الدكتور إسماعيل عبد الجليل يواصل حديث الذكريات : الجذور التاريخيه للتعديات علي الأراضي الزراعيه (2)

استكمل ما كتبته  عن الجذور التاريخيه للتعديات علي الأراضي الزراعيه ومنها قصه إنشاء لجنه الحفاظ علي الارض الزراعيه عام ٢٠٠٤ برئاسة المهندس احمد عز والتي شاركت في عضويتها بصفتى الفنيه حتي اكتشفت أنني العضو الخطأ في اللجنه الخطأ !! خدعوني بالمسمي النبيل لاسم اللجنه واجهدتهم بكلام علمي غير مرغوب في سماعه لعام كامل حتي صارحني أحدهم بسر اللجنه من باب الاشفاق علي !! فقال أننا نعد لانتخابات الرئاسة ٢٠٠٥ ودرسنا قضايا عديده لاكتساب الجماهير إلي صف الحزب الوطني ومرشحه الرئيس مبارك … ويتصدر موضوع البناء علي الارض الزراعيه تلك القضايا ويري الحزب التصريح بالبناء واستعواض أراضي الدلتا بأخري في الصحراء !! ” الأرض مقابل مقعد الرياسه ” !!
شعار أشبه بالارض مقابل السلام الشائع في مفاوضتنا مع إسرائيل !!! الثمن غالي جدا جدا ولا يقابل الأصوات التي يمكن تزويرها والحفاظ علي ارض الدلتا التي نشأت عليها أقدم حضارات العالم !!! المهم الجناح المؤيد لفكره التصريح بالبناء برئاسة م.احمد عز ومعه العديد من أعضاء مجلس الشعب والحزب قرر التخلص من الجناح المعارض وعلي رأسه د.يوسف والي الذي اعتاد آنذاك حضور هدم المباني المخالفه بصحبه مديري الأمن والمحافظين !! وبدء البحث عن وزير زراعه في كواليس الحزب لاسترضاء الفساد علي حساب قوت الجماهير من ارض خصبه محدوده !!
هذا هو الفارق بين رئيس غاضب علي بيع الوهم للجماهير لاسترضاءهم علي حساب مصالحهم وغيره !!
وغدا نستكمل وقائع الجلسه السريه لاختيار وزير زراعه بديلا ليوسف والي !!.

تعليقات الفيسبوك