أخباررئيسيمحاصيل

” الفاو” : استرتيجية لتنمية صادرات قطاع النخيل والتمور بالتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص

تركز استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور التى يجرى تنفيذها حاليا بالتعاون مع وزارة الزراعة والتجارة والصناعة على  عدد من المحاور فى مقدمتها  رفع التصدير من 38 ألف طن حالياً إلى 120 ألف طن سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة .

كما تتضمن الاستراتيجية ورفع متوسط سعر التصدير من 1000 دولار للطن حالياً إلى1500 دولار خلال نفس الفترة، بما يؤدى إلى تحقيق زيادة فى الموارد المالية بالعملة الصعبة للميزانية العامة الدولة من 40 مليون دولار حالياً إلى 180 مليون دولار، بالإضافة إلى زيادة التسويق على المستوى المحلى، ورفع الصادرات من التمور غير المصنعة، والاستفادة من المنتجات الثانوية ومخلفات التمور والنخيل، وخلق فرص عمل جديدة.

وقد نظمت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) فى مصر بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الزراعة استصلاح الأراضى، والمجلس التصديرى للصناعات الغذائية، ورشة عمل تدريبية عن التسويق الدولى للتمور المصرية، ضمن أنشطة مشروع تطوير سلسلة القيمة للتمور المصرية.

وأكد بيان لـ ” الفاو” اليوم أن الورشة التى عقدت فى خلال الفترة من 16- 17 أكتوبر الجارى بالقاهرة، شارك فيها كبرى الشركات المصرية المصدرة للتمور وعدد من الجمعيات وتجمعات المزارعين وصغار المنتجين من واحة سيوة والواحات البحرية والوادى الجديد، كما شارك بالورشة ممثلون عن جهاز التمثيل التجارى المصرى، وقطاع الاتفاقيات التجارية، وهيئة المواصفات والجودة، والمعمل المركزى للنخيل.

 

وقال حسين جادين، ممثل الفاو فى جمهورية مصر العربية :” البرنامج التدريبى الأول لمصدرى التمور، الذى يأتى ضمن استراتيجية تطوير القطاع فى مصر التى أعدتها الفاو بالتنسيق والتعاون مع كل الأطراف والجهات المكلفة بالنهوض بقطاع النخيل والتمور فى مصر، أسهم فى توعية جمهور المستهدفين بضرورة تطبيق المعايير الدولية فى تصدير المنتجات الغذائية، بما ينعكس على معدلات التصدير ومكانة مصر العالمية فى هذا القطاع”.

 

وتضمن برنامج ورشة العمل استعراض موضوعات “دراسة السوق الخارجى -استخدام Trade Map – والترويج للعلامات التجارية، والمشاركة فى المعارض الخارجية، والمستندات المطلوبة للتصدير، ودراسة تطبيقية على السوق الإندونيسى، بالإضافة إلى موضوعات التعبئة والتغليف، وتمويل الصادرات وضمان مخاطر التصدير، والاتفاقيات التجارية، والبعثات الترويجية والتجارية، وذلك بالاستعانة بعدد من الخبرات المحليين والدوليين.

 

ويرجع اهتمام المنظمة بالتمور لكونه من القطاعات الواعدة ذات القدرة على تحقيق زيادة فى الصادرات المصرية وخلق العديد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة بالإضافة إلى توافر عناصر النجاح حيث إن مصر أكبر منتج فى العالم للتمور بكمية تصل إلى 1.5 مليون طن سنويا إلا انها تحتل المركز التاسع بين أهم الدول المصدرة للتمور بقيمة بلغت 40 مليون دولار فى عام 2016، حيث تهدف تلك الجهود إلى النهوض بصادرات القطاع التى سوف تنعكس إيجاباً على سلسلة القيمة فى التمور.

 

وكانت الفاو قد أطلقت البرنامج التدريبى الأول لمنتجى التمور فى مارس الماضى بعد الاستجابة الكبيرة التى لقيتها استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور التى أعدتها المنظمة بالتعاون مع وزراتى الصناعة والزراعة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى، ومنظمة اليونيدو، من الجهات المسؤولة فى الحكومة المصرية، حيث شمل البرنامج منتجى التمور فى كل من واحة سيوة والواحات البحرية والوادى الجديد، حيث يأتى هذا البرنامج ضمن ستة عشر مشروعاً تم تحديدها فى استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور فى مصر.

 





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى