أخبارخدماتمجتمع الزراعةمحاصيلمقالات

الدكتور حاتم أبو عالية يكتب: دلتا الجمهورية الجديدة

مشروع الدلتا الجديد مشروع نقلي نوعي تاريخي فهو نقله لمصر بحيث ترجع الي دوله زراعيه كما كانت بعد ما كنا نستورد في الماضي بالعمله الصعبه نتيجة عدم الاكتفاء الذاتي والذي نتج عنه فجوه غذائيه كان السبب فيها زيادة عدد السكان بمعدل يفوق الموارد الطبيعيه الموجوده والتي تناقصت بسبب التعدي علي الاراضي الزراعيه بمعدل ه افدنه في الساعه والذي ادي الي انخفاض متوسط نصيب الفرد من الاراضي الزراعيه في مصر الي ٧’٢ قيراط وهذا يمثل سدس نظيره علي المستوي العالمي البالغ ١٤؛١٧ قيراط.

مشروع الدلتا  الجديد بالاضافه الي مشاريع الاستصلاح السابقه يعد حزام امان لجميع محافظات مصر يضمن للمواطن المصري الغذاء الامن ويضمن للفلاح التسويق الزراعي المستصاغ ويضمن للبطاله الحل ذلك لانه بجانب الاستصلاح للاراضي يوجد التصنيع الزراعي يضمن للشباب السكن ذلك لانه سيكون مجتمع زراعي صناعي سكني يضمن  الحد من الاستيراد وذلك لزيادة المساحه الارضيه التي تتناسب مع الزياده السكانيه التي تقلص الفجوه الغذائيه التي تزيد العرض علي السلع في الاسواق فيقل الطلب فتنخفض الاسعار

ويعطي مشروع الدلتا الجديدة فرصه للتصدير الذي يجلب عمله صعبه تنعش الاقتصاد المصري وبذلك نطلق علي هذا المشروع مصطلح التنميه المستدامه والتي من اجلها تم عقد مؤتمر البيئه والتنميه والذي اطلق عليه قمة الارض في ريودي جانيرو بالبرازيل في يونيو ١٩٩٢ وفي هذا المؤتمر تم دمج التنميه البشريه بالتنميه المستدامه ليصبح مفهوم التنميه الجديد هو التنميه البشريه المستدامه وذلك لمنع حدوث اي استنزاف ممكن للموارد الطبيعيه بحيث يحدث فيها استخدام منصف للموارد الطبيعيه فتعيش الاجيال الحاضره دون حدوث اي ضرر للاجيال المستقبله حتي ان السيد المسيح عليه السلام كان يقول خبز البنين يجب ان يقدم لهم اولا وان الارض الزراعيه يجب ان نحافظ عليها من اجلنا واجل ابنائنا


الأستاذ بمركز البحوث الزراعية – محطة  بحوث سخا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى