أخبارمجتمع الزراعة

“أبوصدام “يطالب بلقاء الرئيس السيسي ويحدد 11 مطلبا للفلاحين

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان النقابه العامه للفلاحين المشهره برقم 466/2/2011 مثلت الفلاحين في لجنة الخمسين التي اعدت دستور البلاد الحالي ومثلت الفلاحين في التعديلات الدستورية الاخيره

لافتا ان ممثلي النقابه كانوا لهم الفضل في وضع الماده 29من الدستور والتي تحفظ حقوق الزراعه والمزارعين وانه يطلب شرف لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي

وقال عبدالرحمن انه طلب لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي اكثر من مرة وانه يجدد الطلب ويأمل في الاستجابه لمطلبه
وتابع عبدالرحمن ان النقابه ومنذ نشاتها كانت خط الدفاع الأول عن حقوق أعضائها من الفلاحين وهو ما اضرم النار في قلوب الفاسدين وشنوا الحرب عليها ودبروا لها المؤامرات لاسقاطها والتقليل من دورها
والتشويه المتعمد لرموزها
مشيرا ان تجميد نشاط النقابه اثلج قلوب المتآمرين علي الفلاحين وان النقابه اخذت علي عاتقها منذ نشأتها مهمة حمل مشاكل الفلاحين والعمل علي حلها وظهر ذلك واضحا في ازمة تقاوي الطماطم صنف 023 وفي ازمات البطاطس المتكرره والمطالبه بتفعيل قرار الوزير الاسبق يوسف والي بمنع تخزين البطاطس بعد 20 اكتوبر وفي مشكلة تسويق وتسعير القطن بعد اعلان الوزارة التعهد بتسويقه بسعر ضمان 2700 للوجه البحري و2500 للوجه القبلي العام قبل الماضي وعدم الوفاء بالتزامها مما قلص زراعة القطن فضلا عن خسارة الوزارة تقاوي 100الف فدان اكثار تكلفت ملايين الجنيهات لانتاج هذه التقاوي في ذات العام وكذلك فشل الوزارة في تسويق الذرة بنظام الزراعه التعاقديه بالإضافة إلي عدم تفعيل قانون الزراعات التعاقديه نفسه الذي اصدره الرئيس عام 2015 وعدم انشاء صندوق التكافل الزراعي الذي أصدر قانونه فخامة الرئيس عام2014
وتوقف مشاريع الصوب الزراعيه التي بداتها الوزارة من سنوات طويله واهدار المال العام دون فائدة وتعثر الكارت الذكي
واضاف : ولأن النقابه فضحت الفساد الذي ينمو داخل اروقة الوزارة والقطاعات من تعينات ومكافات واستغلالات. لموارد الوزارة كاستخدام قناة مصر الزراعيه في اغراض غير الاغراض التي أنشئت من اجلها ودور الوزارة في تفاقم مشاكل الفلاحين وعدم القدرة علي حلها

فقد اجتمع الفاسدون علي عرقلة نشاط النقابه وتهميش دورها وتجاهل طلبات أعضائها من الفلاحين

واوضح عبدالرحمن ان ضعف موارد النقابه وتخلي الحكومه عنها أدي إلي تجرؤ البعض عليها
فبرغم المشاكل والازمات التي تعج بها نقابة الزراعيين تبرع سيد خليفه نقيب الزراعيين بترك ازماته وتفرغ لتشويه صورة نقابة الفلاحين محاولا القيام بدور في عرقلتها بالتعاون مع بعض الفاسدين من موظفي وزارة الزراعه رغم أن الفلاحين لا يمتوا لنقابة الزراعيين بصله والتي تضم حملة المؤهلات الزراعيه من المهندسين الزراعيين بينما تضم نقابة الفلاحين اصحاب الحيازات الزراعيه من الفلاحين

واوضح عبدالرحمن ان تجميد نشاط النقابه لفترة لا يلغي وجودها وأنها سوف تستأنف نشاطها قريبا
مطالبا مجلس الوزراء ومجلس النواب ب11طلب ضروريه لاصلاح احوال الفلاحين

اولها سرعة اقرار قانون النقابه المهنبه للفلاحين
تفعيل قانون الزراعات التعاقديه
انشاء صندوق للتكافل الزراعي
تفعيل النصوص التي وردت بالمادة 29 من الدستور المصري
العمل علي تمثيل الفلاحين ثمثيل ملائم في كل ما يخصهم سواء بعثات أو لجان وخاصة مع ضعف التمثيل لهم فعليا في مجلسي الشيوخ والنواب
تعويض المتضررين من الفلاحين جراء تداعيات ازمة كورونا وتدني اسعار منتجاتهم اقل من سعر التكلفه

توفير المستلزمات الزراعيه بكميات كافيه واسعار مناسبه لكل الفلاحين الافراج عن المسجونين من الفلاحين من جراء تعثرهم لسد قىوض البنك الزراعي المصري وتخفيض فوائد القروض الممنوحة لهم
تعميم الصرف الصحي علي كل القري المصريه وتطهير وتطوير الصرف الزراعي
تعميم النامين الصحي علي كل الفلاحين
إدراج كل فلاح تخطي سن ال60 من ضمن الفئات المستحقة للمعاش ودعم الدوله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى