أخباررئيسيمقالاتمياه ورى

الدكتور جمال صيام يكتب : حتي الآن.. هل فشلت إثيوبيا أم نجحت؟

بعد أن حجزت إثيوبيا 3 مليارات متر مكعب ، ولم تتمكن من حجز 13.5 مليار كما كان مخططا، يفضل البعض القول بأنها “فشلت” فى تحقيق الملءالثانى كما تريد ،وربما سوف تفشل فى توليد الكهرباء فى سبتمبر لعد جهوزية التوربينين ، ومع ذلك كله ، يبدو أن إثيوبيا حتى الآن قد “نجحت”بشكل كبير ، ولا يقاس النجاح أو الفشل هنا بما كانت تخطط أن تنجزه ، ولكن يجب أن يقاس من الوجه الآخر،أى من وجهةنظر دولتى المصب.وعلي ذلك يصح القول أن إثيوبيا حققت نجاحا يتمثل فى:
1. أنجزت أكثر من 80% من السد ، وإن كانت تأخرت
2. تستحوذ الآن ببنائها هذا السد العملاق علي أكبر محبس مائي يستطيع أن يتحكم فى تدفقات النهر
3. أنجزت الملء الأول بإرادة منفردة ، دون التوصل إلي اتفاق ملزم رغم تحذيرات وتهديدات دولتى المصب
4. أنجزت الملء الثانى ، حتى وإن كان غير مكتمل، بإرادة منفردة ، فى غياب اتفاق ملزم ، برضو رغم تحذيرات وتهديدات دولتى المصب المستمرة
5. أنجزت كل ذلك مدعية أنه تطبيقا وتحت مظلة اتفاق 2015
6. كسبت بلا منازع جولة مجلس الأمن الذى أعاد المفاوضات إلي أحضانها
7. هى تعرض الآن موافقتها علي التوصل إلي اتفاق نهائي “غير ملزم” ،شفت و….أكتر من كده؟
8.لولا أن الله سترها معانا بفيضان فوق المتوسط فى الملء الأول والثانى ، كان للسد معنا شأن آخر، ولكن يظل المستقبل مليئا بكل الاحتمالات ،
9. طبعا حكاية غير ملزم دى كوميديا سوداء ، فما معناها؟ هل تريد اتفاق أستك منه فيه؟
10. هل تستمر دولتا المصب فى توجيه التحذيرات والتهديدات بينما دولة المنبع تحقق انجازات مرعبة علي الأرض؟


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى