رفع درجة حرارة التربة المغطاة بالبولي إيثيلين إلى التخلص من الحشرات، والعوامل الممرضة، والأعشاب الضارة في التربة.

تعليقات الفيسبوك