أخباربيزنس الزراعةخدماتدرسات وابحاثرئيسيمجتمع الزراعةمحاصيلمشروعكمقالات

الدكتور أحمد الطباخ يكتب : ازرعوا أرزكم واستزرعوا أسماككم تستغنوا وتغنوا غيركم وتنفعوا بلادكم!

الأمر سهل والحل ميسر ولكن يحتاج إلى نظرة من أولي الأمر القائمين على أمر البلاد والعباد لإطعام الناس دون الحاجة إلى علف فما عليكم إلا توفير الزريعة للمزلرعين الذين لن يقصروا في تنفيذ ما يصدر إليهم ولكن دعم الحكومة لهم بتوفير ما يحتاجون سيوفر الملايين من العملة الصعبة والاستفادة من تجارب غيرنا هو الذي سينقذ البلاد والعباد من هذا الفلاء للذي صار لا يطاق فها هم قد زرعوا الأرض سمكا وأرزا في إندونيسيا.. دقق في الصورة.

محصول الأرز يحتاج كميات كبيرة من الماء ؛ ولذا فإن المزارعين في إندونيسيا ابتدعوا طريقة للاستفادة من هذا الماء فجلبوا سمكاً وأطلقوه بأعداد كبيرة في الماء المزروع فيه الأرز ، فكسبوا ثلاث فوائد :

الفائدة الأولى السمك يأكل الحشرات والطحالب والآفات الضارة التي تتجمع على التربة ، وتتغذى الأسماك على أغصان النبات في نفس الوقت
والفائدة الثانية هي الاستفادة من فضلات الأسماك لخصوبة التربة.
والفائدة الثالثة هي الأسماك نفسها تكبر وتزداد بكميات معقولة (كغذاء للمزارعين أو التجارة)
عُرِّفت هذه الحركة بإسم “ثقافة الأرز/سمك”. بعد تطبيق هذه الخطة زاد إنتاج الأرض حوالي 20% عن الحد الطبيعي غير الكميات الضخمة من الأسماك.

كنا إلى وقت قريب نفعل ما يفعله أهل اندونيسيا حيث كانت تقوم الجمعيات التعاونية بصرف زريعة الأسماك ويقوم المزارعون باستزراع هذه الأسماك في حقولهم مما وفر كثيرا من الأسماك وأسهم في توفيره بسعر زهيد وجعله في متناول الفقير كبروتين عوضا عن اللحوم وحقق وفرة كبيرة في بلادا عندما كانت الزراعة عصب الاقتصاد .





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى