أخبارخدماترئيسيمجتمع الزراعةمحاصيلمقالات

الدكتورة مرفت صدقى تكتب : صناعة التمور وتمكين النساء بالوطن العربى

تأتى مصر فى مقدمة دول العالم المنتجة للتمور وتنتشر زراعة النخيل فى جميع مناطق الجمهورية من ساحل البحر الابيض المتوسط شمالا وحتى حدودنا مع السودان جنوبا كذلك تنتشر زراعتة فى واحات الصحراء الغربية الفرافرة والخارجة والداخلة وسيوة وايضا شمال وجنوب سيناء و يعتبر محصول التمر بمصر محصولا استراتيجيًا بالماضي وللسنوات القادمة حيث تحتل مصر حاليا المركز الأول في انتاج التمور على المستوى العالمي

ومن المتوقع أن يحتل نخيل التمر موقع الريادة في قطاع الزراعة في مصر وذلك بسبب قدرته الممتازة على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة وتنوع منتجاته الثانوية والاستفادة المطلقة من كل المخلفات الناتجة من تلك الشجرة المباركة

وعن صناعة التمور، حيث تعتمد على التمور بشكل خام وتحويلها الى منتجات بصورة أخرى تنقسم الى صناعة عسل التمر، صناعة السكر السائل ، صناعة مسحوق التمر ، صناعة عجين التمر ، صناعة التخمرات الصناعية وغيرها من الصناعات التى تساهم فى خلق فرص عمل عديدة للنساء بمصانع التمور حيث نشاهد الكثير من الدول العربية بها نساء تمتلك مصانع للتمور وخلق فرص عمل للكثير من النساء وبالتالى تعمل على رفع مستوى المعيشة ووصولهن الى عتبة الامان الاقتصادى الذى يعد أولى خطوات التمكين الاقتصادى الذى يساهم فى تحقيق الهدف الثانى من اهداف التنمية المستدامة وهو هدف تحقيق الامن الغذائى الذى يصب فى تقليل الفقر ومن ثم الوصول والمرور الى هدف التعليم الجيد لابنائها والرعاية الصحية والعمل اللائق وغيرها من اهداف 2030 وبذلك تُعد صناعة التمور معبر لتمكين النساء بالوطن العربى وهو ما تم عرضة بمحاضرتى اليوم بمهرجان التمور الدولى بجمهورية مصر العربية


ا.د. مرفت صدقى عبد الوهاب
استاذ دكتور (رئيس بحوث) بقسم المرأة الريفية معهد الارشاد مركز البحوث الزراعية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى