أخبارأسعارتحقيقاتخدماترئيسيشركاتمجتمع الزراعةمحاصيل

اسعار الاسمدة ” تكوى “جيوب المزارعين .. شيكارة اليوريا بـ 240 بدلا من 162 جنيه

شيكارة الكيماوى تلامس الـ 500 جنيه فى السوق السوداء والمقننات لا تكفى المحصول الشتوى

وزارة الزراعة تطلق حملة اليوم الواحد لمتابعة عمليات صرف الاسمدة وتلبية احتياجات المزراعين 

 توجيهات من ” القصير” لكل قطاعات الوزارة المعنية لمتابعة منظومة توزيع الأسمدة

بدأت الجمعيات الزراعية على مستوى الجمهورية فى صرف الاسمدة المدعمة وفقا للأسعار الجديدة التى جرى الإعلان عنها الاسبوع الماضى عقب الاجتماع الذى جرى بمقر وزارة الزراعة ، حيث قررت الحكومة تطبيق زيادة سعر السماد المدعم الخميس الماضى وسجل سعر البيع الجديد 4800جنيه لليوريا، مقابل 4700 جنيها للنترات.
ومن واقع متابعة لفريق عمل “بوابة الزراعة ” تبين أن الجمعيات الزراعة تقوم بصرف شيكارة السماد” نترات ” بسعر 235 جنيه بعد أن كان يتم صرفها فى السابق للمزارع مقابل 162 جنيه ، كما يتم صرف شيكارة  السماد  “يوريا”  240 جنيها فى حين كان يتم صرفها فى السابق بسعر 167 جنيه فقط .
وقد  ألزمت وزارة الزراعة جمعياتها المركزية بتحويل قيمة الفروق السعرية لمخزون الأسمدة المدعمة الموجودة لديها، بواقع نحو 1500جنيه زيادة عن كل طن.
وقالت مصادرحكومية إنه بعد جرد مخازن الجمعيات الزراعية الثلاث (إصلاح -استصلاح -ائتمان « تبين وجود 3838طن أسمدة يوريا ونترات،وتوجب على الجمعيات تحويل ما يقرب من 7 ملايين جنيه تمثل فارق زيادة سعر السماد.

يأتى ذلك بالتزامن  مع حملة اليوم الواحد  التى أطلقتها الهيئة العامة للاصلاح الزراعي، التابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، للمرور على جميع مديريات الاصلاح الزراعي بجميع محافظات الجمهورية، والجمعيات التابعة لها.واشار الدكتور حسن الفولي مدير الهيئة، الى انه تم المرور حتى الآن على مديريات الإصلاح الزراعي في محافظات الجيزة والقليوبية وأسوان والاقصر والاسماعيلية واسيوط لمتابعة منظومة توزيع الأسمدة والتأكد من توافرها وتسهيل إجراءات صرفها للمزراعين

واوضح الفولي، انه ‏تم التوجيه، بسرعه الصرف للمستحقين، وتحويل الصرف للجمعيات الاقل رصيد، فضلا عن التنسيق بين مديريات الإصلاح الزراعي بالمحافظات لتحويل الصرف لمنتفعي الائتمان حال وجود عجز لديها في الأسمدة وذلك في إطار التنسيق والتعاون التام بين قطاعات الوزارة المختلفة من أجل خدمة المزارعين

الشناوى: السبب فى ارتفاع أسعار الأسمدة والغاز والمستلزمات الزراعية عالميا 

وأرجع الدكتور عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات الزراعية بوزارة الزراعة، ارتفاع أسعار الأسمدة المدعمة إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والغاز عالميًا والمستلزمات الزراعية، لافتا إلى أن سعر طن الأسمدة عالميا وصل إلى 14 ألف جنيه، وبالتالى أُضيفت على مصانع الأسمدة أعباء التصنيع بسبب غلاء مدخلات الإنتاج، حتى إن تكاليف إنتاج المصانع للأسمدة المدعمة أكثر من سعرها الذى نحصل عليها، إذ نحصل على الطن 3 جنيهات.
وأضاف الشناوى أن قرار رفع أسعار الأسمدة المدعمة يتماشى مع المتغيرات العالمية، لأن سعر الشكارة يتخطى الـ 500 جنيه عالميا، قائلا «أما عن أعباء الفلاح، زيادة تكلفة الفدان زادت بمقدار 200 جنيه فقط، ولا يعد هذا مبلغا كبيرا وعلى الفلاح مقارنته بالأسعار العالمية».

وأضاف حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين في اول رد فعل علي إعلان وزارة الزراعه زيادة اسعار الاسمده المدعمه الي 4500 بدلا من 3290 بزيادة نحو 1210 جنيه في الطن ان هذا القرار كان متوقعا بعد زيادة أسعار الغاز علي مصانع الاسمده  لافتا ان إرتفاع اسعار الاسمده سيزيد الاعباء علي المزارعين

وأضاف عبدالرحمن ان شركات الاسمده الازوتيه ملزمه بتوريد 55% من انتاجها بسعر التكلفه للجهات المسوقه لتوزيعها كسماد مدعم علي الفلاحين وهو يقارب 4مليون طن سنويًا وكان يسلم للفلاحين بسعر 164.5 لشيكارة اليوريا و159.5 لشيكارة النترات وبعد زيادة اسعار الغاز علي مصانع الاسمده فإن سعر التكلفة الان نحو 225 جنيه للشيكارة وهذا سبب ارتفاع اسعار الاسمده المدعمه

واشار عبدالرحمن ان الحكومه وفي اطار تخفيف صدمة ارتفاع اسعار الاسمده علي الفلاحين الزمت شركات الاسمده بالاضافه الي توريد 55% من انتاجها بسعر التكلفه للجهات المسوقه
بطرح 10% من انتاجها بالسوق الحر بسعر 255جنيه للشيكارة بانخفاض عن سعر الشيكاره حاليا بالسوق الحر بنحو 200جنيه تقريبا حيث تصل سعر الشيكاره في السوق الحر الي نحو450جنيه

واوضح عبدالرحمن انه يطالب الجهات المعنيه بعدم السماح لشركات الاسمده بتصدير باقي انتاجها والذي يعادل35% من الإنتاج
قبل توريد كامل حصتها المقرره لوزارة الزراعه بالاضافه الي نسبة ال10% للطرح في السوق الحر حتي لا تتفاقم أزمة الاسمده بحيث لا يزيد باي حال نسبة تصدير الشركات عن35% من انتاجها

واكد أبوصدام أن ارتفاع أسعار الاسمده يمثل صدمه للمزارعين علي الحكومه تخفيفها بتوفير باقي المستلزمات الزراعيه باسعار معقوله وكميات كافيه وشراء المحاصيل الزراعيه من الفلاحين بهامش ربح مرضي يواكب هذا إلارتفاع في اسعار الاسمده والمستلزمات الزراعيه الاخري وتشديد الرقابه علي السوق الحر لبيع الاسمده بالأسعار المقرره

الشراكى : زيادة أسعار الأسمدة كانت متوقعة منذ 6 أشهر 

ومن جانبه، قال مجدى الشراكى، رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للإصلاح الزراعى، إن زيادة أسعار الأسمدة كانت متوقعة منذ 6 أشهر بالتزامن مع السعر العالمى للأسمدة وكان على الدولة عمل توازن فى الأسعار خاصة مع ارتفاع سعر الغاز الطبيعى عالميا.
وأضاف الشراكى  أن الأزمة الحقيقية ليست فى ارتفاع سعر الأسمدة الزراعية، ولكنها تكمن فى توفير الأسمدة فى الجمعيات الزراعية، لافتا إلى أنه لابد من وجود حل يلزم الشركات بتوريد حصصها إلى وزارة الزراعة كاملة والتى تبلغ 65% من بينها 55% فى الجمعيات الزراعية و10% للسوق الحرة.
وأوضح أن الوزارة طرحت الأسمدة فى الجمعيات الزراعية يوم الأحد الماضى، بالأسعار الجديدة التى تتراوح بين 230 و245 جنيها للشيكارة، لافتا إلى أن اختلاف الأسعار لا يمثل أزمة بالنسبة للفلاح فى حالة توافر حصص الأسمدة كاملة فى الجمعيات الزراعية، فى المواعيد المحددة له حتى لا يضطر لشراء الأسمدة من السوق الحرة بأسعار مرتفعة.
وأشار الشراكى، إلى أن شركات الأسمدة أصبحت تتربح على حساب الفلاحين وزراعتهم عن طريق تصدير السماد للخارج، ولابد من قرار حازم يلزمها بتوريد الأسمدة للفلاحين حتى لا نزيد من أعبائهم.
ولفت إلى أن بعض الفلاحين أصبحت تستخدم السماد العضوى بجانب السماد الأزوتى وذلك بسبب ارتفاع السعر، مشيرا إلى أن سعر السماد العضوى أصبح 2000 جنيه للطن مقابل 400 جنيه للطن منذ فترة قصيرة، موضحا أنه لا يمكن الاعتماد على الأسمدة العضوية فقط واستبدالها بالآزوتية، وأن السماد العضوى من الممكن أن يكون مكملًا وليس بديلًا نهائيًّا.
وأوضح الشراكى، أن ارتفاع سعر الأسمدة الزراعية بنسبة 50% سيؤدى لارتفاع المحاصيل الاستراتيجية على الأقل بنسبة تتراوح بين 30 و 40%، ومن بين تلك المحاصيل «البنجر وقصب السكر»، منوها إلى أنه من الضرورى ارتفاع سعر شراء أردب القمح ليكون 900 جنيه بدلا من 820 جنيها للأردب حتى يكون سعر عادل للفلاح.

عودة: زيادة سعر توريد الأسمدة لوزارة الزراعة أمر ضرورى

قال على عودة، رئيس الجمعية العامة للائتمان الزراعى: إن زيادة سعر توريد الأسمدة لوزارة الزراعة أمر ضرورى للشركات بعد ارتفاع السعر العالمى للأسمدة ووصول سعر الطن إلى 15 ألف جنيه، فى الوقت الذى تقوم فيه الشركات بتوريد طن الأسمدة للجمعيات الزراعية بـ 3 آلاف جنيه، ما يجبرهم على تصدير السماد للخارج.
وأضاف عودة، لـ «الشروق»، أن قرار رئيس مجلس الوزراء ألزم شركات البترول بمتابعة شركات الأسمدة وكمية الغاز المستهلك من قبل تلك الشركات حتى تتمكن الوزارة من معرفة الكمية التى أنتجتها الشركات عن طريق كمية الغاز المستخدم، مشيرا إلى أن الشركات التى أخلت بتسليم الحصة المقررة من الأسمدة لن يسمح لها بتصدير شيكارة واحدة إلى الخارج.
وأكد د. ماهر أبو جبل المدير الإقليمى لشمال أفريقيا والشرق الأوسط لشركة «ذا جيت» أن سعر طن الأسمدة استقر فى الجمعيات بواقع 4800جنيه لطن اليوريا و 4700 للنترات.
وأوضح «أبو جبل» عضو نقابة الزراعيين أن وزارة الزراعة تتسلم طن الأسمدة بسعر التكلفة من الشركات،بواقع 4500جنيه يضاف إليها تكلفة النولون والتعتيق والمصروفات الإدارية بقيمة 300جنيه عن كل طن , وكشف عن أن سعر طن الأسمدة الحر يتراوح بين8000 إلى 8200 جنيه وهو سعر اليوريا والنترات.
يذكر أن وزارة الزراعة ممثلة فى الجمعيات التعاونية، أعلنت عن تسعير شيكارة الأسمدة المدعمة اليوريا بـ 240جنيها والنترات بـ 235جنيها، ليصل الطن إلى 4800 جنيه لليوريا و4700 جنيه فى النترات.
يذكر أن سعر الطن عالميا من اليوريا تسجل 950 دولارا بما يوازى 14000جنيه للطن.
كما واصلت أسعار الأسمدة صعودها فى الأسواق بعد قرار زيادة سعر السماد المدعم الخميس الماضى من 3290 إلى 4500 جنيه للطن.
وأكد التجار أن سعر طن سلفات النشادر بـ 4640 جنيها، وطن نترات النشادر 6227جنيها واليوريا 6672جنيها للطن , وأوضحوا أن أسعار اليوريا عالميا كالتالى، طن اليوريا الأوكرانى 890 دولارا للطن،واليوريا الخليجى 950 دولارا للطن، واليوريا المصرى 925 دولارا للطن واليوريا الأمريكية 880 دولارا للطن.
وشهد سعر شيكارة سماد اليوريا انفلاتا وسجلت الواحدة 425جنيها لليوريا قبل الزيادة نتيجة انطلاق الموسم الشتوى واحتياج غالبية المزارعين للتسميد حاليا، فضلا عن استمرار ارتفاع أسعار الأسمدة عالميا واستمرار أزمة الشحن وتعطيش السوق.
وارتفعت أسعار أسمدة اليوريا فى المحافظات منذ الشهر الماضى بشكل مبالغ فيه على اعتبار وصول سعر الطن إلى 9000جنيه كأعلى سعر فى المناطق النائية، بينما تسجل اليوريا فى إسكندرية 8000 جنيه بدلا من 4600 جنيه , وأضاف التجار أن سعر طن النترات فى الإسكندرية سجل 8000جنيه بدلا من 4500 قبل الارتفاع
كما ارتفع طن البوتاسيوم إلى 13000جنيه بدلا من 9000 , وفسر التجار ذلك الارتفاع بزيادة أسعار الأسمدة عالميا وارتفاع أسعار النولون العالمية،وتوجيه الشركات معظم الإنتاج إلى الأسواق الأوروبية للاستفادة من السعر الجيد، ويصل سعر الطن المصدر حاليا إلى 390 / 430 دولارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى