أخبارمحاصيل

أبو صدام : غش التقاوي يكبد الفلاحين خسائر فادحه

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان التقاوي المغشوشه مجهولة المصدر وغير المطابقه للمواصفات تكبد الفلاحين خسائر فادحه ، لافتا ان مافيا تقليد وغش التقاوي تجني المليارات وتعرض الامن الغذائي للخطر

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان تحذير وزارة الزراعه من تداول صنف تقاوي طماطم يحمل اسم025 يؤكد ما حذرنا منه مرارا من انتشار جرائم غش وتقليد التقاوي
مشيرا إلي أن زراعة الفلاحين لتقاوي مغشوشه يعرضهم لخسارة رأس المال ويتسبب في قلة المعروض وارتفاع الأسعار بالاضافه الي خسارة اموال كثيره تنفق في رعاية المحصول طوال فترة الزراعه وتكلفة المستلزمات الزراعيه من اسمده ومبيدات وري دون عائد اقتصادي

وطالب ابوصدام الجهات الرقابيه باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عشوائية بيع التقاوي والبذور والتوعيه المستمره بانواع التقاوي المسجله كما طالب وزارة الزراعه بسرعة انجاز وإنتاج التقاوي محليا وتحديد اماكن توزيعها واسعارها حفاظا علي الامن الغذائي لكل المصريين وللقضاء علي هذه الظاهره الخطيره
مشيدا بالجهود التي تبذل لمنع هذه الجرائم والتي اسفرت مؤخرا عن ضبط العديد من كافة اشكال الغش في اصناف كثيره من التقاوي

وطالب ابوصدام جموع المزارعين بتحري الدقه عند شراء التقاوي والالتزام بتعلميات وزارة الزراعه في هذا الصدد وشراء التقاوي المطابقه للمواصفات من المحلات المرخصه وعدم الشراء التقاوي مجهولة المصدر أو الشراء من الاماكن الغير مرخصه
والارشاد عن اية افراد أو شركات لبيع اي اصناف تقاوي مجهولة المصدر أو غير مطابقه للمواصفات

جدير بالذكر أن وزارة الزراعة حذرت الفلاحين من تداول صنف يحمل اسم طماطم 025، مؤكدة أن هذا الصنف غير مسجل لدى الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوى ، وان الشركة التى تقوم بتسويقه تزور  “إستيكر”، وتلصقه على أحد أصناف تقاوى الطماطم الواردة من الأردن وذلك على العبوات باسم طماطم 025 وان الشركة المخالفة تستورد تقاوي طماطم تحت إسم صنف مسجل يحمل إسم طماطم هجين زاهي F1  من إنتاج شركة من احد الدول العربية، ثم تقوم بتزوير ولصق إستيكر جديد علي العبوات باسم طماطم 025 وهو صنف غير مسجل ويتم إعادة بيعه في الأسواق مرة آخري وبخاصة لأصحاب المشاتل حتي تكون بعيدة عن رقابة الإدارة المركزية لفحص وإعتماد التقاوي وقد تم تحرير محضر إثبات حالة بما سبق وتم توقيع صاحب الشركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى