أخبارخدماتدرسات وابحاثرئيسيمجتمع الزراعةمقالات

الدكتور محمد المليجى يكتب : صناعة ملكة النحل.. أسرار وحكايات.. صور

تنشأ ملكة النحل كأي فرد عادي في الخلية يتم تغذيته على الغذاء الملكي او الرويال جيل ككل الأفراد في بداية حياتهم. ولكن لكي تصبح ملكة تستمر الشغالات في اطعامها الرويال جيل حتى يكبر حجمها وتنضج اجهزتها التناسلية.

اما باقي الأفراد فتواصل الشغالات اطعامها بخبز النحل وهو خليط من حبوب اللقاح ولعاب الشغالات ومواد اخري تختلف تماما عن الغذاء الملكي الذي تفرزه الشغالات من غدد في رأسها.

اذا فصناعة الملكة هي قرار الشغالات وليس بمجهودها الذاتي.

تصبح الملكة ام لجميع الافراد بعد ذلك فهي الخصبة الوحيدة في الخلية وهي من يتبعها الجميع اينما ذهبت.

اما الذكور فليس لهم الا وظيفة واحدة وهي تلقيح الملكة، ومن يلقحها يموت فور اتمام العملية.

تحظي الملكة بمعاملة خاصة جدا منذ البداية حيث يصنع لها مكان مخصص لتنموا فيه اليرقة ويشبه حبة الفول السوداني.

تحتوي خلية النحل التابعة لملكة واحدة من ١٠-٨٠ الف فرد

تعيش الملكة من عام الى عامين مثل الشغالات لأن لها نفس التركيب الوراثي ولكن هناك ملكات عاشت ٨ سنوات.

عندما تموت الملكة تسرع الشغالات بإختيار ٢٠ بيضة لم تفقس بعد، وتفقس البيضة بعد ثلاث ايام من وضعها بواسطة الملكة في ترتيب واضح.

تسرع الشغالات بتربية هذه اليرقات بالغذاء الملكي لتختار واحدة منها ذات حجم وحيوية وتواصل تربيتها لتكون ملكة بينما تواصل تغذية الآخرين بخبز النحل لتصبح افراد عاديين اناث او ذكور.

احيانا يتم ظهور ملكتين في نفس الخلية، وهنا تنقسم التبعية ولا بد ان تهاجر احدهما وتابعيها الى مكان آخر. ولذلك تري احيانا طرود من النحل على الأشجار وهذا يسمي التطريد حيث تهرب ملكة بتابعيها وتظل واحدة فقط في الخلية.

الشغالات هي من تصنع الملكة وتنصبها ثم تصبح بعد ذلك خادمة لها وتحت امرتها، ولا اظن ان ملكات النحل مثل ملوك البشر يشعرون انهم هم من صنعوا انفسهم وهم من اصبحوا ملوكا بمهاراتهم الذاتية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى