أخبارمجتمع الزراعة

الدكتور محمد المليجى يكتب : غرائب الطبيعة المصرية

ذهبت اليوم في الصباح لشراء فلافل وهذا شيء بسيط وكل الناس تفعله بصورة يومية. محل الفول والفلافل شغال ليل نهار وبالفعل عندما تراه تشعر ان هذا غذاء الشعب. حاجة سهلة جدا فول وفلافل ومخلل وعيش بلدي.

مصر طول عمرها غني وفقير يأكل فول وفلافل ولكن الغريب اليوم ان قرص الطعمية ( الفلافل) الكبير ارتفع سعره إلى اربع جنيهات )كان من يومين ٣ج) والصغير اصبح ٢ جنيه ( كان ١.٥ج).

الفلافل لم تتغير ولا المحل ولا البائعين تغيروا بالمرة. الذي قلت قيمته هو الجنيه المصري.

ولكن ماذا تغير فجأة عند ابو كمال وابو غريب وابو ربيع ليرفعوا قيمة منتجاتهم ٢٥٪؜ مرة واحدة وبدون سابق انذار.

هل يقيمون سعر الخامات للفلافل حسب السعر للدولار في السوق السوداء ويسودوا عيشة الناس كل يوم.

قلت اعمل حزبة أشوف فيها كم يكلف فعلا سعر قرص الطعمية. وجدت الدولة قامت بهذا الموضوع نيابة عني في قانون الضرائب وحسبت على اساسه الضرائب على محلات الفول والفلافل.

والحزبة ببساطة أن كيلوا الفول المدشوس يعمل ١٥٠ قرص طعمية ولنفترض انها صغيرة وهذا معناه ٣٠٠ جنيه.

احسب بقي سعر الفول المدشوش والخلطة والزيت والعمالة وإيجار المحل والضرائب وشوف هل هذا السعر للفلافل منطقي او به زيادة غير منطقية وان الحكاية ليست جنيه يتدهور بل جشع يرتفع مستواه بلا محاسبة.

سعر الفول المدشوش ٤٠ ج
سعر الكيلو زيت للقلي ٦٠ج

اعتقد ان الأرباح لا تقل عن ١٠٠٪؜ والناس لن تتوقف عن أكل الفول والفلافل لأن هذا هو الحد الأدني لهم وهذا يجعل تجار الفول والفلافل مطمئنين ان الناس حا تشتري ومش ممكن مقاطعة هذه الأساسيات في الحياة.





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى