الدكتور سيف الدين عبد الرازق يكتب : تنمية المحاصيل الاستراتيجية في العراق و رفع القدرة الانتاجية لوحدة المساحة ( طن / هكتار )

مقدمة:

تأتي محاصيل الحبوب (الحنطة والشعير والذرة الصفراء والشلب ) في طليعة السلع الزراعية الغذائية الرئيسية التي تعتمد عليها اكثر من 65% من سكان العالم في توفير مصادر الغذاء اللازم للإنسان والحيوان (12-14,3,1,2) وتعمل جاهدة الأغلبية الساحقة من بلدان العالم الى زيادة انتاجها الزراعي عموما والمحاصيل الأساسية خاصة ، وذلك لسد الحاجه المتنامية الناتجة عن الزيادة السكانية اولا ،والى ارتفاع القدرة الشرائية في معظم بلدان المتطورة والبلدان التي تمر بمرحلة تحول وكذلك الصين ثانيا, والى انحسار المساحات الزراعية المتاحة للاستغلال في بعض بلدان العالم المنتجة لهذه المحاصيل (5،4) ففي الوقت الذي كانت المساحة المحصودة من القمح في نهاية العقد الماضي تقدر بـ 219,920,000 هكتار، أصبحت بداية القرن الحالي 210.599.000 هكتار أي بفارق وقدره 9,321,000 هكتار. و قدرت الإنتاجية الكلية لنفس الفترة بـ 592.486.000 طن متري لتصبح 572.879.000 طن متري في عام 2002م أي بفارق وقدره 19.607.000 طن متري. الا انها ارتفعت مرة ثانية الى حوالي 225,437,694 هكتار وبإنتاج كلي قدره 681,915,838 طن متري .

غير ان خطورة الوضع بقت قائمة من خلال احدث تقرير لمنظمه الأغذية والزراعة (2009). ، (4)اذ تشير الدراسات العلمية والمفصلة من قبل المنظمة ، ان اكثر من 815 مليون شخص عانوا من نقص التغذية في العالم في الفترة 1997 – 1999 منهم 777 مليونا في البلدان النامية و27 مليون في البدان التي تمر بمرحلة تحول، و11 مليون في اقتصاديات السوق المتقدمة ،علما ان المؤتمر العالمي للأغذية عام 1996 كان قد اتخذ قرارا (استنادا الى دراسات المنظمة على الانتاج العالمي من المحاصيل والانتاج الحيواني ونقص واسباب هذه الفجوة كثيرة ومن اهمها تدني الإنتاجية على اساس وحدة المساحة (كغم /هكتار) على الرغم من ان الناتج العام من هذه المحاصيل ازدادت بشكل كبير بفضل الاصناف المحسنة والمستنبطة من قبل باحثي البلد في المراكز البحثية والجامعات العراقية والتي انتشرت زراعتها على نطاق تجاري خلال السنوات العشرة الماضية ووصل الانتاج العام لمحصول الحنطة الى 3 مليون طن تقريبا. للموسم الزراعي 2001-2002 وبمعدل انتاجية (1600 كغم /هكتار) علما ان انتاجية وحدة المساحة في البلد لم يتجاوز 830.7 كغم /هكتار خلال اعوام (1979 -1992 ) , فالزيادة الحاصلة في وحدة المساحة كانت بفضل الاصناف المحسنة . هذا وتجدر الاشارة هنا بأن حال الوطن العربي لم تكن افضل بكثير من العراق.

اذ لم يتجاوز انتاجية وحدة المساحة للوطن العربي (1412.8) كغم /هكتار للفترة (1979-1992) مقارنة بمتوسط الإنتاجية العالمية (2617.2) كغم/هكتار ( 2-9 ) هذا وتشير تقارير المنظمة العربية للتنمية الزراعية عام 1994 وما تلاها بأن المحاصيل الاخرى الشعير و الذرة الصفراء عدا الرز كانت بنفس المستوى المنخفض من الانتاجية على اساس وحدة المساحة (كغم /هكتار) في العراق وباقي بلدان الوطن العربي اما الرز فكانت انتاجيته مقاربه لمعدل الانتاج العالمي .

وبناء” على ما تقدم برزت الحاجة وبشكل جدي عالميا وعلى مستوى بلدنا العزيز الى الاستمرار في البرامج البحثية لتطوير وتحسين محاصيل الحبوب وبأهداف طموحه لرفع انتاجية وحدة المساحة اولا والعمل على تطويرها كما ونوعا ايضا من خلال ادخالها في برامج تربية وتحسين مع الاصناف العالمية الجيدة وذات الانتاجية العالية لسد جزء من حاجة البلد من هذه المحاصيل. اما الهدف الثاني لهذه الورقة , هو تحديد العوامل الاساسية ( دور الحزمة المتكاملة ) المؤثرة على الانتاجية في وحدة المساحة سيما في المناطق التي تزرع وبمساحات كبيرة ,الاصناف المستنبطة في البلد من قبل الباحثين في المراكز العلمية والجامعات العراقية.

اسس العمل المتبعة:

لوضع الاسس العلمية والتطبيقية لبرنامج تطوير المحاصيل الاستراتيجية في اية بلد يجب تحديد او تشخيص اهم العوامل المؤثرة على الانتاجية في وحدة المساحة دور الحزمة المتكاملة. واستنادا الى الدراسات العلمية في هذا المجال من قبل المختصين في الزراعة والاقتصاد والمالية والادارة اضافة الى جميع العلوم ذات العلاقة بتربية وتحسين المحاصيل الزراعية, تم تحديد مجموعات عوامل ( معوقات ) وخلاصتها هي :-
1. المعوقات الطبيعة .
2. المعوقات التقنية .
3. المعوقات الاقتصادية .
4. المعوقات المالية .
5. المعوقات التنظيمية .
والذى يهمنا في هذا البحث هي مجموعة العوامل المؤثرة على الانتاج والانتاجية بصورة مباشرة ( شكل 1 و جدول 1). هذا وقد امكن حصرها بعاملين اساسين هما :-
1. مجموعة عوامل خارجية محيطة بالنبات وعمليات ادارة خدمة المحصول وظروف التربة , وتقع ضمن المعوقات الطبيعية .
2. التركيب الوراثي الداخل في العملية الإنتاجية , ويقع ضمن المعوقات التقنية .
تزداد انتاجية وحدة المساحة اذا كانت السيطرة على هذه العوامل بالشكل الامثل وبذلك يزداد الانتاج العام .

والعكس صحيحا ايضا وقد لخصت هذه العوامل بالمعادلةالأتية:

الانتاج الكلي (الجيد) = الادارة الزراعية الجيدة + المادة الوراثية.
وعند ترجمة المعادلة الى لغة الارقام نجد ان الادارة الجيدة تشكل بين 50- 70% والمادة الوراثية من 50-30% .
يتلخص هذا الجانب الاداري بجملة من العوامل الاساسية منها: التربة ،و موعد الزراعة ، والري ، والتسميد و المكافحة الى الخزن والتعبئة وقد وضح احد العلماء المهتمين بدور الحزمة المتكاملة في زيادة الانتاج والانتاجية .
كما لخص مجموعة من الباحثين المهتمين بتربية النبات هذه العوامل موضحة في جدول 1 والذي يوضح نسب تأثير هذه العوامل والتي توصل اليها الباحثين
يتضح من شكل1 ان اكثر من 288 عامل يؤثر على زيادة الانتاج والانتاجية ابتداء” من لحظة تفكير الانسان بالزراعة واختيار الارض حسب المحصول الحبوبي الى ايصال الانتاج الى المخازن بعد الحصاد والتنقية والنقل بشكلها الصحيح هذه العوامل مجتمعة مع المادة الوراثية هي فلسفة الزراعة الدقيقة وحسب المعادلة:
الانتاج الجيد = الادارة الزراعية (الحزمةالمتكاملة)+المادة الوراثية

شكل 1. تأثير الحزمة المتكاملة على حيوية وانتاجية (البذرة ) للمحاصيل الحبوبية.

جدول1. النسبة المئوية للنقص في انتاج الحبوب نتيجة ضعف السيطرة على اساليب الانتاج.

1- الموقع الجغرافي.
يقع العراق عند خط العرض 29 و 37 درجة شمالا و 39 و 48 درجة شرقا ويتقاسم الحدود مع إيران وتركيا وسوريا والاردن والمملكة العربية السعودية والكويت.
2- مساحة الأرض
تغطي مساحة العراق ما مجموعه 44 مليون هكتار ، منها 12 مليون هكتار(28مليون دونم) صالحة للزراعة ، و يزرع منها 3.5 مليون هكتار بالمحاصيل المختلفة سنويا ، و تقع المساحة الباقية في المناطق الحدية المخصصة لرعي قطعان الحيوانات الكبيرة من الأغنام والماعز.

لقد أظهرت خصوبة التربة العراقية توجها نحو التردي في الخصائص الادارية والكيميائية والفيزيائية على السواء وذلك بسبب الإزالة المستمرة لمخلفات المحاصيل لإطعامها إلى حيوانات المزرعة وانعدام الدورات والتسميد غير الكاف الكافي وخاصة التسميدالعضوي.وهنالك عوامل أخرى تزيد من تدهور التربة وهي انضغاط التربة وتكون القشرة السطحية بسبب الاحتفاظ بالكثير من الحيوانات واستخدام المعدات الثقيلة والتعرية الناجمة عن زراعة محصول واحد لموسم واحد, مما ينعكس على انخفاض مستويات غلة المحاصيل بصورة عامة.
تعد ظاهرتي الجفاف والتغير المناخي من ان أهم المشاكل التي تواجهها الترب العراقية بسبب انحسار الأمطار في شمال العراق و مشكلة تكون الملوحة في وسط وجنوب العراق وتشكل نسبة الاراضي المتأثرة بالأملاح بحوالي 73,9% من مجمل الاراضي الصالحة للزراعة وتقدر كمية الاملاح المضافة عن طريق ترسب الاملاح في التربة بعد تبخر قسم كبير من مياه الري بحوالي 3 مليون طن سنويا اي ما يقارب طن/ هكتار/ سنة مما يوضح حجم الضرر المتأتي نتيجة للاستغلال الجائر للأرض والمياه الي لاسيما في المناطق الوسطى والجنوبية من العراق, لذا يتطلب انشاء مشاريع ري جديدة في الشمال ومشاريع استصلاح وبزل في الوسط والجنوب.

التسوية الليزرية للأراضي الزراعية :

تعتبر عملية التسوية من العمليات الضرورية المكملة لعملية اعداد الأرض للزراعة وتعتبر هذه العملية أحد اهم العمليات الزراعية التي تسهم مباشرة في انتظام توزيع مياه الري وتوفير وقت الري
التسميد:
ينصح بإجراء تحليل التربة في بداية كل موسم ومعرفة مكونات التربة من العناصر السمادية الأساسية وعلى ضوء نتائج التحليل تؤخذ المعادلة السمادية المناسبة ، وبشكل عام يمكن إضافة الكميات الاتية من الأسمدة.
الري:
تعد مياه نهري دجلة والفرات والمياه الجوفية المصادر الرئيسة لنظام الري في العراق وتروي ما يصل 2.5 مليون هكتار بالرغم من أن الإمكانية الكلية للري تقدر ب 8.0 مليون هكتار.

المكافحة:

ينصح باتباع ما يأتي:
1- للوقاية من الأمراض الفطرية ( أصداء وتفحمات) ينصح بزراعة أصناف مقاومة وتعقيم البذار بإحدى المبيدات الفطرية (الكينولات مثلاً) قبل الزراعة.
2- للوقاية من الأمراض البكتيرية ينصح بزراعة أصناف مقاومة واتباع دورة زراعية وتجنب الري بالرذاذ للأصناف الحساسة للإصابة خلال فترة الإزهار.
3- للوقاية من الأمراض الحشرية ينصح بحراثة الأرض بعد الحصاد وتطبيق دورة زراعية ملائمة وزراعة أصناف مقاومة. وبشكل عام يمكن مكافحة الإصابات الحشرية على القمح بالطرق الاتية:
‌أ- الطرق الميكانيكية: جمع الحشرات الكاملة قبل وضعها للبيض وكذلك جمع أجزاء النبات التي تحوي بقع البيض وحرقها.
‌ب- الطرق الحيوية: تربية ونشر الأعداء الحيوية التي تتطفل على حشرات القمح.
‌ج- الطرق الكيماوية: رش المبيدات الحشرية مثل ديسيس – اكتلك تراي كلوروفون وغيرها
أهم آفات محصول القمح:
أولاً: الأمراض الفطرية Fungal Diseases:
1 .الأصداء Rusts:
تعتبر الأصداء من الأمراض الواسعة الانتشار والتي تلحق أضراراً جسيمة بمحصول القمح ومن أهم أمراض الصدأ ما يأتي:
‌أ- الصدأ الأصفر أو المخطط Yellow or stripe rust: الفطر المسبب Puccinia Striiformis F.SP.tritici . تحدث الإصابة عن طريق الجراثيم التي تحملها الرياح حيث يصيب هذا المرض الأوراق والسنابل. تتكون بثرات هذا المرض بشكل خطوط موازية للعروق الوسطية للأوراق لذلك أطلق عليه اسم (الصدأ المخطط) ويكون لون هذه البثرات أصفر أو برتقالي ويتحول إلى اللون الأسود مع تقدم الإصابة. يقاوم هذا المرض بشكل أساسي بزراعة الأصناف المقاومة ونادراً باستخدام المبيدات الفطرية.
‌ب- الصدأ البرتقالي (صدأ الأوراق) Brown or leaf Rust: الفطر المسبب Puccinia recondite f.SP. tritici تظهر الإصابة على السطح العلوي للأوراق ويكون لون البثرات برتقالي وبرتقالي مشوب باللون البني وقبيل النضج مع ارتفاع درجة الحرارة تصبح البثرات سوداء اللون. ويصيب هذا المرض الأوراق فقط ولا يصيب الساق ولا السنابل. يكافح هذا المرض بزراعة أصناف مقاومة لهذا المرض ونادراً باستخدام المبيدات الفطرية .
‌ج- الصدأ الأسود (صدأ الساق) Stem or Black Rust: الفطر المسبب Puccinia graminis f.SP.tritici تحدث الإصابة بواسطة الجراثيم المحمولة بالرياح عند توفر الرطوبة المناسبة وتعم كل المجموع الخضري للنبات من أوراق وأغماد الأوراق ثم الساق والسنابل كما يصيب العصافات والسفا. يعتبر هذا المرض من أكثر أمراض الأصداء خطورة، حيث تؤدي الإصابة المبكرة وفي حال توفر الظروف البيئية الملائمة إلى خسارة كبيرة في المحصول إن لم تكن كلية نظراً لإصابة المجموع الخضري كاملاً.
يمكن مقاومة هذا المرض بزراعة الأصناف المقاومة ونادراً باستخدام المبيدات الفطرية.
2- أمراض التفحمات Smust :
تصيب هذه الأمراض نباتات القمح والعديد من نباتات العائلة النجيلية الأخرى من أهم هذه الأمراض نذكر:
أ‌- التفحم النتن أو المغطى Tilletia Caries T.foetida: عند الإصابة بهذا المرض تتحول حبوب السنبلة إلى كتلة جرثومية متفحمة وعند الضغط على الحبوب باليد أو عندما تتكسر هذه الكرات المتفحمة Bunt Balls أثناء الحصاص أو الدراس تظهر جراثيم الفطر على شكل هباب أسود ذو رائحة مميزة تشبه رائحة السمك المتعفن وتكون السنابل المصابة داكنة اللون ومنفرجة القنابع (العصافات) أكثر من السليمة وتكون النباتات المصابة أقصر نسبياً من السليمة وتؤدي الإصابة بالسلالة T.controversa إلى تقزم النباتات بشكل واضح ويعرف المرض بهذه الحالة بالتفحم القزم Dwarf Bunt .
تحدث العدوى بواسطة البذور الملوثة بالجراثيم أو عن طريق التربة، حيث تنبت جراثيم الفطر عند الزراعة وتصيب القمة النامية للبادرات وتنمو معها، ثم تصاب الحبوب في طور تكونها وتتحول إلى كتل جرثومية مع بقاء الغشاء الخارجي للحبة. الحرارة المعتدلة (15 درجة مئوية).
ثانياً : الأمراض البكتيرية Bacterial Diseases : نذكر منها:
6. مرض تخطط الأوراق البكتيري أو العصافة السوداء: Bacterial Leaf Streak or Black Chaff البكتيريا المسببة لهذا المرض Xanthomonas Translucens.
7. لفحة الأوراق البكتيرية Bacterial Leaf Blight : تسببه البكتيريا Pseudomonas Syringe ، تختلف أعراض الإصابة تبعاً لسلالة البكتيريا المسببة للمرض والظروف الجوية. إذا أصيبت الأوراق أطلق عليه اسم تخطيط الأوراق البكتيرية Bacterial Leaf Streak اما إذا أصيبت العصافات (القنابع) أطلق على المرض اسم العصافة السوداء Black Chaff حيث تبدأ الأعراض بظهور خطوط بنية اللون على الأوراق عند ارتفاع الرطوبة يظهر على الأجزاء المصابة إفراز بكتيري لزج مصفر. يجف هذا الإفراز على الأوراق وتظهر قشرة رقيقة لامعة مائلة للون الأصفر وبتقدم الإصابة يعم التخطيط كل الأوراق ثم تجف.
أما في حالة إصابة السنابل قبل إخصاب الأزهار يحدث عقماً جزئياً أو كلياً حسب شدة الإصابة بعد الإخصاب فيحدث ضموراً في الحبوب مما يؤدي إلى نقص في المحصول. والعوامل المشجعة على الإصابة هي حساسية الصنف لهذا المرض والظروف البيئية المناسبة واستعمال الري بالرذاذ.
ويمكن الوقاية من هذا المرض بزراعة أصناف مقاومة لهذا المرض وبذار نظيف مأخوذ من حقول سليمة في الموسم السابق، كما ينصح باتباع دورة زراعية وتجنب الري بالرذاذ للصنف الحساس. إضافة إلى ذلك ينصح بمكافحة المن في حال وجوده لأنه يساعد على انتشار الإصابة .
ثالثاً: الإصابات الحشرية Insects:
يصيب محصول القمح العديد من الحشرات وتسبب له أضراراً هامة، ومن أهم هذه الحشرات مايلي:
1- السونة Sunn pest Suni pest Eurygaster integriceps :

أضرار الحشرة:

تتغذى الحشرة الكاملة على الأوراق والسيقان بامتصاص عصارتها النباتية كما تتغذى الحوريات والحشرات الكاملة الناتجة عنها على السنابل فتمتص عصارة الحبوب في الطور اللبني فينتج بذلك حبوباً ضامرة، وتؤثر الإصابة على مواصفات الطحين ونسبة الإنبات. كما أن وجود 2-3 حشرة/م2 في الحقل المصاب يمكن أن يؤدي إلى القضاء على المحصول. تكثر الإصابة بهذه الحشرة في السنوات قليلة الأمطار ذات الشتاء الدافئ.
دورة الحياة:
تنهي الحشرة الكاملة الموجودة في الجبال بياتها الشتوي وتبدأ بالتغذية على النباتات النجيلية المحيطة بها مثل نباتات Cyperus وAgropyrum و خاصة في الأيام الدافئة وبارتفاع درجة الحرارة إلى 15-20 م° تتجه إلى حقول القمح لتتزاوج في نهاية آذار وخلال نيسان تقوم بوضع البيض على أوراق النبات أو على الأعشاب المجاورة ويستمر وضع البيض من نيسان إلى أيار.
تظهر الحوريات في أيار وحزيران وتتغذى الحوريات على عصارة الحبوب في الطور اللبني، أما الحشرات الكاملة من الجيل الجديد الموجودة في حقول القمح وبعد انسلاخها من آخر طور من أطوار الحورية فتتغذى بشدة على سنابل وأوراق القمح بامتصاص عصارتها ويعتبر هذا الوقت من عملية التغذية من أهم الأوقات بالنسبة لحياة الحشرة حيث تبني به المواد التي تساعدها على قضاء فترة البيات الصيفي والشتوي ثم تتجه الحشرات الكاملة إلى الجبال المجاورة لتقضي بياتها للموسم المقبل للحشرة جيل واحد / العام.
كما أن هناك أنواع أخرى من السونة مثل السونة السمراء Aelia spp حيث توجد مختلطة مع حشرة السونة العادية وتهاجر معها وتختلف السونة السمراء بالشكل وباللون عن السونة العادية فهي أصغر حجماً أما أضرارها فلا تقل أهمية عن أضرار السونة العادية كما تشابهها في دورة حياتها.

المكافحة :

1- الطريقة الزراعية: زراعة أصناف مبكرة النضج.
2- الطريقة الميكانيكية: جمع الحشرات الكاملة ولطع البيض السليمة غير المتطفل عليها يساعد في التخفيف من أخطار هذه الحشرة وتتميز البيوض المتطفل عليها بلون بني غامق أما لون البيوض السليمة فلونها أخضر.
3- الطريقة الحيوية: وجد أن بيوض السونة تهاجمها الطفيليات المحلية الاتية: T.rissolcus simony و T.grandis و Oencyrtus telenomicidus كما وجد أن ذبابة الفازيا Phasia cassipennis والتي تهاجم حشرة السونة أثناء طيرانها تضع بيوضها في ظهر الحشرة.
4- الطريقة الكيميائية: باستخدام المبيدات الحشرية (البيرثرويدية والفوسفورية) ذات فعالية جيدة في مكافحة الحشرات الكاملة والحوريات
بق القمح الدقيقي Wheat Mealy Bug:
تسببها الحشرة Porphyrophora polonica وهي تفضل إصابة الشعير كما تصيب القمح أيضاً، تهاجم الحوريات السوق والأوراق والسنابل وتمتص العصارة النباتية منها. في الإصابة الشديدة قد يفوق عدد الحوريات على 50 حورية على الورقة الواحدة، لذا تصفر النباتات تدريجياً ثم تموت ، وتظهر الإصابة في الحقل على شكل بقع صغيرة تزداد مساحتها تدريجياً وتشتد الإصابة في المناطق التي تزرع القمح والشعير سنة بعد أخرى وهو موضح في الشكل رقم 25.
المكافحة : باتباع الدورة الزراعية.
4- لآلئ الأرض Ground Pearls:
تسببها حشرة Prophyrophora tritici تصيب القمح وتهاجم الحوريات منطقة اتصال الجذور بالساق وتمتص العصارة النباتية منها، في الإصابة الشديدة، قد يزيد عدد الحوريات عن عشرة حوريات على النبات الواحد ولذا يصفر النبات المصاب ويذبل وغالباً يموت في حالة الإصابة الخفيفة تكون النباتات ضعيفة النمو والإنتاج، حبوبها صغيرة الحجم، ضامرة خفيفة الوزن ، وتشتد الإصابة في المناطق التي تزرع شعير بعد شعير أو بعد قمح .

دورة الحياة:

يفقس البيض الساكن في الشتاء إلى حوريات تصيب منطقة اتصال الجذور بالساق للتغذي حتى نهاية الربيع ثم تتحوصل وتخرج الإناث في بداية الصيف لتضع بيضها محاطاً بنسيج شمعي حيث يدخل طور سكون حتى الشتاء.

رابعاً: الأمراض التي تسببها الديدان الثعبانية Nematodes :

1. مرض الثآليل Earcokle or seed gall Nematode : من أهم أنواع الديدان الثعبانية التي تصيب القمح Anguina tritici يصيب القمح والترتيكالي والشيلم ويعتبر من أقدم الأمراض المتسببة عن الديدان الثعبانية والتي عرفت في كثير من المناطق حيث يبدو النبات المصاب متقزماً وضعيفاً بصورة عامة حيث تتجعد أوراقه الحديثة وتلتف على بعضها ثم تبقى قممها ملتصقة بالغمد. تتكون عليه سنابل مشوهة وصغيرة عصافاتها متباعدة للخارج وتظهر فيها ثآليل الديدان الثعبانية التي تبقى خضراء اللون في الوقت الذي تتحول فيه حبوب القمح السليمة إلى اللون الأصفر ويصبح لون الثآليل فيما بعد بنية اللون سميكة الجدران مشكلة ليف قطني عبارة عن يرقات في الطور الرابع تعطي الحبة شكل ثألولة تحتوي هذه الثآليل على الآلاف من يرقات الديدان الثعبانية في طور ساكن تتغذى في البداية على الجذور وعند وجود رطوبة عالية تصعد من التربة بالغشاء المائي المحيط بالورقة لتصيب بعض الأوراق ثم تنتقل في مرحلة تكوين الحبة إلى السنابل.
يترافق مع هذه الآفة بعض الكائنات الممرضة وخاصة البكتيريا المسببة لمرض لفحة السنابل البكتيري Bacterial spike blight الملازم لهذه الدودة الثعبانية أو الفطر Dilophospora alopecuri مما يؤدي لظهور أعراض مرضية مختلفة وتفاقم الأضرار.
وتتم الوقاية من هذه الآفة باتباع ماياتي:
‌أ- عدم استخدام البذار المصاب ورفض حقول إكثار البذار مهما كانت نسبة الإصابة.
‌ب- استخدام الغربلة الآلية تخفض نسبة الإصابة.
‌ج- زراعة القمح في تربة خالية من الإصابة وخاصة في الأراضي المروية.
‌د- عدم استخدام طريقة الري بالرذاذ مطلقاً بالأراضي المشكوك بإصابتها وخاصة في مرحلة تكوين السنابل. ‌ه- استخدام الدورة الزراعية في الأراضي المروية المصابة يدخل فيها الشعير بدل القمح ويستبعد زراعة القمح 5-6 سنوات.
‌و- العمل على تطبيق نظام الحجر الزراعي الداخلي الصارمة

خامساً: الأمراض الفيروسية Viral diseases:

1- موزاييك القمح (التبرقش المنقول بالتربة )Wheat (Soil-Born) Mosaic: يسبب هذا المرض فيروس الموزاييك أو التبرقش المنقول بالتربة Wsbmv يصيب عادة الأصناف الشتوية من القمح وقد يصيب الشعير والشيلم. حيث تتقزم النباتات المصابة وتظهر على أوراقها خطوط طويلة أو بقع صفراء باهتة اللون.
إذا حدثت الإصابة في طور مبكر (البادرة) لا تتكون سنابل على النبات المتقزم أما السنابل الناتجة بعد إصابة متأخرة فتكون عقيمة ولا تحمل حبوباً. ينقل هذا الفيروس بواسطة فطر كامن في التربة هو Polymyxa graminis والذي تناسبه بصفة عامة الأراضي ذات الرطوبة العالية.
للوقاية من هذا المرض ينصح بزراعة أصناف مقاومة واتباع دورات زراعية مناسبة.
2- تخطط الحبوب الأفريقي African Cereal Streak: يسبب هذه المرض فيروس تخطط الحبوب الأفريقي African Cereal Streak virus ويصيب العديد من العائلة النجيلية. تبدأ الأعراض بتكوين خطوط طولية صفراء شاحبة اللون على الأوراق القاعدية ثم تمتد إلى الأوراق العلوية يتبعها اصفرار كلي للأوراق أو السنابل، وتصاب عادة بهذا المرض نباتات قليلة ومتفرقة في الحقل. تنتقل العدوى عن طريق بعض أنواع النطاطات عند تغذيتها على النباتات المصابة ثم السليمة وتتم الوقاية من هذا المرض باتباع الإجراءات الاتية:
1- زراعة الأصناف المقاومة لهذا المرض.
2- القضاء على النباتات البرية من العائلة النجيلية التي تكون بمثابة مصدر للإصابة بهذا المرض ومرتعاً للحشرات الناقلة له / النطاطات.
3- القضاء على الحشرات الناقلة لهذا المرض /النطاطات/ في حقول محاصيل الحبوب

سادساً: الآفات الحيوانية الضارة:

أهم الآفات الحيوانية الضارة فأر الحقل حيث يعتبر آفة خطيرة لما يسببه من خسائر اقتصادية لمحصول القمح. حيث يتغذى على محصول القمح من بداية الزراعة وحتى الحصاد وتزداد نسبة الضرر عند تغذي الفأر على نبات القمح في مرحلة الإشطاء وما بعدها.
وهناك العديد من أنواع فأر الحقل وأهمها فأر الحقل الاجتماعي Microtus socialist .
وصف الفأر: لون الجسم بني إلى رمادي، لون البطن أبيض طويل الذيل 2 سم وزن الفأر من 30-50غ.
يعيش هذا الفأر على شكل مستعمرات في الحقل ويتميز هذا الفأر بسرعة تكاثره حيث تصبح الأنثى قادرة على التزاوج بعد مرور 25 يوماً من ولادتها أما الذكر فيصبح قادراً على التزاوج بعد 30 يوماً من الولادة عدد المواليد 2-7 أفراد، فترة الحمل 21 يوماً والأنثى قادرة على الحمل مرة أخرى بعد مرور 4 ساعات على الولادة فقط عدد الأجيال يزيد عن 7 أجيال/سنة.

المكافحة: هناك طرق عديدة للمكافحة :

1- الإجراءات الزراعية :
1. حراثة الأرض بعد الحصاد مباشرة يؤدي إلى تدمير أعشاش الفأر وجحوره وقتل صغاره والقضاء على الغذاء المخزون.
2. القضاء على الأعشاب الضارة في الحقول وحولها
المكافحة الحيوية:
حيث تتغذى الأفاعي والطيور الجارحة على فأر الحقل ومنع صيد هذه الحيوانات يؤدي إلى تكاثرها وبالتالي زيادة نشاطها بالتغذي على الفأر.
2- المكافحة الكيميائية:
1. باستخدام طعم فوسفيد الزنك (قمح مجروش + زيت + فوسفيد الزنك) وتكون كمية فوسفيد الزنك بنسبة 2% من خلطة الطعم ويفضل إجراء المكافحة منذ بداية الزراعة وقبل اكتساء الأرض بالغطاء الأخضر من محصول القمح.
طريقة المكافحة: تسد الجحور التي تم فتحها وبمعدل 5-10 غ/جحر ويترك الجحر مفتوحاً.
2. باستخدام مبيدات مضادة لتخثر الدم وحيدة الجرعة (طعم جاهز) مثل برودي فاكوم، دايفيناكوم ، بروموديالون حيث يوضع داخل كل جحر قطعة طعم جاهزة ويترك الجحر مفتوحاً.
3. باستخدام المبيدات الغازية (مبيد الفوستوكسين) حيث تسد جحور المستعمرة ويترك جحراً واحداً مفتوحاً ثم يوضع 2-3 حبة من المبيد حسب حجم المستعمرة داخل الجحر (ثم يوضع خلفه ورقة مبللة في حالة عدم وجود رطوبة كافية) ثم يسد الجحر بإحكام. ويفضل استخدام هذه الطريقة بالأراضي المروية أو بعد سقوط الأمطار والشكل رقم (32) يوضح فأر الحقل.

سابعاً : الأمراض الفيزيولوجية Physiological Diseases:

وهي مجموعة الأمراض التي لا تسببها كائنات حية، بل تحدث نتيجة لتأثير بعض العوامل البيئية، سواء الجوية منها أو التربة، وكذلك نتيجة لتفاعل التركيب الوراثي للنبات مع البيئة، محدثة بذلك أعراض تشبه في كثير من الأحيان أعراض الإصابة ببعض الأمراض الطفيلية، ومن أمثلة ذلك أعراض نقص العناصر سواءً الأساسية منها أو النادرة ودرجة حموضة التربة ثم الجفاف أو زيادة الرطوبة الارضية. كما أن نثر الأسمدة قبل تطاير الندى يؤدي إلى حروق مناطق في الأوراق يصعب تمييزها عن أعراض بعض التبقعات الورقية.
1- أضرار الصقيع Frost Damage: قد يحدث الصقيع تأثراً كبيراً على نباتات القمح والشعير ويتوقف حجم الضرر الناتج على الحالة الفيزيولوجية للنبات وطور النمو وقت حدوث الصقيع وعلى مدى مقاومة الأصناف المزروعة وبصورة عامة فإن الشعير أكثر تأثراً من القمح بموجات الصقيع كما أن الأصناف الشتوية أكثر مقاومة من الأصناف الربيعية. تتفاوت أعراض تأثير الصقيع من جفاف للأطراف فقط إلى الجفاف الكلي للأوراق والنباتات، كما يؤدي إلى عقم جزئي أو كلي للسنابل، ويعزى التأثير الضار للصقيع إلى تجمد العصير الخلوي وتلف الجدر الخلوية بالبلورات الإبرية للجليد.

2- الأضرار الناتجة عن مبيدات الأعشاب Herbicide Damage:

إن سوء استعمال مبيدات الحشائش قد يلحق ضرراً بالغاً في حقول القمح والشعير. وقد يكون الضرر ناتجاً عن استعمالها بتركيزات تفوق التركيزات الموصي بها. أو عند رشها في طور نمو غير مناسب، أو لدى استعمال مبيدات لا يجوز رشها على كلا المحصولين، ويزداد فعلها الضار مؤثراً على النمو الخضري، إذا أعقب الرش موجات من الصقيع أو الحرارة المنخفضة أقل من 7م°.

أهم التقنيات الزراعية الحديثة لتطوير محصول القمح:

1- تقنية الدورة الزراعية:
1. في المناطق المروية: تفضل الدورة الزراعية الثلاثية في الأراضي المروية (قطن – بقول – قمح) أو (قطن – محاصيل صيفية – قمح) هذا إذا كان القطن يتأخر في المنطقة إلى أواخر تشرين الثاني ولا يوجد وقت لتهيئتها أما في المناطق التي يمكن الانتهاء من القطن في تشرين الأول فيفضل أن تكون الدورة ثنائية (قمح – قطن) والدورة المفضلة هي (قطن – قمح – محصول تكثيفي).
2. في المناطق المطرية: تفضل الدورة الثنائية (قمح – بقوليات) اذ تقلب الأرض في الربيع وفي حال توفر الإمكانيات لتسميد البقوليات بالأسمدة الفوسفاتية يمكن اتباع الدورة ( بقول -حب – قمح) أما في حال عدم إمكانية القضاء على الأعشاب يمكن اتباع الدورة الرباعية (بقول- حب ، بقول تقلب الأرض- قمح- قمح) على أن تستخدم الأسمدة الكيماوية.
2- تقنية تحليل التربة: تؤخذ عينات ترابية من الحقل في بداية كل موسم زراعي وخلال وقت كافي لإجراء التحاليل المخبرية للحصول على النتائج قبل حلول موسم الزراعة لتحديد المعدلات السمادية المناسبة. تجمع العينات وفقاً لقطرين متقاطعين للحقل ومن خمسة نقاط واقعة على مسار القطرين على عمق 30 سم ثم تخلط العينات الخمسة وتمزج جيداً وتؤخذ عينة ممثلة إلى المختبر وتقدر عليها التحاليل الاتية: النتروجين المعدني، المادة العضوية، البوتاسيوم المتبادل، الفوسفور الجاهز.
3- تقنية الحراثة: وتعتمد على :
8. نوع المحراث:
في كل الأحوال يستخدم المحراث الحفار كبديل لكافة المحاصيل الأخرى توفيراً للجهد والطاقة والوقت كما أنه يحافظ على الطبقة الزراعية السطحية ويمنع قلب التربة، إضافة إلى المحراث الحفار تستخدم آلة التنعيم بعد المحراث عند تحضير التربة الجافة (قبل هطول الأمطار) لتشكيل المهد المناسب للبذرة.
4- تقنية التسميد: تتمثل تقنية التسميد بالمعايير الاتية:
9. معدلات الأسمدة: تحدد وفق نتائج تحليل التربة وعلى ضوء الحالة الخصوبية واحتياجات المحصول من العناصر الغذائية.

10. موعد إضافة الأسمدة:

1. الأسمدة الفوسفاتية: تضاف كامل الكمية المقررة من هذا السماد لمرة واحدة عند الزراعة وعلى العمق المناسب وباستخدام الآلة المتخصصة ما أمكن.
2. ‌الأسمدة االنتروجينية: تضاف الأسمدة االنتروجينية خلال موعدين بحيث يستعمل نصف الكمية عند الزراعة ومع موعد الأسمدة الفوسفاتية، في حين يضاف النصف الثاني في مرحلة متقدمة من الموسم وعند تكامل مرحلة الإشطاء وعند شروع المحصول بمرحلة الاستطالة. في حين تضاف الأسمدة االنتروجينية المقررة للبقوليات الغذائية والعلفية لمرة واحدة عند الزراعة.

3. ‌طريقة الإضافة: تستخدم آلة التسميد المتخصصة عند إضافة الأسمدة في مرحلة الزراعة في حين تضاف الدفعة الثانية من الأسمدة االنتروجينية إما بنثرها عن طريق آلة نثر الأسمدة المحمولة بواسطة الجرار الصغير ضيق العجلات أو عن طريق النثر اليدوي مع مراعاة توقع هطولات مطرية كافية لإذابة وتحريك السماد داخل الطبقة الزراعية السطحية لتجنب الفقد عن طريق التطاير.
ملاحظة: في السنوات الجافة تستبعد إضافة الدفعة الثانية من الأسمدة االنتروجينية في المناطق البعلية لأنها تسبب الضرر للمحصول ويفضل توفيرها في هذه الحالة.
5- تقنية مكافحة الأعشاب الضارة في حقول القمح: تكافح الأعشاب بالمبيدات المتخصصة في حقول القمح عندما تبلغ مرحلة النمو النشطة (2-5 وريقات) ويمكن استخدام هذه المبيدات في مكافحة الشوفان البري ومجموعة الأعشاب عريضة الأوراق التابعة للعائلة الصليبية بآن واحد مع مراعاة النقاط الاتية:
11. أنواع الأعشاب وكثافتها بحيث تبدأ عملية المكافحة عندما تكون كثافة الأعشاب بحدود 10-15% من كثافة المحصول المزروع.
– نوع المبيد العشبي المستخدم والجرعة المستخدمة في عملية المكافحة .
– تقنية الرش من حيث تجانس توزيع المحلول والظروف البيئية المناسبة أثناء عملية المكافحة.
– – تقنية التعامل مع بقايا المحاصيل:
– تلعب بقايا المحاصيل في الزراعة دوراً مميزاً في تحسين خصائص الأراضي، حيث تساعد على رفع مستوى المادة العضوية وزيادة مسامية التربة لرفع كفاءة مياه الأمطار إلى جانب الحد من التبخر السطحي للماء المتاح في قطاع التربة، وتحسين شروط نمو البكتيريا النافعة ومن ثم تحسين المستوى الخصوبي للتربة. وعلى ضوء هذه المنافع يستوجب التعامل مع بقايا المحاصيل باتباع التالي:
– – تجنب حرق بقايا المحاصيل في الحقل نظراً لأضرارها المتعددة.
– قلب البقايا في التربة عن طريق الحراثة بعد تقطيعها إذا ما كانت بالطول الذي يعيق استعمال الباذارات الآلية عند زراعة البقوليات التي تعقب محاصيل الحبوب ويتم التقطيع بواسطة آلات متخصصة لهذا الغرض تقطر بواسطة الجرار.
7 – مكافحة الأعشاب الضارة في حقول القمح:
تكافح الأعشاب بالمبيدات المتخصصة في حقول القمح عندما تبلغ مرحلة النمو النشطة (2-5 وريقات) ويمكن استخدام هذه المبيدات في مكافحة الشوفان البري ومجموعة الأعشاب عريضة الأوراق التابعة للعائلة الصليبية بآن واحد مع مراعاة النقاط الاتية:
– – أنواع الأعشاب وكثافتها بحيث تبدأ عملية المكافحة عندما تكون كثافة الأعشاب بحدود 10-15% من كثافة المحصول المزروع.
– نوع المبيد العشبي المستخدم والجرعة المستخدمة في عملية المكافحة .
– تقنية الرش من حيث تجانس توزيع المحلول والظروف البيئية المناسبة أثناء عملية المكافحة.
الاستنتاجات :
للوصول الى الإنتاجية الجيدة يجب اتباع الطرق العلميه في العمل :
1- اساس تطوير وزيادة الإنتاجية هي البذرة (المادة الوراثية ).
2- البذرة لها طاقه كامنه كبيرة جدا وكلما اتجهنا باستثمار هذه الطاقة صعودا كلما زادت الإنتاجية في وحدة المساحة .
3- الادارة الزراعية الجيدة تعتمد ايضا على القاعدة العلمية حيث يمكن درج عشرات العوامل ضمن هذه الفقرة وكلها تحتاج الى اسلوب علمي صحيح في الاختيار والتعامل (التربة ، موعد الزراعة ، التسميد ، الري …. المكافحة.
4- الباحث العلمي له دور كبير في العملية الإنتاجية وذلك انطلاقا من الحقيقة الثابتة بأن المادة الوراثية (البذور) الجيدة لها دور كبير في زيادة الانتاج والإنتاجية وفي تحقيق
التوازن بين الاستهلاك والانتاج وان هذه المادة تتأثر وتؤثر في نفس الوقت بالظروف البيئية المحيطة بها.
5- توجد ازمه حقيقيه اسمها نقص الغذاء تعاني منها معظم دول العالم واكثرها الدول النامية والعراق من ضمن هذه الدول وتستمر هذه المعاناة حتى بعد عام 2020.


الأستاذ الدكتور سيف الدين عبد الرازق سالم – مركز دراسات الصحراء – جامعة الانبار – العراق

تعليقات الفيسبوك