بالصور .. “الزراعة ” تناقش مع ” الفاو” خطط مكافحة الأمراض الحيوانية وكورونا “الجمال”

فى إطار التعاون المستمر بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومعهد بحوث صحة الحيوان، ومركز الطوارئ للأمراض الحيوانية العابرة للحدود (إكتاد) التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فقد تم انعقاد اجتماع تنسيقى بين الثلاث جهات وذلك يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر بقاعة المؤتمرات بديوان عام الهيئة العامة للخدمات البيطرية، و بحضور كبار مسؤولى الهيئة، ومعهد بحوث صحة الحيوان، ومنظمة الفاو.

وقد جاء الاجتماع سالف الذكر بغرض عرض ومناقشة آليات تنفيذ الأنشطة والخطط الموضوعة هذا العام والتى تتعلق بأمراض أنفلونزا الطيور، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا الجمال)، إلى جانب مشروع الثروة الحيوانية المستدامة في إفريقيا 2050، إضافةً إلى مناقشة التحديات التى تواجه تنفيذ المشاريع الثلاثة الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمكافحة الأمراض الحيوانية المنشأ.
هذا، وقد تم مناقشة سبل تعزيز وتطوير الوظائف الحيوية للخدمات البيطرية مثل الترصد، والتنسيق بين وحدات الوبائيات ومختبرات التشخيص، وتنفيذ أعمال الاستجابة السريعة لمرض إنفلونزا الطيور، إلى جانب موضوعات التواصل بشأن المخاطر، سبل الوقاية والتحصين، واللقاحات.

وقال د. عبد الحكيم محمود – رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، “إن طبيعة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود تحتاج إلى اعتماد نهج متكامل بناءً على ما تم تحقيقه خلال الـ 12 عامًا الماضية، من أجل مشاركة المعلومات الصحية، وتطوير التعاون بين جميع الجهات الفاعلة لإحداث التناغم المطلوب في التطبيق والممارسات المتعلقه بالكشف المبكر و الاستحابه السريعة و اجراءات الاحتواء”

وأضاف “إن للأمراض الحيوانية، وخاصة العابرة للحدود، تأثير كبير على الصحة العامة، وصحة الحيوان، وسبل العيش للأشخاص المعرضين للخطر، ولهذا السبب نحن جميعًا مقتنعون بأن الاستجابة لتفشي هذه الأمراض يجب أن تكون سريعة ومنسقة بشكل كاف ومخطط لها استراتيجيًا لاحتوائها قبل انتشارها”.

من جانبه قال زيلالم تاديسي، رئيس فريق مركز الطوارئ للأمراض الحيوانية العابرة للحدود (اكتاد): “أنه نظراً لانتشار فيروس كوفيد 19، فقد تم تأجيل العديد من الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمكافحة الأمراض الحيوانية، وتم الاعتماد بشكل كبير على الاجتماعات عن بعد والتدريب الافتراضي باستخدام تقنيات التواصل المتقدمة، ومع ذلك، فإننا بحاجة إلى استئناف تنفيذ الأنشطة تدريجيًا مع الامتثال لتعليمات السلامة التي اشترطتها الحكومة المصرية بعد تخفيف القيود المتعلقة بالسفر والاجتماعات”.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الأغذية والزراعة تدعم الحكومة المصرية منذ عام 2007 لدراسة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية العامة للأمراض الحيوانية المصدر والوقاية والحد منها، من خلال برامج مكافحة مرض إنفلونزا الطيور، والمرحلة الثانية لمشروع التهديدات الوبائية الناشئة(EPT-2) التي تمولها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث مكنت هذه البرامج الدولة من تعزيز قدرة نظام الصحة الحيوانية للوقاية من الأمراض الحيوانية المنشأ.


تعليقات الفيسبوك