أخبارخدماترئيسيزراعة عربية وعالميةشركاتمحاصيلمشروعكمقالاتمنوعات

الدكتورة أميرة فتحى تكتب: المورينجا معجزه الله في الأرض

شجرة المورينجا غنية جدا بالعناصر الغذائية

بالرغم من التطور غير المسبوق في مجال الطب إلا أن العديد من الأمراض المعدية مازالت تشكل خطرا على صحة الإنسان من خلال ظهور العديد من السلالات المقاومه نتيجه الاستعمال العشوائي للمضادات الحيويةلذا توجب البحث عن مركبات جديدة ذات تأثيرمضاد للميكروبات مشتقه من النباتات وقد اشارت العديد من الدراسات الي قدرة بعض المستخلصات النباتيه علي تثبيط نمو الميكروبات.

اذا نظرنا إلى تطور العلوم الطبية والصحية عند الحضارات القديمة كانت الوسيلة الوحيدة لمعالجة الاضطرابات المختلفة وبنجاح يكاد يكون تاماً ، وما زالت بعض تلك الوسائل تستعمل في الكثير من البلدان النامية وحتى المتقدمة إلى يومنا هذا بل أصبح طب النباتات والأعشاب مطلب جوهري وأساسي في البلدان العالم المتقدم من أجل الرعاية الصحية فهو مستعمل من قبل 80 % من سكان العالم وذلك بسبب كفاءتها وأمانتها وقلة أثارها الجانبية وخاصة في السنوات الأخيرة.

تعتبر النباتات الطبية من المحاصيل غير التقليدية، استخدمها الانسان على مر العصور كأطعمة ، وأخرى كدواء ، ولاغراض متنوعة فتارة استخدمت كتوابل عند طهي الطعام ولعلاج امراض كثيرة تصيب الانسان او تخفف من اعراض المرض .ومع التقدم العلمي والتكنولوجي اصبحت ذا أهمية كبيرة حيث ادخلت  في الصناعات الدوائية باشكال مختلفة في الشرابات والغسول والمراهم والمعقمات وادواية التخدير بالاضافة لاستعمالها في الصناعات الغذائية كمواد حافظة.              

 من أهم هذه النباتات الطبية هو نبات المورينجا

تُوجد للمورينجا العديد من الأسماء مِنها

تسمي “الثوم البري” و”اليسار” و”الحبة الغالية”  و”عصا الطبلة” و”فجل الحصان” ، أسماء اعتاد الناس على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم إطلاقها على شجرة “المورينجا”، المعرفة علميًّا بـ”المورينجا ” التي تضم 14 صنفًا أشهرها أشهرها “المورينجا أوليفيرا”. توجد المواد الفعالة في أغلب أجزاءالنبات (الازهار وألاوراق والجذور والثمار والبذور).     واحتلت شجرة   المورينجا  ، مكانةً بارزةً لدى المصريين القدماء، الذين اعتادوا استخدامها في استخراج “زيت المورينجا” كمنافسٍ قويٍّ في فوائده لزيت الزيتون، فضلًا عن استخدامه في عمليات ” التحنيط ” .

                                                                                                           

القيمه الغذائية للمورينجا

تعتبر شجرة المورينجا غنية جدا بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي في نظامه الغذائي حيث تحتوي علي،

سبعة أضعاف كمية فيتامين ج الموجودة في البرتقال

أربعة أضعاف كمية الكالسيوم الموجودة في حليب الأبقار

أربعة أضعاف كمية فيتامين أ الموجودة في الجزر

ثلاثة أضعاف كمية البوتاسيوم الموجودة في الموز

ضعفي كمية البروتينات الموجودة في اللبن

مكافحة الأمراض البكتيرية والفيروسيه

نظرًا لخصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات والمضادة للميكروبات، فإن مستخلصات المورينغا قد تساعد في منع نمو مسببات الأمراض المختلفة التي تسببها السالمونيلا والريزوبوس والإشريية القولونية

ولها دور في تقوية الجهاز المناعي وكمضادة للفيروسات والبكتيريا وكابحة للأورام السرطانية.

ويُقال إنها تعمل كمكنسة في أمعائك فتعمل على تنظيف أي فضلات باقية من النظام الغذائي المشبع بالدهون، و تحتوي على مضاد حيوي وهي إلى ذلك فعالة في طرد أنواع البكتيريا المؤذية المعروف أنها تسبب التهابات الأمعاء وسرطان المعدة.

مضاد للأكســــــــــــدة

تحتوي المورينجا على مضادات للأكسدة تدعى، فلافونيدات، بوليفينول وحامض الأسكوربيك والأيزوئيوسيانات ، حيث تتواجد في أوراقها، زهورها وبذورها.

مضادات الأكسدة الموجودة في أجزاء شجرة المورينجا تحارب الجذور الحرة ، وهي عبارة عن  جزيئات داخل الخلايا تؤدي إلى تلفها وتتسبب بشيخوختها وبإصابتها بأمراض مزمنة أخرى كالسرطانات.

وجدت الدراسات أن مستخلصات أوراق المورينجا لديها خصائص مضادة للأكسدة وقدرة أعلى من زهورها وبذورها على  إزالة الجذور الحرة.

مضادة للالتهابات

لدى شجرة المورينجا خصائص مضادة للالتهابات، حيث أن أوراقها قادرة على تثبيط الإنزيمات والبروتينات الالتهابية في الجسم، فتعمل على معالجة الإلتهابات القائمة والوقاية منها أيضا.

تشير دراسة  حديثة ان إعطاء المورينجا كعامل علاجي بجرعة بلغت 4.7 جرامات لتحقيق أفضل النتائج، ما ترتب عليه إعادة بعض التغيرات الوراثية والدموية والنسيجية التى طرأت على الجسم إلى مستواها الطبيعي، ما يدل على الدور العلاجي للمورينجا في التخفيف من السُّمِّيَّة الوراثية المستحثة لمركب الأفلاتوكسين، وقدرتها على تخفيف الآثار الضارة التي يُلحقها هذا المركب بالجسم

النانو والمورينجا

استخدام تقنيات نانوية- بتحويل زيت بذرة المورينجا إلى جسيمات نانومترية، مضيفًا أن “تلك التطبيقات أظهرت تأثيرًا قويًّا على الخلايا السرطانية، وهو تأثير لا يحتوي على أي آثار سلبية كتلك التي يتسبب فيها العلاج الكيماوي. حيث يتم خلالها وضع المستخلص من جذور المورينجا داخل كرة النانو ليتم توجيهها إلى الخلية المصابة مباشرةً لتحقق كفاءةً بين 90 و100%”


اعداد: أميرة فتحي عبده ابراهيم

باحث بالمعمل المرجعي للرقابه البيطريه علي الانتاج الداجني فرع جمصه معهد بحوث الصحه الحيوانيه مركز البحوث الزراعيه _ مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى