أخباررئيسيزراعة عربية وعالمية

الزراعة فى ألمانيا .. 10 حقائق مهمة .. تحديث مستمر وطفرة فى الثروة الحيوانية

50 مليار يورو انتاج المانيا الزراعي سنوياً

الزراعة مهمة جداً للأمن الغذائي لألمانيا وتوفير فرص العمل، حيث تنتج حوالي 84 مليار مارك ألماني من البضائع سنويًا وتشتري سلعًا تبلغ قيمتها حوالي 52 مليار مارك ألماني.يستخدم أكثر من 80% من أراضي ألمانيا في الزراعة، فقد مرت الزراعة بتغيرات هيكلية عميقة في النصف الثاني من القرن العشرين فى ألمانيا.انخفض عدد المزارع بشكل كبير بين عامي 1949 و 1997، حيث حلت الآلات تدريجياً محل العمال البشر، وزادت الإنتاجية، كما ترك العديد من المزارعين الزراعة للقطاعات الصناعية والخدمية.بحلول عام 1989، بلغت الزراعة 1.6% فقط من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا الغربية، على الرغم من أن النسبة المئوية للقطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا الشرقية كانت أعلى مرتين، إلا أن النسبة الإجمالية للناتج المحلي الإجمالي لألمانيا الموحدة لم تصل إلى حوالي 2%.

المنتجات الزراعية الرئيسية فى ألمانيا

تشمل المنتجات الزراعية الرئيسية الحليب ولحم الخنزير ولحم البقر والدواجن والحبوب والبطاطا والقمح والشعير والملفوف والبنجر السكر.

يلعب النبيذ والفواكه والخضروات وغيرها من المنتجات البستانية دورًا مهمًا في بعض مناطق مختلفه فى ألمانيا، فالمنتحات الزراعية تختلف من منطقة إلى أخرى.

معلومات مهمة عن القطاع الزراعى فى ألمانيا 

كم إنسان يعملون في الزراعة، وما هو مقدار “العضوية” في القطاع الزراعي الألماني؟ مع هذه الحقائق يمكنك المشاركة والتألق في كل حوار تخصصي حول هذا الموضوع.

1- مساحات واسعة

يتم استثمار نصف مساحة ألمانيا زراعيا. ما يقرب من 2 مليون إنسان يقدمون منتجات زراعية بقيمة تزيد عن 50 مليار يورو في العام.

مشروعات الثروة الحيونية فى اسيوط

2- إنتاجية عالية

بعد الحرب العالمية الثانية كان بمقدور العامل الواحد في الزراعة في ألمانيا توفير الغذاء لعشرة أشخاص. اليوم، وبفضل التطور العلمي والتقني ارتفعت الإنتاجية وبات بمقدوره توفير الغذاء لما يصل إلى 142 إنسان.

3- قوة في التصدير

ألمانيا هي ثالث أكبر مُصَدّر للمنتجات الزراعية في العالم. ويصدر قطاع الزراعة الألماني حوالي ثلث إجمالي منتجاته.

4- إنتاج كبير للحليب

ألمانيا هي أكبر منتج للحليب في الاتحاد الأوروبي. وتتم معالجة الحليب وتصنيعه محليا بشكل كامل تقريبا، حيث يتم تحويله إلى حليب للشرب، وزبدة ولبن (زبادي) وجبن، وغيرها من مشتقات ومنتجات الحليب.

5- الكثير من الحبوب

يتم زرع الحبوب في ثلث المساحات المزروعة في ألمانيا. ويشكل القمح المحصول الأول بلا منازع بين الحبوب، يليه الشعير والجاودار (الشيلم).

6- قليل من الخضار والفاكهة

تغطي الزراعة الألمانية فقط ثلث احتياجات البلاد من الخضار وخمس احتياجاتها من الفاكهة. وحدها البطاطا تشكل المنتج الذي يفيض إنتاجه عن الحاجة إليه.

7- ندرة البيوت البلاستيكية

تتم زراعة الخضار تقليديا في الحقول والحدائق. حوالي واحد في المائة فقط من المساحات المزروعة بالخضار في ألمانيا هي مساحات تغطيها البيوت بلاستيكية.

8- 10%  زراعة عضوية

10 في المائة من إجمالي عدد المزارع هي عبارة عن مزارع عضوية. وعادة ما تكون غلال الزراعة العضوية أقل، إلا أنها أعلى سعرا.

9- نبيذ غالي

تصل قيمة مبيعات النبيذ الألماني إلى 1,1 مليار يورو. بهذا تعتبر ألمانيا أكبر منتج للنبيذ في العالم، بعد إسبانيا. علما بأن المساحة التي تغطيها كروم العنب في إسبانيا تعادل عشرة أضعاف مثيلتها في ألمانيا.

10- جنجل مرغوب

أكبر مناطق زراعة الجنجل في ألمانيا هي منطقة هالرتاو، وهي تغطي وحدها ثلث الإنتاج العالمي. وتعتبر ألمانيا رابع أكبر منتج للبيرة في العالم.

زراعة الحبوب وبنجر السكر 

على انه في التضاريس المسطحة في شمال ألمانيا وخاصة في الأجزاء الشرقية، تزرع الحبوب وبنجر السكر، في أماكن أخرى، على التضاريس الجبلية، وحتى على الأراضي الجبلية، ينتج المزارعون الخضروات والحليب ولحم الخنزير أو اللحم البقري.

تحيط بساتين الفاكهة ومزارع الخضروات جميع المدن الكبيرة تقريبًا فى ألمانيا، حيث يغطي الكروم وديان الأنهار في جنوب وغرب ألمانيا على طول نهر الراين والماين.

تتمتع ألمانيا بمستوى عال من صادرات المنتجات الزراعية، ففي عام 1997، بلغت قيمة صادراتها الإجمالية 42 مليار مارك ألماني، وبلغت الواردات الزراعية 72 مليار مارك ألماني، مما يجعل ألمانيا أكبر مستورد للمنتجات الزراعية في العالم.

الغابات

حوالي ثلاثة أعشار مساحة ألمانيا الإجمالية مغطاة بالغابات، يوجد في المرتفعات الألمانية الوسطى وجبال الألب، غابات وفيرة تعد من أفضل الأراضي الزراعية فى ألمانيا، مثل المناطق اللوس في سهل ألمانيا الشمالية، اما فى الجزء الغربي من سهل ألمانيا الشمالية يوجد أراضي قليله تمتد إلى أقصى الشرق.

تسود الصنوبريات في منطقة الغابات، حيث تمثل شجرة التنوب الآن جزءًا كبيرًا من المزارع بسبب نموها السريع ومدى ملاءمتها لأغراض البناء وإنتاج الورق واللوح.

تمتلك الحكومة الفيدرالية والولايات والبلديات حوالي نصف الغابات الموجوده فى غرب ألمانيا، والباقي في أيدي القطاع الخاص مثل الغابات الألمانية الشرقية هي في المقام الأول مملوكة للقطاع العام.

صيد السمك فى ألمانيا

بدأ صيد الأسماك في غرب ألمانيا في الانخفاض بشكل ملحوظ منذ السبعينيات بسبب الإفراط في استغلال أراضي الصيد التقليدية وتوسيع المنطقة الاقتصادية الخالصة إلى 200 ميل (320 كم) بعيدا عن الشاطئ.

خلال التسعينيات، انخفض الصيد في أعالي البحار نحو النصف على يد الصيادين الألمان، ثم اختفت مصايد أسماك الرنجة في بحر الشمال تقريبًا، ولكن الآن أصبحت الرنجة المخللة من أهم الواردات الألمانية.

دعم الحكومه للزراعة فى ألمانيا

تم نقل مجالات مهمة فى المانيا من السياسة الزراعية الألمانية إلى الاتحاد الأوروبي، وخاصة في سياسة السوق والأسعار، وسياسة التجارة الخارجية، والسياسة الهيكلية.

أدت الإصلاحات الزراعية في الاتحاد الأوروبي في عام 1992 إلى خفض دعم أسعار السوق واستبدال الأسعار الصناعية بدعم حكومي وفرض ضوابط أكثر صرامة على حجم الإنتاج.

من خلال تخفيض دعم الأسعار شجعت الإصلاحات التى قدمتها الحكومه أساليب زراعية جديده تكون أكثر فاعلية وأكثر أمانًا من الناحية البيئية، حيث قدمت الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات، مساعدة مالية للتنمية الزراعية، وتوحيد الأراضي، وتجديد القرى، وبناء الطرق الريفية، وكانت تتيح للمناطق الفقيرة بالزراعة أموال خاصة، فكانت الزراعة عاملاً اقتصادياً واجتماعياً هاماً فى ألمانيا.


تم الاستعانة بمعلومات وبياتات صادرة  عن المركز الالماني للاعلام

 



زر الذهاب إلى الأعلى