أخبارمجتمع الزراعةمقالات

الدكتور إبراهيم درويش يكتب: وقفة مع أصحاب الفكر المتطرف مانعى الفرح والسعادة

نقول لدعاة النكد والفتن ومانعى السعادة أن هناك فرق كبير بين الدعوة للفرح والسعادة والدعوة للمجون والانحلال كالفرق بين المشرق والمغرب ؟!! فلا الدولة ولاقيادتها ولا دستورها ولا العرف فيها يسمح بذلك ولا أحد ذو عقل او دين ينحاز اويشجع الدعوة للمجون أو السفور أو الانحلال أو التفريط فى المعتقدات الراسخة ومن يفعل ذلك لايستطيع المجاهرة بذلك لأنه سيقع تحت طائلة المسائلة والقانون .
والدولة والقانون وجميع أبناء الشعب المصرى المتدين بفطرته يقفون صفا واحد ضد هؤلاء الذين ينشرون الرزائل ويحبون أن تشيع الفاحشة فى المجتمع .

لكن للأسف دعاة التشدد والغلوودعاة التكفير حرموا علينا الافراح والسعادة واعتبروا أن الدعوة إلى الافراح كأنها دعوة الفجور
ولا يعرفون بأن الدعوة إلى لفرح والسعادة والشعور والتمتع بفضل الله ونعمه على الإنسان هو من أصول الأديان وماجاءت الشرائع السماوية الا لتسعدنا فى الدنيا والآخرة يكفيك قوله تعالى ( طه .. ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى ). ويقول وأما بنعمة ربك فحدث . وقوله (قل من حرم زينة الله التى أخرج لعبادة والطيبات من الرزق ) .

فمع ضغوطات الحياة الناس بتحاول تستغل اى فرصة أو مناسبة أو ذكرى طيبة
سواء كانت المناسبة وطنية مثل يوم الجلاء أو العاشر من رمضان أو عيد الشرطة الثورات .الخ أو مناسبة اجتماعية عيد ميلاد عيد جواز يوم نجاح يوم تخرجاو يوم يتيم … خ الخ. أو مناسبات دينية مثل يوم عاشوراء يوم المواد النبوى الاسراء والمعراج …..أو مباراة كرة قدم واو يوم الام او الاب اوالحب ايا كان المسمى لهذه الأيام أو المناسبات
هى فرصة للترويح والتغير والخروج من ضغوطات الحياة .تروح بها عن نفسها بخروجه حلوة او بأكله حلوة زى بطة حلوه فى المولد النبوى أو أكلة سمك او فسيخ فى شم النسيم
ومعظم المناسبات عند المصريين بيحولها إلى أكل وولائم مع الأسرة والأصدقاء وهذا موروث ثقافى له أسبابه المتعددة.
وكلها أمور مباحة .
ولا يحتاج المصرى أو المسلم أن يعرف أحد أن الحمرا والشرب والموبقات حرام .

لكن نعمل ايه لدعاة التشدد والفكر المتخلف قاعدين على الواحدة بتنكد على الناس وبتحول كل المباحات الحرام
وفرمانات وفتاوى وصياح فى مناسبة وطنية أو اجتماعية أو دينية
اوعى تفرح. خليك كئيب
النكد حلو …..لو فرحت انت مبتدع
لو فرحت حيكفرووك !!!!

عايز ايه تانى كفاية عليك يومين فى العام .كفاية يوم عيد الفطر .. وعيد الأضحى ..
وللاسف هؤلاء
مش فاهمين أن اليومين دول نموزج شرعى للفرح
مفروض عليك انك تفرح بيهم حتى لو كنت مصاب لكل انواع الهموم والأحزان
وفلسفة الاعياد أن تتعلم أن الاعياد والافراح ليس عملا منكرا بل يجب أن تفرح ة أن ينسحب فرحك وسعادتك على سائر أيام العام
كما فى رمضان أن تصوم لتشعر بالجوع وتصل إلى درجة التقوى كى تكون شحنة إيمانية طوال العام ونذكرك بصيام النوافل
وهكذا فرض الزكاه أو العاشور . ليشجع الناس على الصدقات والعطاء طول العام
وبالمثل فرض الصلاة لم يمنع الصلاة بعد ذلك ولكن عليك أن تكثر من النوافل وهذا ينسحب على كل الامور الفرائض والعبادات
فعيد الفطر والأضحى عبادات وشعائر يثاب عليها من يحيها ويعاقب عليها من يهملها
أما باقى الايام والمناسبات ليس عبادات
ولكنها عادات تعارف الناس عليها ليس عليها ثواب أو عقاب
ولكنها من الامور المباحة طالما لم يرتكب فيها أمر منهى عنه شرعا .

ولذلك أقول لهؤلاء ارحمونا يرحمكم الله
واعلموا قبل أن تتكلموا
فكلامكم يدل على جعلكم أو من باب خالف تعرف
الخلاصة
الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا للشقاء والتعاسه .بل لسعادة الدنيا والآخرة .
والاعياد يمكن أن تكون كل يوم
غكل يوم يمر علينا واحنا بصحة وسعادة وشمل الأسر مجتمع وفى طاعة الرحمن هو يوم عيد .
ويوم خروجنا من الدنيا على خير پإذن هو يوم عيد
ويوم دخولنا الحنة يوم عيد ويوم والنظر إلى وجه الله الكريم هذا هو العيد الأكبر .

من فضلكم كل واحد قبل مايفتى يتعلم أو يصمت .مش ناقصاكم
حفظ الله الوطن من أصحاب الفتن


.د ابراهيم درويش وكيل كلية الزراعة جامعة المنوفية
لشؤون خدمة المجتمع



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى