الدكتورة هناء سعيد تكتب: أمراض الدواجن التنفسية

الأمراض الفيروسية

مرض النيوكاسل

هو أخطر مرضٍ فيروسيّ، ينتشر بسرعةٍ كبيرةٍ ويصيب أيضاً الحمام والديك الرومي والطيور البريّة، وهذا المرض ينتشر ويعدي عن طريق استنشاق الهواء من المنطقة المصابة، أو تناول الأعلاف الملوّثة بهذا الفيروس، أو عن طريق اقتراب الطير المصاب بالمرض من غيره من الطيور السليمة ويسببه فيروس مخطانى النمط-1Paramyxovirus-1))

الأعراض

الخمول ونفش ريش الدواجن، وقلة الأكل. الاحتقان في عرف الدواجن، والإسهال باللون الأخضر. إفرازات مخاطية من عيون وأنوف الدواجن. التنفس الصعب والالتواء في الرقبة المصاحب لشللٍ في أجنحة الدواجن وأرجلها. قلة إنتاج البيض من الطيور المصابة، ويكون البيض صغير الحجم ذا قشرةٍ متعرجةٍ وهشة والنفوق العالى.

الصفة التشريحية:

  • التهاب رئوي.
    • سوئل التهابية ونزف في القصبة والأكياس الهوائية.
    • نزف ونخر فى المعدة الغديّة ولوزتي الأعورين.
    • احتقان بالأعضاء الداخلية.

العلاج والوقاية

هذا المرض لا يوجد له علاجٌ نوعيٌ للفيروس المسبب له. تنظيف مساكن الطيور المصابة وتطهيرها جيداً، وتعقيم جميع الأدوات المستخدمة في التعامل معها. إعطاء مضادات حيويةٍ لخمسة أيامٍ لمنع حدوث عدوى بكتيريّة ثانوية. التخلص من الطيور المريضة بذبحها وحرق جثثها أو دفنها في حفر عميقةٍ. تحصين الدواجن السليمة وإعطاؤها لقاحاتٍ للوقاية من المرض.

إنفلونزا الطيور

هذا المرض أصبح واسع الانتشار في الفترة الأخيرة، وهو مرضٌ فيروسيٌ يسببه فيروس الإنفلونزا ، ويصيب كل أنواع الطيور، وقد يعدي ويصيب الإنسان وبعض الثدييات، وتختلف نسبة النفوق في المزارع حسب قوة المرض وضراوة النوع، وهذا الفيروس يمكن ان يبقى فى الدواجن المجمدة لمدة طويلة، ويفرز في إفرازات الطيور ولعابها، وإذا لم يتم التخلص من الدواجن المصابة فسوف تعدي كل دواجن المزرعة، لأنه ينتقل بسهولة.

الأعراض

الكسل والخمول وقلة الشهية للطعام. صعوبة فى التنفس ، والورم البسيط في الوجه. قلة إنتاج البيض. ازرقاق الأرجل والعرف والداليتين. إخراج إفرازات أنفية مدممة. إنتاج بعض البيض المشوّه.النفوق العالى
الصفة التشريحية:

في النوع الطفيف لا تشاهد أفات تشريحية واضحة.
• في النوع الضارى يلاحظ: التهاب واحتقان شديدين في الجهاز التنفسي والأعضاء الداخلية والجهاز التناسلى وكدمات في عضلات الصدر والأفخاذ وبقع من النزف في الأغشية المصلية ودهون الجسم.

العلاج والوقاية

هذا المرض الفيروسي ليس له علاجٌ محددٌ. يكافح في النوع الطفيف؛ بإدارة القطيع السليمة وتغذيته جيداً، والتطهير المستمر. في الحالات الضارية يجب التخلص من القطيع بحرقه أو دفنه في حفر عميقةٍ. استخدام اللقاحات التي تسمح بها

مرض التهاب الشعب الهوائية المعدي

مرض فايروسي حاد معدي بشكل كبير
يصيب الدجاج , مسبب مرض التهاب الشعب الهوائية المعدي هو فايروس

من نوع الــكورونا وهو فايروس حساس ويقتل بألمعقمات الشائعة و المستعملة في عنابر ألدجاج

الأعراض

يتميز بعلامات أو أعراض تنفسية مثل صعوبة التنفس ، العطاس ، السعال  ، وأفرازات أنفية .في بعض الإصابات يلاحظ حدوث آفات عيانية في الكليتين والذي تسببه بعض العتر … وكذلك حصول نزول ملحوظ في إنتاج البيض

. الصفة التشريحية:
• أحياناً لا تشاهد آفات تشريحية محدّدة.
• أحياناً أخرى يوجد مخاط ومواد متجبّنة فى الرئتين والقصبة الهوائية واحتقان فى القصبة.

العلاج والوقاية

لا يوجد علاج ولكن أعطاء مضادات حيوية واسعة الطيف قد يساعد في الحد من المضاعفات

في الأفراخ الصغيرة تحسين الأمور الإدارية و رفع حرارة العنبر قد يساعد في تحفيز الأفراخ على الأكل والشرب

هنالك لقاحات محورة حية تستعمل في الأفراخ للحماية من الإصابة

أهمية الأمن الحيوي للعنابر لمنع أدخال الأمراض إليها بشكل عام

التهاب الأنف والقصبة المعدى (ILT)

مرض فيروسى شديد الوبائية يصيب الدجاج وتظهر على الطيور المصابة اعراض تنفسية فى شكل صعوبة فى التنفس مع وجود مخاط مدمم من الفم. ويسببه فيروس من مجموعة الهيربز(Herpes)

الأعراض

نزول سائل مائي من العينين (أول الأعراض).
• صعوبة التنفس.
• سعال وعطس يعقبهما هز الرأس (لطرد المخاط الذى يسدّ القصبة الهوائية).
• تمديد الرأس والرقبة لتسهيل التنفس.
• صدور أصوات أزيز وقرقرة من الطيور (أثناء الشهيق).
• نزول إفرازات مدمّمة من الأنف.

تموت طيور عديدة بسبب الاختناق الناتج عن انسداد القصبة الهوائية بالمخاط والإفرازات.

الصفة التشريحية:
• التهاب الحنجرة والقصبة والذى يمتد أحياناً إلى الرئتين.
• نزف بالقصية الهوائية وامتلاءها بإفرازات صفراء متجبّنة

الوقاية والعلاج:
• لا يوجد علاج نوعي ولكن تعطى مضادات حيوية منعاً للإصابات البكتيرية الثانوية.
• لا يوصي بالتحصين عن طريق الرش أو ماء الشرب في القطعان التجارية و الطيور المرباة في الأقفاص ويفضل تحصينها واحدة فأخرى بالتنقيط في العين. أما في القطعان الصغيرة فيمكن إزالة المواد التي تسد القصبة الهوائية بواسطة وسادة قطنية في الطيور التى تعاني من ضيق التنفس وتحصين بقية الطيور بالتنقيط في العين.
• مراعاة القواعد الصحية والنظافة والتطهير.
• حرق الطيور النافقة بسبب المرض.
• لا يحقق التحصين نجاحاً بنفس مستوى التحصينات ضد الأمراض الوبائية الأخرى لكنه ضرورى لوقاية الطيور أثناء حدوث وباء في المزرعة.
• يجب كذلك تحصين طيور الاستبدال في المزارع التي حدثت فيها أوبئة المرض.
• كما أن التحصين مهم في المناطق التي يتوطّن فيها المرض ويظهر يشكل متكرر في مزارع الدواجن.


د.هناء سعيد على – باحث بمعهد بحوث الصحة الحيوانة –  معمل المنصورة – مركز البحوث الزراعية – مصر 


تعليقات الفيسبوك