أخباررئيسيزراعة عربية وعالميةمجتمع الزراعة

العبيد : تقارير دورية حول دور “أكساد” في مراقبة تدهور الأراضي باستخدام الأقمار الصناعية

يقوم حاليا خبراء بالمركز  العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة “إكساد  “علي إعداد تقارير دورية حول دور  المركز في مراقبة تدهور الأراضي  باستخدام بيانات الأقمار الصناعية متعددة التواريخ وقدرات التمييز الطيفية والمكانية لتحديد المواقع المتدهورة وإعداد خرائطها، مشيرا إلي أن التغيرات المناخية التي يمر بها العالم والمنطقة العربية وراء إرتفاع معدلات تعرض الأراضي الزراعية للتدهور في الإنتاجية والإستخدامات الزراعية لمختلف المحاصيل.

وقال الدكتور نصرالدين العبيد مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» في تصريحات صحفية علي هامش الدورة التدريبية التي نظمها «أكساد» حول طرق قياس وتقييم تدهور الأراضي بمشاركة أكثر من 119 متدرباً من 12 دولة عربية ومشاركة اتحاد المهندسين الزراعيين العرب ومجموعة التنوع الحيوي الالكتروني، ان تقارير مراقبة تدهور الأراضي تستهدف التخفيف من الظاهرة والحد منها من خلال رصد مظاهر تدهور الأراضي بالتكامل بين تقنيات الاستشعار من بعد والأعمال الحقلية لتقييم تدهور الأراضي بالاعتماد على النظم العالمية،

وشدد مدير «أكساد»، علي إجراء القياسات الميدانية باستخدام الأجهزة الحقلية المختلفة لتحديد شدة التدهور وتحديد الفاقد من التربة ووضع خطط الحد من تدهور الأراضي وإعادة تأهيل المتدهور منها، مشيرا إلي  الدور الهام الذي تقوم به منظمة أكساد كبيت خبرة عربي ذات تاريخ عريق في مجال بناء القدرات العربية في مختلف مجالات التنمية الزراعية، مما ساهم في رفع الكفاءة الفنية والإدارية للكوادر الزراعية العربية.

وأكد «العبيد»، علي أهمية إستعراض أحدث التقنيات المستخدمة في مراقبة حالة الأراضي والتدخل في الوقت المناسب، والذي يعتبر من أهم التوجهات العالمية نحو تنفيذ الهدف الخامس عشر من أهداف التنمية المستدامة الذي يتبنى مكافحة التصحر وترميم الأراضي المتدهورة، وإعادتها إلى الحالة المثلى في الإنتاج والعطاء.

وأشار مدير «أكساد»، إلي ضرورة تنسيق الجهود وتوحيد المواقف تجاه التعامل مع قضايا التصحر وتدهور الأراضي، تأكيدا  لمهام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة في المنطقة العربية من حيث المحافظة على النظم البيئية، والعناية بالموارد الطبيعية، ومنها موارد الأراضي والعمل على تنميتها وترشيد استثمارها.

ولفت «العبيد»، إلي أهمية التوسع في قصص النجاح التي أنجزتها المنظمة في العديد من الدول العربية، من أهمها مشروع الحماد العراقي السعودي الأردني السوري، والتقنيات المبتكرة التي تم تنفيذها في مشروع تنمية واحة سيوة ومطروح وشمال سيناء، ومشروع خارطة الاستخدامات المثلى في السودان لتقدير تدهور واستصلاح الأراضي باستخدام الـ GIC، ومشاريع حصاد مياه الأمطار في لبنان وسورية، والمشاريع التي نفذها أكساد في الأردن ولاسيما مشروع صبحة وصبحية والذي أعطى نتائج متميزة في سياق صيانة واستصلاح المراعي.

وشدد مدير «أكساد»، على أهمية دور الوزارات المعنية بالدول العربية في دعم جهود المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة في المحافظة على الأراضي والحد من تدهورها في ظل التغيرات المناخية التي تتأثر بها منطقتنا العربية بشكل مباشر، مشددا علي إن هذا يتطلب منا مضاعفة الجهود من أجل التخفيف من آثارها السلبية، للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العربي الذي دعا إليه إعلان القاهرة الصادر عن اجتماع الدورة السادسة والثلاثين للجمعية العمومية لمنظمة أكساد 2022.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى