أخبارمقالات

الدكتورة شيماء وحيد تكتب : أهم الطفيليات الداخلية التي تصيب الأغنام وكيفية المكافحة والوقاية منها

تعتبر الأغنام من الحيوانات الهامة في قطاع الزراعة وتربية الماشية ، حيث توفر للإنسان العديد من المنتجات مثل اللحم والحليب والصوف. ومن أجل ضمان صحة وسلامة الأغنام ، يجب أن يتم توفير الرعاية الصحية اللازمة لها بما في ذلك الوقاية من الطفيليات الداخلية.

تعد الاصابة بالطفيليات الداخلية من أهم المشاكل التي يواجهها المزارعين ومربي الأغنام ، حيث أنها تسبب خسائر كبيرة لميزانية مشاريع تربية الأغنام. كما أن الطفيليات الداخلية من شأنها أن تلحق أضرار وخيمة بالمشروع بدأ من النقص في الإنتاج ووصولاً إلى التسبب في الإصابة بأمراض أخرى مثل الأمراض الفيروسية والبكتيرية نتيجة نقص مناعة الحيوان وبالتالي تهدد حياته بشكل كبير والتي قد تؤدى إلى خسائر إقتصادية كبيرة لمزارع تربية الماشية.

الطفيليات الداخلية Endoparasites:

الطفيليات الداخلية هي عبارة عن كائنات حية تعيش متطفلة داخل كائنات حية أخرى من أجل تأمين متطلباتها الحياتية من الغذاء والمأوى حيث أنها عاجزة عن تأمين التغذية ذاتياً وبالتالي تعتمد على عائل واحد أو أكثر من عائل خلال دورة حياتها ، وتعيش هذه الطفيليات على شكل أطوار مختلفة يعيش كل واحد منها داخل عضو أو أكثر في الحيوان لتسبب أمراضاً وأضراراً بالغة له وقد تؤدي إلى نفوقه وخسائر إقتصادية كبيرة لمشاريع التربية الحيوانية.

ماهي الخسائر التي تسببها الطفيليات الداخلية:

1. بعد حدوث العدوى يبدأ الطفيل رحلته داخل جسم الحيوان من مكان دخوله حتى الوصول لمكان التطفل حيث يخترق خلالها العديد من الأنسجة مسببا تلف لها خلال هذه الرحلة.
2. تقوم الطفيليات الداخلية بمشاركة الحيوان في التغذية على المكونات والعناصر الغذائية الهامة لهذا الحيوان مما يسبب نقص شديد في العديد من هذه العناصر في جسم الحيوان المصاب.
3. يؤدي عدم الاستفادة من المواد الغذائية إلى عدم حصول الحيوان على تحويل غذائي مناسب مما يسبب الهزال والضعف العام ونقص الأوزان وإنخفاض إنتاجية الحيوانات المصابة فيقل إنتاجها من اللحوم والألبان والصوف ويقل العائد الإقتصادي لمشاريع الثروة الحيوانية.
4. يتسبب نقص وحرمان الحيوان المصاب من العناصر الغذائية الهامة إلى إنخفاض مناعته وبالتالي يصبح الحيوان عرضة للعدوى الثانوية بمسببات الأمراض الأخرى مثل الأمراض الفيروسية والبكتيرية.
5. تكرار إصابة الحيوانات بالإلتهابات الرئوية والمعوية والإسهال وسوء الهضم .
6. ضعف الحيوان والإجهاض وقلة الخصوبة والعقم ونقص في عدد المواليد والإنتاج مما يسبب خسائر إقتصادية كبيرة.
7. المشاكل الصحية المتكررة والنفوق.
8. خسائر مالية كبيرة نتيجة إستخدام العديد من الأدوية في علاج هذه الأمراض الطفيلية.

بعض أنواع الطفيليات الداخلية التي تصيب الأغنام:
الدودة الكبدية (الفاشيولا) Fsciola:

هي عبارة عن دودة مفلطحة الشكل تتطفل داخل القنوات المرارية في الكبد وتسبب إلتهابات وتليف للكبد وتظهر هذه الطفيليات عادة مع أواخر فصل الربيع وبداية فصل الصيف.
الأعراض: أهم أعراض الإصابة هو تليف الكبد مع الضعف العام والإسهال والهزال وفقدان الوزن وجفاف الصوف وتقصفه وقلة إنتاجه وقلة إنتاج اللحوم والحليب كما يحدث ورم أوديمي بجفون العين وتحت الفك أحياناً وقد تؤدي الإصابة إلى نفوق الحيوان.

يوجد نوعان من الديدان الكبدية:

1- Fasciola hepatica فاشيولا هيباتيكا (الدودة الكبدية العادية)
دودة تشبه ورقة الشجر (حوالي 3.5 سم X 1.5 سم) لها من الأمام بروز مخروطي الشكل وأكتاف جانبية.
2- Fasciola gigantica فاشيولا جيجانتيكا (الدودة الكبدية العملاقة)
دودة مفلطحة كبيرة الحجم (حوالي 6 سم X 1 سم) جوانبها متوازية تقريباً
تعتبر الديدان الكبدية من الطفيليات الشائعة الني تصيب الأغنام وبشكل خاص في المناطق التي تتواجد فيها المستنقعات والمجاري المائية والبيئات الرطبة التي ينتشر بها القواقع من نوع الليمنيا (العائل الوسيط). تشاهد الاصابة بالدودة الكبدية بشكل شائع في الأغنام التي تعتمد على الرعي في التغذية حيث تنتقل لها الاصابة من خلال الأعشاب الملوثة بالطور المعدي.

دورة حياة الفاشيولا:

تعيش دودة الفاشيولا داخل القنوات المرارية للكبد حيث تضع الدودة البالغة البويضات التي تنتقل مع السائل المراري إلى الأمعاء ثم مع البراز إلى البيئة الخارجية في المجاري المائية حيث يتحول الجنين بداخل البيوضة إلى الميراسديم خلال أسبوعين. يعيش الميراسديم فقط 24 ساعة في الماء ليسبح ويخترق العائل الوسيط وهو قوقع الليمنيا ليتحول داخل القواقع إلى ما يسمى بالسبوروسيست ثم الريديا التي تنتج السركاريا التي تخرج من القوقع وتسبح في الماء حتى تجد الأعشاب أو النباتات أو الخضروات فتلتصق على سطحها وتفقد ذيلها لتتحوصل إلى الميتاسيركاريا المتحوصلة وهى الطور المعدي للحيوان وأيضاَ الإنسان. تتم عدوى الحيوان أو الإنسان عندما يتناول الأعشاب أو الخضروات الملتصق بها الميتاسركاريا المتحوصلة حيث يخرج منها الطور اليرقي الذي يخترق جدار الأمعاء ومنه إلى نسيج الكبد ثم إلى القنوات المرارية لتصبح ديدان بالغة تضع البيض وتعيد دورة الحياة مرة أخرى.

 

دورة حياة الدودة الكبدية (الفاشيولا)
(من كتيب الديدان الكبدية الفاشيولا ، ربيع صابر أحمد 2001)
طرق المكافحة والوقاية من الإصابة بالدودة الكبدية:
1- الإبتعاد عن تغذية الحيوانات على الأعشاب والنباتات المتواجدة في أماكن قريبة من المجاري المائية.
2- إستخدام مياه نظيفة لشرب الحيوانات وتجنب الرعي بالقرب من الترع والمجاري المائية .
3- الفحص الدوري والتشخيص المبكر لعلاج الحيوانات المصابة .
4- تغذية الحيوانات على الأعلاف العالية التركيز والقيمة الغذائية.
5- مكافحة العائل الوسيط وهو قواقع اللينميا بالطرق الكيميائية أو البيولوجية الآمنة.
6- تطهير المجاري المائية من النباتات والحشائش التي ينمو عليها الأطوار المعدية والقواقع والتخلص منها بالطرق الصحية الآمنة .
7- عقد دورات وندوات تثقيفية لمربي وأصحاب المزارع ومشاريع الثروة الحيوانية لتعريفهم بهذه الديدان وكيفية إنتقالها للحيوان والإنسان وطرق مكافحتها والوقاية منها.
8- لوقاية الإنسان من الإصابة بهذه الديدان ينصح بغسيل الخضروات مثل الخس أو الجرير أو ما شابه ذلك قبل تناولها بالماء النظيف ونقعها في محلول الخل أو الليمون بتركيز 1.2% لمدة 10 دقائق ثم شطفها بالماء النظيف الجاري.

الطور البالغ لدودة الفاشيولا هيباتيكا
الديدان الإسطوانية:
أهمها الديدان الرئوية:
هي نوع من الديدان الإسطوانية التي تصيب الأغنام والماعز تعيش في الرئة داخل الشعب الهوائية والقصبة والقصيبات الهوائية حيث تسبب التهابات في الشعب الهوائية والتهابات رئوية وسعال وصعوبة في التنفس وإفرازات مخاطية من الأنف وقد يصاحب ذلك عدوى ثانوية بكتيرية مع ضعف عام وفقد الشهية وإنخفاض في وزن الحيوان قد يؤدي إلى النفوق مما يتسبب في خسائر إقتصادية فادحة للمربين ومزارع الإنتاج الحيواني.
دورة الحياة:
بعض الأنواع من هذه الديدان مثل الديكتيوكولس (Dictyocaulus) لا يحتاج إلى عائل وسيط أثناء دورة الحياة والبعض الآخر مثل الميتاسترونجيلس (Metastrongylus) يحتاج إلى عائل وسيط هو دودة الأرض. أما دودة البروتوسترونجيلس (Protostrongylus) والموليريس (Muellerius)يحتاجوا إلى عائل وسيط هو بعض أنواع القواقع الأرضية.
تضع أنثى هذه الديدان بويضاتها داخل الرئة والقصبات والقصيبات الهوائية حيث تخرج أثناء سعال الحيوان ليبتلعها الحيوان إلى داخل القناة الهضمية حيث تفقس ليخرج منها الطور اليرقي الأول أو في بعض الأنواع تفقس البويضات داخل الرئة. يخرج الطور اليرقي الأول مع براز الحيوان حيث ينمو إلى الطور اليرقي الثالث خلال 6-7 أيام وهو الطور المعدي أو أن يخترق الطور اليرقي الأول العائل الوسيط لينمو إلى الطور اليرقي الثالث بداخل هذا العائل الوسيط. يبتلع الحيوان أثناء الرعي الطور اليرقي الثالث أو العائل الوسيط بداخله الطور اليرقي الثالث حيث يصل إلى الأمعاء ليخترق جدارها ويصل إلى الدورة الدموية ومنها إلى الرئتين والقصبات الهوائية لينمو ويصبح ديدان رئوية بالغة تعيد دورة الحياة مرة أخرى.

دورة حياة الديدان الرئوية الديكتيكولس
https://www.farmacy.co.uk/article/317-lungworm-not-just-a-disease-of-youngstock

المكافحة والوقاية:

علاج الحيوانات المصابة بالأدوية النوعية القاتلة للديدان الإسطوانية. تربية الحيوانات فى عنابر أكثر جفاف حيث أن الأطوار اليرقية لا تستطيع مقاومة الجفاف. الفحص الدوري للحيوانات وعلاج المصاب والقطيع المصاحب لها. القضاء على العوائل الوسيطة (الديدان الأرضية والقواقع الأرضية) الناقلة للعدوى في أماكن التربية.
الديدان الشريطية :
تتميز الديدان الشريطية بجسمها الطويل المسطح الذي يشبه الشريط وهي مقسمة إلى عدد من القطع بكل قطعة يوجد جهاز تناسلي كامل حيث أنها مخنثة بداخلها كل من الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية.
أهم هذه الديدان هي دودة المونيزيا (Moniezia):
هي ديدان تعيش داخل الأمعاء الدقيقة للأغنام طولها حوالي 1-6 متر وعرضها حوالي 1.5 سم وقد تلتف حول نفسها وتسد الأمعاء مسببة صدمة للحيوان يتبعها نفوق فجائي.
دوره الحياة:
تخرج بويضات ديدان المونيزيا من القطع الناضجة تامة النمو لهذه الديدان مع براز الحيوان أو أن تنفصل هذه القطع عن الدودة الكاملة وتكون محملة بالبويضات إلى خارج جسم الحيوان مع البراز وعند تكسر جدار هذه القطع يخرج منها البويضات ليأكلها عائل وسيط وهو نوع من أنواع الحلم أو السوس يسمى الأوريباتد (Oribatid mites). تفقس البويضات داخل العائل الوسيط ليخرج منها الجنين ليعطي الطور اليرقي المعدي. عندما ترعى الأغنام وتتغذى على الأعشاب الملوثة بهذا النوع من السوس وبداخله الطور المعدي يخرج هذا الطور المعدي وينمو إلى دودة شريطية ناضجة في الأمعاء الدقيقة.
هذه الديدان تسبب إضطرابات معوية وإسهال وفقد للشهية ونقص الوزن وقد تسبب إنسداد الأمعاء ونفوق الحيوان.

دورة حياة الدودة الشريطية المونيزيا في الأغنام
https://parasitology.cvm.ncsu.edu/life_cycles/cestodes/moniezia.html

الإصابة بحويصلات الديدان الشريطية:
وهى الأطوار اليرقية لبعض الديدان الشريطية الذي تصيب الكلاب. حيث تعيش الديدان البالغة داخل أمعاء الكلاب والتي يخرج منها بويضات مع البراز لتلوث المراعي حيث تبتلعها الأغنام فتعطي أطوار يرقية أو حويصلات تصيب بعض أعضاء أو أنسجة الجسم داخل هذه الأغنام والتي تعتبر كعائل وسيط للديدان البالغة في الكلاب.

دورة حياة ديدان التينيا في الكلاب حيث تكون الأغنام عائل وسيط لها
ومن هذه الحويصلات أو الأطوار اليرقية التي تصيب الأغنام:
1- حويصلات سيستيسيركس تينيكوليس (Cysticercus tenuicollis):
وهي الطور اليرقي للدودة البالغة تينيا هيداتيجينا (Taenia hydatigena) التي تصيب الأمعاء الدقيقة للكلاب. هذه الحويصلات مثانية الشكل ذات غشاء رقيق شفاف بداخلها سائل مائي وعدد من الرؤوس النامية التي تتحول مستقبلا إلى ديدان بالغة عندما يأكلها العائل النهائي وهو الكلاب مع مخلفات الذبيح للأغنام. توجد هذه الحويصلات داخل التجويف البريتوني للأغنام التي تعتير العائل الوسيط لديدان تينيا الكلاب.


2- حويصلات سنيوريس سيريبراليس (Coenurus cerebralis):
هى الطور اليرقي للدودة البالغة ملتيسيبس ملتيسيبس (Multiceps multiceps) التي تصيب الأمعاء الدقيقة للكلاب. هذه الحويصلات مثانية الشكل توجد في المخ والنخاع الشوكي للأغنام وتسبب مرض الترنح (Gid) الذي يسبب عدم التوازن أو الدوران أو الإصطدام بالأشياء أثناء السير والذي يؤدي غالباً إلى نفوق الحيوان.

3- حويصلات سيستيسيركس أوفس (Cysticercus ovis):
هى الطور اليرقي لدودة الكلاب البالغة تينيا أوفيس (Taenia ovis). هذه الحويصلات تشبه رأس الدبوس وتصيب العضلات في الأغنام نتيجة تناولها أعشاب ملوثة ببراز الكلاب المصابة بالدودة البالغة.

حويصلة سنيوريس سيريبراليس بالمخ
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/5/58/Taenia-multiceps-sheepbrain.jpg

المكافحة والوقاية:
1- العلاج الدوري للأغنام.
2- التخلص من الكلاب الضالة المصاحبة لقطعان الأغنام أثناء الرعي أو فحصها وعلاجها.
3- إعدام الأعضاء والأنسجة المصابة داخل المجازر بالطرق الصحية الآمنة وعدم السماح للكلاب بالتواجد في المجازر.

الوقايه والعلاج من الطفيليات الداخليه:

للحد من انتشار الطفيليات الداخلية في الأغنام يجب إتباع بعض الإجراءات الوقائية الفعالة
1- إنشاء نظام صحي جيد للأغنام والإهتمام بنظافتها. وتنظيف الحظائر الخاصة بالأغنام بانتظام وإزالة الروث.
2- توفير مساحة واسعة داخل الحظائر لتربية الحيوانات وعدم تزاحمها.
3- توفير تغذية متوازنة وماء نظيف والحد من التوتر والإجهاد.
4- استخدام المطهرات الفعالة لتطهير الحظائر ومعدات الرعاية .
5- الفحص الدوري للحيوانات وعلاج المصاب منها والعلاج الدوري والوقائي للحفاظ على صحة الأغنام وزيادة إنتاجيتها. تعتمد طريقة العلاج على نوع الطفيل الموجود ودرجة الإصابة. يجب أن يتم تحديد الجرعات بناءً على وزن الأغنام ونوع الطفيل الذي يتم تحديد نوعه بالفحص المعملي. ثم عزل الحيوان المصاب وعلاجه بمضادات الطفيليات النوعية لكل طفيل.
6- القضاء علي العوائل الوسيطة لطفيليات الأغنام لقطع دورة حياتها.
7- عدم إدخال أي أغنام جديدة للقطيع داخل مزارع التربية إلا بعد عزلها في مكان منفصل لفحصها جيداً وتحديد أي إصابات بها وعلاجها.

المصادر:
1. Ranka, R. J., Sanja, B., Kosier, N., & Husnjak, M. (2000). Endoparasite infections in sheep, goats and cattle and their significance. Praxis Veterinaria (Zagreb), 48(1/2), 41-45.‏
2. Rinaldi, L., Biggeri, A., Musella, V., De Waal, T., Hertzberg, H., Mavrot, F., … & Catelan, D. (2015). Sheep and Fasciola hepatica in Europe: the GLOWORM experience. Geospatial health, 9(2), 309-317.‏
3. Rather, M. A., Hamadani, A., Shanaz, S., Shah, R., & Nabi, N. (2022). Outbreak of lungworm infection in yearling sheep-A case report. Bhartiya Krishi Anusandhan Patrika, 37(1), 94-96.
4. Uchendu, O. G., Andrew, O. A., Njoku, O. A., & Marumo, S. D. (2021). Taenia saginata cysticercus: Its socioeconomic and psychosocial effects on cattle farmers in Botswana. Journal of Development and Agricultural Economics, 13(1), 93-105.
الديدان الكبدية (الفاشيولا) (2001): نشرة علمية إرشادية إصدار الإرشاد البيطري وزارة الزراعة الهيئة العامة للخدمات البيطرية د. ربيع صابر أحمد عيد
الطفيليات البيطرية (1996): د. يحيى زكريا عطيفي. جامعة عمر المختار. البيضاء


شيماء وحيد وحيد زايد – باحث معمل بيطري المنصوره- معهد بحوث الصحة الحيوانية – مركز البحوث الزراعية – مصر





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى