أخبارزراعة عربية وعالميةمقالات

الدكتور على عبد الرحمن يكتب: التغيرات المناخية والمظمات والهيئات الدولية

تقول الأمم المتحدة، يجب أن يكون توسيع نطاق تمويل التكيف مع المناخ مطروحًا على طاولة الأمم المتحدة COP26.
وان إصلاحات النظام المالي الدولي للحصول على مزيد من أموال التكيف مع المناخ تتدفق إلى البلدان النامية.

ولقد صدر مؤخرا، التقرير قبل قمة المناخ للأمم المتحدة COP26، ويدعو التقرير إلى نهج تحولي للتكيف مع المناخ، مع الاقتصادات المتقدمة التي تضمن أن المؤسسات متعددة الأطراف يمكنها دعم البلدان النامية لإدارة الضغوط من تغير المناخ دون المساس بأهدافها الإنمائية.
وتشير التقديرات إلى أن التكاليف السنوية للتكيف مع المناخ في البلدان النامية قد تصل إلى 300 مليار دولار في عام 2030، وفي حالة انتهاك أهداف التخفيف، تصل إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2050.
ولكن التمويل الحالي أقل من ربع رقم عام 2030 ويحذر التقرير من أن الاعتماد على التمويل الخاص لن يتم تقديمه على نطاق واسع أو للبلدان الأكثر احتياجًا.
وإن الوفاء بالتعهد السنوي البالغ 100 مليار دولار لصندوق المناخ الأخضر أمر لا بد منه في غلاسكو.
لكن التوفيق بين الطموح والعمل سيتطلب جهود إصلاح متضافرة على المستوى متعدد الأطراف لضمان التمويل الكافي للبلدان النامية للتكيف مع الآثار المتفاقمة لتغير المناخ المتزايد باستمرار. تغير المناخ ليس له حدود، لذا يجب أن تكون استراتيجيتنا للتكيف معه منسقة عالميًا.

حقيقة التغيرات المناخية :

حيث وجدت دراسة مناخية أميركية أن الأرض قد شهدت مؤخراً اتجاهاً نحو البرودة لثماني سنوات متتالية، مما يطرح تساؤلات جادة حول دقة توقعات الأمم المتحدة بشأن تغيرات المناخ.
حيث لم يتنبأ أي من نماذج المحاكاة الحاسوبية المعتمدة لديها ببرودة حادة وممتدة كهذه، كان ذلك حصيلة ورقة مراجعة بحثية، بعنوان:”تغيّر درجة الحرارة وتغيّر (مستويات تركيز) ثاني أكسيد الكربون، (أصدرها معهد العلوم والسياسة العامة SPPI)، وهو أحد مراكز الأبحاث بالعاصمة الأميركية واشنطن.

وتنطلق هذه الدراسة من فرضية أن السبب الأساس للشكوك في الموقف الرسمي من ظاهرة الاحترار العالمي هو الأدلة الدامغة على أن لجنة الأمم المتحدة للتغير المناخي (IPCC) تبالغ في الأسباب المفترضة والعواقب المتصوّرة لاحترار الأرض الناجم عن فعل البشر.

كما يمكن تبيان أن الكثير من المبالغات حول ظاهرة الاحترار كانت مفتعلة، وأن لجنة الأمم المتحدة والمصادر الرسمية الأخرى واصلت الاعتماد على تلك المبالغات التي تمت البرهنة بصورة قاطعة، في أدبيات التغير المناخي، على أنها مفتعلة.
وتقول الدراسة أيضا، إنه تمّ التلاعب بمهارة بالعلم إلى حد أن القضية أصبحت في جوهرها سياسية، وليست استنتاجات علمية.

وهو ما يعود في النهاية لقوة جماعات الضغط التي لا تسعى تطلعاتها إلى تشخيص الحقيقة العلمية، بل إلى الدفع بالمصالح الخاصة التي تمثلها وتنافح عنها.
وتجادل دراسة معهد العلوم والسياسة العامة(SPPI)، بأنه إذا كان تركيز ثاني أكسيد الكربون يتواصل ارتفاع مستوياته بوتيرة أبطأ مما تنبأت به لجنة الأمم المتحدة، وإذا كانت حساسية المناخ إزاء تركيز ثاني أكسيد الكربون هي بأي حال أقل كثيراً من نطاق توقعات تلك اللجنة، فإن احتمال أي احترار عالمي يفوق درجتين مئويتين (لمدة قرن) وحتى حلول 2100 هو احتمال صغير جداً.

ومن ناحية أخرى، تذكر المراجعة البحثية أن المصادر الرسمية قد اعتمدت على أساليب مشكوك فيها، وأحياناً غير نزيهة تماماً لتضخيم معدل الزيادة الملحوظة في درجة حرارة الأرض.
وتقول الدراسة إن هذه المصادر خلقت انطباعاً زائفاً بأنّ معدل الزيادة ذاته في حالة ارتفاع، بينما يمكن التدليل بحجة مماثلة على أنه في حالة انخفاض، كما قللت تلك المصادر من ارتفاع درجات الحرارة أوائل القرن الماضي، وتجاهلت فترة احترار العصور الوسطى.
كما حولت تلك المصادر الانتباه بعيداً عن حقيقة أنه في معظم حقبة الهولوسين الجيولوجية، والأربع الحقب التي تخللت العصور الجليدية، كانت درجات حرارة سطح الأرض أكثر دفئاً مما هي عليه الآن.
ويعتقد المسؤولون في معهد العلوم والسياسة العامة أنه عندما يخطئ علماء المناخ في أساليبهم وتقديراتهم، تخطئ أيضاً السياسات العامة المترتبة عليها، ومن ثمّ يلحق الضرر والأذى بالناس والبيئة معاً. ويحاجج أولئك المسؤولون بأن وقتا كثيرا قد مضى.

كما أن التغيرات المناخية هي تحول فى نمط الطقس لمدة لا تقل عن 30 عاما وكلمه مناخ غالبا ما تفهم على انها الطقس، والطقس هوه المدى القصير للظروف الجويه كمخطط درجه الحراه وتساقط الامطار.

وبالتالي فان سنة حاره لا تدل على التغير المناخى ولكن ميل درجه الحراره الى الارتفاع لسنوات عديدة يشير الى تغير المناخ، حيث يرجع كثير من العلماء سبب:
• ارتفاع حرارة الارض الى ما يعرف بالغازات الدقيقه ومركبات ثانى اكسيد الكربون والهيدروجين
• غازات اخرى ناتجه عن حرق الوقود الحفرى فى كوكبنا، مما يؤدى الى نزوح الاشخاص من منازلهم فى العقود القليله القادمه بسبب زيادة ارتفاع مستوى البحر
• ان المناطق الاكثر انخفاضا ستكون اكثر تضررا

ولقد اثار التقرير الاخير الذى صدر عن الامم المتحدة، والذى اشار الى ان الانسان هو المسئول عن التغير المناخى جدلا واسعا فى جميع بلدان العالم، وبالاخص البلدان المتقدمه الكبرى، مما دعى البلدان الكبرى والبلدان الناميه الى عقد مؤتمرات ومناقشات لبحث سبل مكافحه ظاهرة التغيرات المناخيه وبالاخص ظاهرة الاحتباس الحرارى ومحاوله ايجاد الحلول لحل هذة المشكله .

وقضية التغير المناخي والاحتباس الحراري وزيادة معدلات درجات الحرارة كلها مجرد مخاوف وتخيلات وهمية‏، وهذا ما تؤكده دراسات علماء الأرصاد الجوية والمناخ والاستشعار عن بعد التي تؤكد بناء الاستنتاجات والسيناريوهات علي نماذج خاطئة.
وتشير الدراسات الاحصائية الأكثر دقة للتنبؤ طويل المدي إلي أن درجات الحرارة لن تزيد، بل ستنخفض خلال السنوات العشر القادمة مع انخفاض مياه البحر الذي بدأ منذ عامين.
والمهم الاتجاه للتخلص من الغازات السامة والتلوث الناتج من الصناعة والعوادم المختلفة والتي تضر بالانسان مباشرة.
كما تشير الدراسات إلي أن الاعتقاد السائد أن بعض الغازات من مكونات الغلاف الجوي، لها نشاط إشعاعي في مدي الأطوال الموجية للإشعاع الشمسي والاشعاع الأرضي.
وأن أي تغير في نسبة تركيز هذه الغازات سيؤدي الي خلل في الاتزان الاشعاعي لنظام الأرض، ويؤدي بالقطع لتغير مناخي‏,‏ وتشير الدراسات السابقة الي حدوث تسخين يزيد علي نطاق الكرة الأرضية نحو‏0.36‏ درجة مئوية خلال القرن الأخيرفي حين ان متوسط درجة الحرارة في نصف الكرة الجنوبي كان في حالة ثبات‏.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى