غير مصنف

الدكتور صلاح يوسف يكتب : الجمهورية الجديدة

تقوم مصر بعدد كبير جدا من المشروعات الضخمة.. ولابد من الإخلاص للبلد من الجميع حتى تؤتى ثمارها وتحدث النمو الأقتصادى و الاجتماعى المرجو.. الحالة السياسية العامة بالبلد و محتواها وتفاعلاتها واتجاهاتها تأثيرها سلبى على الجميع سواء متوافق معها أو مختلف معها، وكلا منها له وجهة نظره ومداخله المنطقية..

وربما صلاح الاحوال عامة مرتبط بصلاح الافراد خاصة والتخلص من أمراض الماضى، ولكن للأسف الجميع حينما يحاول أن يتخطى أمراض الماضى يتناولها ويصر عليها، وهذا ما حدث ويحدث دائما حيث تغلب المصلحة الخاصة و الرؤية الخاصة على المصلحة العامة و الرؤية العامة للبلاد …

التفاعل السياسي غير موجود لأنه موجه من كل الاتجاهات أكثر منه تفاعل حر، ولذلك لا يؤتى أبدا ثماره..

اعتقد أن توفير حقوق الإنسان بشكل جدى كامل هو الذى يعبر بنا إلى بر الأمان.. مع توفير العدالة.

وفى نفس الوقت الإخلاص للبلد واتقان العمل مسؤولية الجميع، مهما كانت الرؤى والاختلافات السياسية، إيمانا بأن التوفيق والتدبير كله بيد الله، وان صلاح البلد هو الغاية المثلى والمراد.

خريطة الطريق لآبد إن تحتوى:

١. إصلاح السياسات مع هامش كبير من الحريات غير الموجهة .

٢. الاقرار بالأخطاء السياسية والإجراءات التى لبست ثياب الناسكين من الجميع حكومات وتيارات، وكان ومازال الأغلبية بعيدة تماما عن سلوك الناسكين.. وإقرار هنا يكون بأن يخرج كل فرد ليتبرأ من أى فعل أو سلوك أو قول أضر البلاد أو العباد، ولكن الاقرار يكون من خلال تصحيح الأخطاء والافعال والأقوال.

٣. رفع الظلم عن كل من ظلم بشكل أو بآخر، مع التعويض المناسب.

٤. بدء مرحلة جديدة من الالتفاف حول البلد التفافا مخلصا حقيقيا من الجميع..

٥. توفير العدالة الاجتماعية وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص.

٦. الشفافية المطلقة وليست المشروطة من أى جانب والنظر إلى صالح ومستقبل البلد على إنه القيمة الأسمى.

٧. التطور السياسي المناسب بعدم التحزب أو توفير الفرصة لإقامة احزاب قائمة على الفكر السياسي و الاجتماعى الوطنى الحر.

٨. عدم السماح بوجود التمييز تحت اى ظرف من الظروف سواء فى المكاسب أو فرص الحياة الكريمة..

ولأن الكثير من هذه الامور لا يمكن تحقيقه خلال العشرون سنة القادمة فى ظل نفس النهج العام سنجد أنشطة ضخمة تخلو من الجهد المخلص من الجميع.. وهذا أسوأ ما فى الأمر.. لآبد من تخطى السنوات ببناء جسور الإخلاص للبلد ونبذ الفرقة و القضاء عليها وعلى أسبابها بكل الطرق.

المصريون ينتشرون على ربوع ارض مصر.. هذا هو هدف المرحلة ولابد أن يتم تطبيقه بطريقة علمية سليمة تهدف رفع مستوى معيشة وآداء الموطن المصري أولا واخيرا وبلا تمييز.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى