أخبارمقالاتمياه ورى

الدكتور على عبد الرحمن يكتب : الجفاف.. اثاره وأفضل طرق المواجهة

الجفاف هو من بين الأكثر تدميرا من الكوارث الطبيعية – يشل إنتاج الأغذية، المستنفدة المراعي، وتعطيل الأسواق، مما تسبب في وفاة الإنسان والحيوان على نطاق واسع.

والجفاف يمكن أن يؤدي أيضا إلى زيادة الهجرة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية، ووضع ضغوط إضافية على انخفاض إنتاج الغذاء.

وغالبا ما يضطر الرعاة إلى البحث عن مصادر بديلة من المواد الغذائية والمياه لحيواناتهم، التي يمكن أن تخلق الصراع بين المجتمعات الرعوية والزراعية.

في السنوات الأخيرة، أدت موجات الجفاف في بعض من أكثر الكوارث الإنسانية رفيعة المستوى، التي تهدد حياة وسبل معيشة الملايين من الناس.
وفي الماضي، كانت الجفاف ليس دائما وخيمة جدا وغالبا ما تكون جزءا من دورة المناخ العادية، ومع ذلك، فإن زيادة تواتر موجات الجفاف وطبيعة أكثر عدم انتظام الأمطار في العديد من البلدان، جنبا إلى جنب مع نقاط الضعف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الكامنة قد يعني أن الجفاف يكون لها تأثير مدمر على نحو متزايد على السكان المعرضين للخطر.

ومن خطر الجفاف ودعا للاستجابة الفورية بين الحكومات والجهات المانحة لضمان أن الإنذار المبكر يقابله العمل المبكر من خلال الأمن الغذائي المختلفة ونظم الإنذار المبكر – مثل إدارتها وحدة تحليل التغذية الأمن الغذائي.

وباستخدام ونشر نظام الأمن الغذائي المتكامل تصنيف المرحلة وشراكتها مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية على المستويين القطري والإقليمي. من الاستعداد للاستجابة.

وهذا يؤكد سرعة الاستجابة للأزمات المتعلقة بالجفاف، سواء النوبات الجفاف الدورية و”بطيئة الظهور”، وهذا يعني أن هناك الكثير مما يمكن القيام به لجعل أرزاق الناس يحتمل أن تتأثر بفعل موجات الجفاف أكثر مرونة بكثير.

ويمكن التخفيف من أثارمن خلال مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك عن طريق دعم الإنتاج المحلي من دورة قصيرة وأصناف البذور المقاومة للجفاف، والتي يمكن أن تساعد المزارعين إنتاج المحاصيل حتى خلال فترات الجفاف.

مع إعادة تأهيل أو بناء خزانات المياه التي يمكن تخزين الأمطار التي لا تأتي. وخلال تشجيع الزراعة التي لديها القدرة على زيادة كفاءة استخدام مياه الأمطار والحد من الجريان السطحي للمياه والتبخر، مما يجعل استخدام أفضل للمياه محدودة.

وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية الري وخزانات المياه والطرق الفرعية التي من شأنها تعزيز الغذاء الإنتاج في المدى الطويل.


أ.د/علي عبدالرحمن علي
رئيس الاتحاد الدولي للاستثمار والتنمية والبيئة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى