أخباردواجنرئيسيمقالات

الدكتورة مى السيد تكتب: مرض النيوكاسل فى الطيور المستأنسة

مرض نيوكاسل هو أحد أخطر الأمراض المعدية التي تصيب الطيور والمسؤولة عن تفشي المرض في قطعان الدواجن التجارية في جميع أنحاء العالم. في الوقت الحاضر ، أصبح النمط

هو السلالة السائدة فى قطعان الدجاج مما أدى إلى خسائر أقتصادية NDV VII الوراثي

فادحة لقطاع الدواجن. يظهر المرض بشكل متوطن في مزارع دواجن اللاحم التجارية مع تطبيق استراتيجيات تحصين مختلفة للدجاج.  ويعد مرض نيوكاسل هو أحد الأمراض الفيروسية شديدة الإمراض التي تصيب أنواع الطيورالمختلفة ويعد هذا المرض مهم اقتصاديًا بسبب معدل الوفيات والمراضة المرتبطين به حيث ان  المرض مستوطن في العديد من دول العالم الثالث حيث تعمل تربية الطيور  كمصدر أساسي للدخل.

.Paramyxoviridae ينتمي فيروس مرض نيوكاسل إلى عائلة

وهو الأهم من بين 11 نمطًا مصليًا (RNA)فهو أحد فيروسات الحمض النووي الريبي

ويمكن تصنيف الفيروس حسب ضراوة الى :PMV معروفًا ل

(Velogenic strains) 1- شديد الضراوة

(mesogenic strains) 2-متوسط الضراوة

(lentogenic strains)3- قليل الضراوة

تختلف الاعراض لهذا المرض من ارتفاع معدلات الاصابة  والوفيات إلى العدوى عديمة الأعراض. تعتمد شدة العدوى على شدة الفيروس والعمر ، وحالة المناعة ، وقابلية الأنواع المضيفة. الدجاج هو أكثر الطيورعرضة للاصابة  والطيور المائية أقل عرضة للإصابة من انواع الدواجن المنزلية. تعد طيور الغاق والحمام وأنواع الببغائية المستوردة أكثر شيوعًا للإصابة بـالعترات الشديدة الضراوة وهى تعد مصادر عدوى للدواجن الاخرى .

تطرح الطيور المصابة الفيروس في هواء الزفير وإفرازات الجهاز التنفسي والبراز. ينتقل الفيروس خلال فترة الحضانة وأثناء فترة المرض وظهور الاعراض ولفترات متفاوتة ولكنها محدودة خلال فترة النقاهة. قد يوجد الفيروس أيضًا في البيض الذي يتم وضعه أثناء المرض ووجود الاعراض وذلك نتيجة التلوث الخارجى للبيض اثناء مروره من فتحة المجمع  وفي .VNDV جميع أجزاء الذبيحة أثناء العدوى الحادة لـ

يصاب الدجاج أما بطريقة مباشرة عن طريق الرذاذ و بطريقة غير مباشرة عن طريق تناول الماء أو الطعام الملوث. قد تكون الدواجن المصابة والطيور الداجنة والبرية الأخرى مصادرللمرض تعتبر حركة الطيور المصابة ونقل الفيروس ، خاصة في البراز المصاب ، عن طريق حركة الأشخاص والمعدات الملوثة أو القمامة من الطرق الرئيسية لانتشار الفيروس بين قطعان الدواجن. وقد تمدد فترة الذرف للفيروس من الطيور الحاملة للفيروس لمدة 15 يوم والتى تظهر فيها الطيور سليمة بدون ظهور اى اعراض وتعتبر طول فترة الذرف من العوامل المهم و المؤثرة فى وبائية وانتشار الفيروس والمرض الناتج عنه .

تكون البداية سريعة ، وتظهر العلامات في جميع أنحاء القطيع في غضون 2-12 يومًا (المتوسط ​​5) بعد التعرض للعدوى عن طريق التنفس. يكون الانتشار أبطأ إذا كان الاصابة عن طريق  الفم هو الوسيلة الأساسية للاصابة. الطيور الصغيرة هي الأكثر عرضة للإصابة. تعتمد العلامات التي يتم ملاحظتها على ما إذا كان الفيروس المصاب لديه ميل للجهاز التنفسي أو الهضمي أو العصبي. تسود علامات الجهاز التنفسي مثل اللهاث والسعال والعطس والقشعريرة في حالات العدوى بالتهاب الحلق. قد تصاحب العلامات العصبية الرعاش ، وشلل الأجنحة والساقين ، والرقبة الملتوية ، والدوران ، والتشنجات الارتجاجية ، والشلل الكامل ، ولكن عادة ما تتبع ، علامات الجهاز التنفسي في مرض التخثر العصبي. العلامات العصبية مع الإسهال نموذجية في الحمام ، وكثيرا ما تظهر العلامات العصبية في طيور الغاق وأنواع طيور الزينة. علامات الجهاز التنفسي والإسهال المائي الأخضر ، وتورم أنسجة الرأس والرقبة هي نموذجية لأكثر أشكال المرض ضراوة ، مرض نيوكاسل الموجه للأحشاء ، على الرغم من ظهور العلامات العصبية غالبًا ، خاصة في الدواجن المحصنة. فقد تظهر علامات معوية مثل الاسهال الاخضر  وقلة الشهية. قد يحدث توقف جزئي أو كامل لإنتاج البيض  وتعتمد  فترة ظهور الاعراض  على كثير من المتغيرات لذلك فهى ليست ثابتة فهى تعتمد على نوع الفيروس الذى اصيب به الطائر مااذا كان شديد الضراوة او متوسط وعلى الحالة المناعية للطائر وعلى عمر الطائر وايضا تعتمد على وجود عدوى فيروسية او بكتيريا اخرى مصابة للفيروس النيوكاسل وتعتمد ايضا على طريق ادخول الفيروس هل الطائر اخذ العدوى عن طريق الجهاز التنفسى أما معوى .

ويتم تشخيص هذا المرض عن طريق عزل الفيروس فى اجنة البيض المخصبة واجراء اختيبار pathogenicity تفاعل البلمرة المتسلسل وتحديد ضراوة الفيروس المعزول عن طريق .index

فيعد هذا الفيروس من الفيروسات المهمة جدا لما يسببه من مرض وخسائر اقتصادية رغم وجود التحصينات وتطبيقها بطرق مختلفة لذلك من المهم معرفة الحالة الوبائية وعمل تقصى دائم ومستمر لوضع خريطة وبائية وتحديد كفاءة التحصينات الموجودة ضد الفيروس وتحديد اكفئ برامج تحصينية لهذا الفيروس .وعمل تحليل جينى للفيروس لمعرفة التحور الجينى .


مى السيد محمد حسين

باحث مساعد – وحدة الفيرولوجى – قسم الدواجن

معهد بحوث الصجة الحيوانية بالدقى 

مركز البحوث الزراعية – مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى