سيوة .. 700 ألف نخلة وأنواع نادرة من التمور ومنطقة عالمية لحفظ التراث الزراعى ..صور

<< مصر الاولى عالميا فى انتاج التمور بإجمالى 1.7 مليون طن سنويا 

<< انواع مختلفة من البلح السيوى منها  “الصعيدي” و” الفريحي” و “العزاوي “

<< إجمالي إنتاج التمور بسيوة يبلغ نحو 50 ألف طن سنويًا

<< غياب الترويج دوليا وعدم كفاية المخازن تحديات تواجه صناعة التمور فى سيوة 

تضم واحة سيوة 5 قرى، تحتوي علي 560000 نخلة، تنتج ما بين 15 إلى 20 ألف طن من التمور سنويًا، وتستهدف بالتنسيق مع جائزة خليفة الدولية، زيادة إنتاج التمور لـ 120 ألف طن سنويًا، ويوجد 3 أنواع من أشجار التمور أساسية بسيوة، هي “سيوى، وفريحي، وعزاوي”، وأنواع “تطقت، وأغزال، وأوشك، ونجبيل”

وتعد  مصر الدولة الأولى عالميا في إنتاج التمور بنسبة تُقدر بـ 21 % من الإنتاج العالمي، من خلال توفير ما يزيد عن 1.7 مليون طن سنويًا من 15 مليون نخلة، وأن واحة سيوة تشتهر  بكونها الأكثر إنتاجًا للتمور في مصر، حيث تمتلك أكثر من 700 ألف نخلة تنتشر على مساحة 5600 فدانا.

وقال تقرير صادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى  ان نخيل سيوه تساهم  في إنتاج نحو 84 ألف طن من التمور سنويا، مشيرا إلي وجود أنواع مهددة بالانقراض مثل “إرغم غزال” الذي يُزرع على نطاق ضيق بالواحة، ويتطلب رطوبة قليلة وحرارة مرتفعة، كما تصل كميته سنويًا إلى ما يقارب 60 كيلو جرام.

وتحتوي سيوة على 10 مصانع للتمور  التي يُصدر منتجاتها إلى دول عديدة في أنحاء العالم مثل بريطانيا وإيطاليا واستراليا وألمانيا، بجانب الإمارات والمغرب والسودان وإندونيسيا وماليزيا.

وتعتبر منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، واحة سيوة منطقة تراث زراعي ذات أهمية عالمية لحفاظها على النظم البيئية والتراثية في زراعة النخيل، فيما يُقام على أرضها سنويا مهرجان مخصص للتمور المصرية، يُعقد في أواخر شهر أكتوبر من كُل عام.

و تُنتج واحة «سيوة»  أصناف مهمة مثل البلح السيوي الذي يُطلق عليه “الصعيدي” وآخر يُسمى “الفريحي” فضلًا عن “العزاوي” الذي يندرج أسفله عشرات الأنواع.

ورغم توفير مزارعي سيوة لعشرات الأصناف من البلح في الأسواق، ألأ أن هناك أصنافا متميزة ونادرة ومن أشهرها “طقطقت” و” امينزوه” و”إرغم غزال” وهي أصناف نادرة، وذات قيمة عالية من الجودة، ويتم إستخدامها كهدايا للمقربين والأعزاء، وتُقدم للضيوف كجزء من العادات والتقاليد .

ووفقا للتقرير فإن قيمة تلك الأنواع مثل “طقطقت” بكونه يعد من أنواع بلح الرطب  المتميز بنسبة سكر عالية، يُطرح في نخيل يزيد عمرها عن 150 عاما، وأعدادها محدودة في واحة سيوة، مشيرا إلي أن نخيل “طقطقت” لا يُزرع إلا في بساتين قليلة بالواحة، كما أن النخلة الواحدة لا تطرح ثمرات كثيرة.

أطلس النخيل الصادر عن الفاو

وبحسب أطلس نخيل البلح والتمور في مصر، الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” بالتعاون مع وزارة الزراعة فإن تمور “طقطقت” من الأنواع النادرة للبلح، ويتم حصاده بداية من منتصف شهر سبتمبر حتى 15 أكتوبر، يُنتج منه نحو 70 كيلوجرام فقط سنويًا، ويتطلب رطوبة ودرجة حرارة متوسطة.

ومن أنواع التمور الآخري النادرة والمتميزة في واحة «سيوه» بلح ” امينزوه”  حيث يتم طرحه مبكرًا عن كافة الأنواع الأخرى، وتحديدا في أواخر شهر يونيو، قبل موسم الحصاد الاعتيادي بـنحو 3 شهور وعند جني  بلح « امينزوه» من النخيل، يتحرك المزارعون حاملين البلح في سلات كبيرة، ويمرون على منازل أفراد الأسرة والجيران المحيطة بالعائلة أو المزرعة لتوزيعها عليهم ويتسم بلح « امينزوه» بتحوله إلى اللون الأسود الداكن عند اكتمال نموه، ويتراوح إنتاجه من 40 إلى 70 كيلو جرام في العام الواحد.

جائزة خليفة الدولية للتمور :

وتشكل أصناف تمور واحة سيوة، طبقًا لإحصائيات الشئون الاقتصادية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وإحصائيات صادرات التمور بالمجلس التصديرية للصناعات، 13% من إجمالي الأصناف الموجودة بمصر، وتشكل المساحة المزروعة بالتمور في واحة سيوة 14% من إجمالي المساحة المزروعة  في مصر، ويصل إجمالي إنتاج التمور بسيوة إلي 50 ألف طن سنويًا.

وتهدف جائزة خليفة الدولية للابتكار الزراعي، بالتنسيق مع وزراتي الزراعة، والصناعة، إلى السعي لتحقيق نهضة شاملة لقطاع النخيل والتمور في مصر، حيث تقوم على التطوير السريع والمستدام لمنظومات إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور، والاستفادة من المنتجات الثانوية ومخلفات النخيل، والتمور، مما سيعود بالنفع على الميزانية العامة للدولة، والمستثمرين، والمصنعين، والتجار، وبوجه خاص صغار المزارعين والفئات الأكثر احتياجًا.

تحديات تواجه صناعة التمور فى سيوة : 

وتواجه صناعة التمور  وتصديرها فى سيوة العديد من التحديات منها ضعف الترويج للمنتجات والعلامات التجارية بالأسواق الخارجية، وعدم إجراء دراسات للأسواق المستهدفة، والتنافس السلبي بين المصدرين، والمنافسة الشديدة من الدول المنافسة، وعدم التزام بعض المنتجين بالمواصفات، وعدم وجود تحالفات وتكتلات تصديرية، وعدم حصول معظم المنتجين علي شهادات الجودة وعضوية المجلس التصديري، وبقلة عدد الأصناف الاقتصادية ذات القيمة التصديرية المرتفعة، وانخفاض جودة الثمار الناتجة نتيجة عدم إلمام أو تطبيق المزارع والمنتج بالعمليات الفنية والمعاملات الزراعية المناسبة.

ومن بين تحديات صناعة التمور فى سيوة انخفاض عدد مزارع النخيل الحاصلة على شهادة الممارسات الزراعية الجيدة (جلوبال جاب)، بالإضافة إلي نقص الاهتمام بمعاملات ما بعد الحصاد من أعمال فرز وتدريج وتجفيف وتخزين وتخلص من إصابات حشرية وتنظيف وتعبئة وتغليف وتعظيم القيمة المضافة، وعدم كفاية المخازن المبردة والمجمدة، ونقص الوعي بالأسلوب السليم لتخزين التمور وحمايتها من الإصابة الحشرية، وعدم تنظيم حلقة الربط بين المزارعين والمصنعين، وارتفاع الفاقد في بعض أصناف التمور خاصةً التمور الرطبة

تعليقات الفيسبوك