أخباررئيسيزراعة عربية وعالميةمياه ورى

الدكتور عباس شراقى يكتب : الطريق الى مجلس الأمن

استمرار تدفق مياه النيل الأزرق أعلى الممر الأوسط حتى اليوم السبت 20 مارس 2021 كما يظهر فى صورة الأقمار الصناعية.
مصر والسودان يؤيدان الوساطة الرباعية الدولية، واثيوبيا ترفض وتتمسك بالاتحاد الأفريقى رغم أنها لجأت للأمم المتحدة فى مشاكلها مع اريتريا، ومجلس الآمن ناقش منذ أيام مشاكلها مع التيجراى.

ماذا فعل الاتحاد الأفريقى فى قضية جنوب السودان أو فى الصومال أو جمهورية وسط أفريقيا أو فى الصحراء المغربية أو ليبيا أو بوكو حرام أو فى صراع اثيوبيا مع اريتريا ومع الصومال ومع التيجراى وأخيرا مع السودان على الحدود المشتركة.
لو كان الاتحاد الأفريقى يملك آليات لحل مشكلة سد النهضة لكان من الأولى أن تستخدمها مصر عام 2019 فترة الرئاسة المصرية .

الاتحاد الأفريقى منظمة اقليمية لها كل الاحترام والتقدير مثله مثل الجامعة العربية، ومصر ساهمت فى تأسيسه منذ أن كان منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، وعقدت القمة الافريقية برئاسة عبد الناصر فى القاهرة 1964، إلا أن إمكاناته محدودة ويجب أن تعمل دول القارة على تقويته ونحن معها، ولكن الواقع يبين امكاناته ودوره المتواضع فى القضايا الأفريقية الكبرى، عندما تعقد القمم الأفريقية يكون على رأس الموضوعات مناشدة الدول الأفريقية لدفع الاشتراكات نظرا للأعباء المادية على الاتحاد مثل رواتب الموظفين وغيرها، ويعتمد الاتحاد فى تمويله على بعض الدعم من الجهات الدولية الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى